القيادة القديمة الجديدة و البدائل المتاحة.

ما إن تقترب محطة المؤتمر الشعبي العام الا تصاحب ذلك موجة من اللغط و الترقب و التمني في تغيير جذري كان أو جزئي في الوجوه التي عمرت طويلا باتفاق الجميع على أنه حان أو فات الالوان لضخ دماء جديدة في الجسم الوطني على الأقل تطبيقا للشعارات التي طالما سمعناعا في تواصل الاجيال و حمل المشعل و ما الي ذلك.
نتفق جميعا علي المطالبة بالتشبيب في كل مفاصل الجبهة و الدولة الا اننا كمتتبعين للشأن الوطني أو على الأقل حسب رائي المتواضع لا اري في الخيارات المتاحة بدائل عملية يمكن أن يثق فيها الشعب لاعتيارات عديدة أولها ان كل الخيارات اول كل من طالب بالتغيير و التصحيح بشكل علني الا و ينتهي به المطاف في احضان العدو او يدور في حلقة مفرغة.
فعلى سبيل المثال ما يعرف باسم المبادرة مع إحترامي لروادها وكل منتسبيها من باب احترام الراي الاخر و لكنني لا أظن أن منهم من يستطيع قيادة الشعب الي بر الامان إضافة الي انهم كانو جميعا في السلطة التي ينتقدونها الأن  بعدما اصبحوا من المغضوب عليهم اما الضالون فهم من يمثلهم خط الشهيد، فحتي لو افترضنا جدلا ان كل ما يأتي في خطابات و لقاءات ممثلي خط الشهيد عن الفساد و المتاجرة بالمعاناة و ما الي ذلك لو افترضنا ان كل هذا صحيح الا انهم حتما ليسو الخيار البديل الافضل . و ما يعرف بشباب 5 مارس فانها طفرة شبابية ما فتئت ان تلاشت و ضاع صيتها و لم نسمع عنها الا في نشريات دورية تنشر غالبا ما ترد في مجلة المستقبل الالكترونية.
ما أردت قوله انه اذا اردنا تغييرا حقيقيا و منطقيا فعلينا التفكير مليا و ان نجتمع مؤيدين و معارضين كي نخرج بنتيجة تفيد العامة اما اذا بقينا في سياسة “اللي نفگع يعدل مبادرة و لا ينظم مظاهرات امام الرئاسة” فما هكذا تورد الابل و ماهكذا تؤكل الكتف و ماهكذا يتم تغيير القيادة . و السلام.
مترشح سابق لعضوية الامانة الوطنية

%d مدونون معجبون بهذه: