البوليساريو :الاضداد الراهنية والمآلات.

بقلم: حمه عبد الفتاح
إيمانا منا بضرورة الاسهام الفكري، في قراءة آنية لمسار التجربة الوطنية، ومحاولة إيجاد مخرج للأزمة، إرتينا ان نساهم ولو بالنزر المتواضع، في تمحيص السائد، قصد الدفع بالفعل النضالي الي الأمام. ان القراءة النقدية الواعية، لراهنية اللحظة التاريخية، ومحاولة تفكيك ماهية صيرورة مسيرتنا الوطنية، تحيلنا الي حصر أسباب وتجليات الإختلال الثابت والمتغير، التكتكي والاستراتيجي في الآتي:
1- عدم ضبط الإصطلاح وتأصيل المفاهيم: الوطنية، الخيانة، الإصلاح، التغيير، تثوير الثورة.
2- ضعف وتكرار الخطاب.
3- التناقض الصارخ بين النظرية والممارسة: أدبيات الجبهة / ممارسات الاطار والمؤسسات.
4- تحوير الصراع من الجوهري نحو الهامشي: التحرير والإستقلال / القبلية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
5- الإخلال بالعقد الإجتماعي المؤطر لعلاقة المواطن/الدولة، المناضل/ الجبهة، في الحقوق والواجبات وعدم إعتبار المواطنة والمشاركية.
6- طغيان الاداري البيروقراطي على السياسي التنظيمي، في علاقة الدولة/الثورة، هذه العوامل مجتمعة ولدت حالة من ضبابية التصور، وتحييد الأهداف، عشوائية المواقف وبالتالي إنحراف المسار، ممايتطلب إيجاد حلول مستعجلة، وعليه نقترح:
1- إعادة النظر في أدوات الممارسة السياسية: مؤتمر، ندوات، لجان تفكير…وايجاد بدائل أكثر عصرنة ودينامكية.
2- المراجعة الشاملة المتخصصة للدستور والقانون الداخلي، وعرضه للإستفتاء الشعبي.
3- منصب الأمين العام للجبهة، ينتخب من خلال مؤتمر الحركة، ومنصب رئيس الجمهورية تجري له إنتخابات عامة، هذا الاخير يعين رئيس حكومته.
4- إنشاء مجلس وطني للحسابات وتفعيل المجتمع المدني وملفات حقوق الإنسان.
5- العزل السياسي لكل من يرتكب جرائم الفساد المالي و السياسي والأخلاقي.
6- إبعاد جيش التحرير عن تدبير الشأن الأمني الداخلي وحصر مهمته في الدفاع.
7- ندوة وطنية موسعة تشمل كل تيارات وتواجدت الجسم الصحراوي، بدون أي حيف او الغاء… وفي الأخير نؤكد على العلاقة بين الفكري والسياسي والذي يتطلب آراء وإسهامات كل الصحراويين، قصد العودة الي روح 1975، مزاوجة بالتطورات النمطية والفكرية في أساليب التسير والتدبير، بغية تحقيق الأهداف الوطنية الكبري: العودة والتحرير وبناء دولة القانون والمؤسسات…
توقيع صحراوي خارج لجنة 113 للتفكير

%d مدونون معجبون بهذه: