السلك الدبلوماسي ببريتوريا يقف دقيقة صمت ترحما على روح السفير الصحراوي بجنوب أفريقيا.

وقف سفراء وممثلو الدول والحكومات المعتمدين في جنوب أفريقيا، اليوم الخميس، دقيقة صمت ترحما على روح السفير الصحراوي بجنوب أفريقيا، الفقيد البشير الراضي، خلال افتتاح ندوة حضرها أعضاء السلك الدبلوماسي بمقر وزارة الخارجية الجنوب أفريقية.

وعبر عدد من السفراء للقائم بأعمال السفارة الصحراوية بجنوب أفريقيا، السيد الولي موسى، عن أحر التعازي للدولة الصحراوية ولعائلة الفقيد، معددين مناقبه، وعلاقاته الطيبة معهم.

ومن جهة أخرى، فتحت السفارة الصحراوية ببريتوريا دفترا للتعازي اليوم الخميس بمقر السفارة لتلقي تعازي الراغبين في الترحم على الفقيد من أعضاء السلك الدبلوماسي ومن المجتمع المدني والسياسي الجنوب أفريقي.

وفي اليوم الأول توافد عدد من سفراء الدول على السفارة للتوقيع في الدفتر، في حين من المتوقع أن يتوافد المزيد منهم خلال عطلة نهاية الاسبوع.

وكان الدبلوماسي الصحراوي المخضرم البشير الصغير، سفير الجمهورية الصحراوية بجنوب أفريقيا، قد انتقل إلى رحمة الله يوم الأربعاء على الساعة 14:25، بعد فترة قصيرة من المرض.

وشغل الراحل عدة مناصب هامة في وزارة الخارجية ، حيث كان من أوائل الشباب الصحراوي الذين عملوا مع الشهيد الولي مصطفى السيد في العمل السياسي السري بالجزائر، قبل أن يتم تكليفه بعدة مهام في العمل الخارجي منها نضاله في العمل الخارجي بفرنسا، واوروبا وبنيويورك وواشنطن والمانيا والدول الاسكندنافية.

كما كان عضوا في الوفد الصحراوي المفاوض منذ التسعينات، وشغل منصب مستشار خاص للرئيس الصحراوي الراحل محمد عبد العزيز، قبل أن يتم تعيينه من جديد في وزارة الخارجية أمينا عاما للوزارة ثم سفيرا للجمهورية الصحراوية بجنوب أفريقيا.

عرف الراحل بدقة تحليله وثباته في الدفاع عن حق شعبه في الحرية والاستقلال في كل المحافل التي مثله فيها. وخلال فترة عمله في جنوب أفريقيا عمل الدبلوماسي الراحل تنشيط عدد من المحاضرات واللقاءات لعرض الموقف الصحراوي، وتثقيف الهيئات السياسية والأكاديمية الجنوب أفريقية حول القضية الصحراوية.

%d مدونون معجبون بهذه: