الوصفة السحرية للانتخاب الدائم لأعضاء الامانة الوطنية.

المؤتمرة الخامس عشر على الابواب و الجميع يترقب في حذر رغم أنه موقن بعدم التجديد رغم الرجاء الدائم ، في هذه الأسطر سنكشف و ربما لأول مرة عن الوصفة السحرية العجيبة التي تنتج دائما إنتخاب نفس الأشخاص في عضوية أعلى سلطة في الجبهة و الدولة و الاعتبارت الأساسية التي يجب أن ينطلق منها المؤتمرون، مندوبو الدوائر الانتخابية، المشاركون بالصفة، رئيس و مقرر لجنة الانتخابات ولجنة اثبات العضوية  و اخير قانون الانتخابات و هو مربط الفرس.
سنبدا من النقطة الاخيرة و الاساسية المتعلقة بقانون الانتخابات ، حيث يشترط في المترشح لعضوية الأمانة الوطنية أن يكون زاول مهام تنظيمية لمدة تزيد عن خمس او عشر سنوات، يشترط فيه ان يكون على سبيل المثال في الجيش من قائد كتيبة فما فوق.
عندما تحدد لائحة المترشحين التي قد تصل إلي 400 مترشح تتوفر فيهم شروط الدور الاول تتقدمهم الائحة القديمة للأمانة و الحكومة و المسؤولون السامون في الجبهة و الدولة، يتم التصويت على العدد المطلوب،  لنفترض أنه : 29
هذا العدد 29 يتجاوز منها الدور الاول من حصل على نصف عدد المصوتين ، و هي ارقام احتكرها كل من الاخوة : حمة سلامة و امحمد خداد لعدة مؤتمرات و لم يعرف أحد حتي الآن الاسباب الكامنة و السر العجيب وراء ذالك .
المسألة الأخري و هي ورقة التصويت التي يفترض أن تتضمن 29 عضو غير منقوصة و يفترض أن تضم إمراتان على الأقل ضمن قانون الكوطة.
و تكون نتيجة الدور الاول :
اعضاء الامانة القدماء بحكم تكملة ورقة الناخب.
النساء بحكم الكوطة.
و ممثلي بعض العائلات.
و تكون نتيجة الدور الثاني أو من سيخوضون غماره :
27 من اعضاء الامانة.
27 من النساء.
27 من احدي المكونات الاجتماعية.
الوصفة السحرية في الدور الثاني حيث ما يجب ان ينتبه له المؤتمرون وهو عندما تتوفر الشروط في أحدهم من حقه الترشح لكل الأدوار أو تكون الاغلبية البسيطة هي الحكم في الدور الاول .
و يبقي المؤتمرون مخيرون بين اعضاء امانة قديمة جديدة، أو أمانة من النساء او أمانة من مكون قبلي بعينه.
و تاني نتيجة المؤتمر الناجح نفس نتيجة المؤتمر السابق.
بقلم . مترشح سابق لعضوية الامانة الوطنية

 

%d مدونون معجبون بهذه: