الصحراء الغربية حاضرة في افتتاح مؤتمر المراجعة الرابع لمعاهدة أوتاوا.

افتتح يوم الاثنين بالعاصمة النرويجية أوسلو مؤتمر المراجعة الرابع لمعاهدة أوتاوا بحضور أمراء النرويج وعمدة مدينة أوسلو. وحضر المؤتمر مجموعة من النشطاء المتضامنين مع القضية الصحراوي يمثلون جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي بمدينة إشبيلية، وارتدى النشطاء أزياء نزع الألغام وخوذات الوقاية من الألغام، كما قاموا بتوزيع منشورات على الحضور حول وضع الألغام في الصحراء الغربية. وتم تنظيم هذا النشاط التحسيسي على هامش المؤتمر من قبل جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي بمدينة إشبيلية، ومكتب تنسيق مكافحة الألغام الصحراوي، وجمعية وقف الألغام، والجمعية الصحراوية لضحايا الألغام وشبكة الدراسة حول آثار الألغام والجدران في الصحراء الغربية، كما حضر ممثلون عن مكتب تنسيق الأعمال الصحراوية لمكافحة الألغام الذي ناشد المجتمع الدولي مشاركته في تطهير ما بين سبعة وعشرة ملايين لغم من الشريط بالقرب من جدار الفصل العنصري المغربي الذي يبلغ طوله 2700 كيلومتر والذي بناه الاحتلال المغربي. ويرى الخبير العسكري الصحراوي، غيثي النح، المشارك أيضاً في المؤتمر أن “هناك حاجة ملحة لإقناع المغرب بأن يكون جزءًا من اتفاقيات الألغام المضادة للأفراد والقنابل العنقودية،لأن الجمهورية الصحراوية قد أوفت بالتزامها بالقضاء على استخدامها وتدمير مخزونات جيش التحرير الشعبي الصحراوي منها”. من جانبها، سلطت جمعية النساء الصحراويات العاملات في مجال إزالة الألغام الضوء على دور النساء الصحراويات في إزالة الألغام من الأراضي الصحراوية المحررة، حيث شاركت أكثر من 50 امرأة في السنوات الأخيرة، وشاركت 8 منها منذ الشهر الماضي في سبتمبر ضمن أول مجموعة من مزيلات الألغام في القارة الأفريقية.

المصدر:

splsahara.org

%d مدونون معجبون بهذه: