الاحتلال المغربي يبدي توجسه من وصول عبد المجيد تبون إلى الرئاسة الجزائرية.

أبدت وسائل إعلام مغربية توجسها من وصول عبد المجيد تبون لرئاسة الدولة الجزائرية بعد الانتخابات الرئاسية التي شهدتها الجزائر يوم 12 ديسمبر الجاري.
و قال جريدة هيسبريس المغربية أنه إلى حدود الساعة، لم يُهنئ نظام الاحتلال المغربي الرئيس الجزائري ولم يصدر أي بلاغ رسمي رغم مرور أزيد من 48 ساعة، في وقت سارع الرئيس التونسي والرئيس المصري فور إعلان النتائج إلى إرسال التهاني إلى رئيس الدولة الجديد.
واضاف المصدر أنه حتى وإن صدر تعليق رسمي في وقت لاحق من قبل الرباط، إلا أن التأخر في تهنئة البلد الجار يعكس توجساً واضحاً من شخصية عبد المجيد التبون، وهو الرجل الذي جعل من المغرب هدفاً لحملته الانتخابية، إلى حد مطالبته المملكة بتقديم اعتذار رسمي مقابل قبول الجزائر فتح الحدود.
وعزت تلك المصادر إلى أن تأخر الاحتلال المغربي عن تهنئة الرئيس الجزائري الجديد يعود بالاساس إلى الموقف الواضح للرئيس الجزائري من مسألة تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، حيث أعلن وبشكل صريح عن تأييد لحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال ورفضه لسياسة الامر الواقع التي تحاول الرباط فرضها في المنطقة وذلك بقوله اثناء حملته الانتخابية انه من غير المعقول أن يقوم المغرب باقتسام مايصفها باراضيه مع بلد أخر في إشارة إلى اتفاقية مدريد الثلاثية والتي تم على إثرها احتلال الصحراء الغربية بعد تقسيمها.
وبخلاف ملك الاحتلال المغربي هنا رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي نظيره الجزائري السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في الانتخابات التي نظمت يوم الخميس 12 ديسمبر الجاري.

%d مدونون معجبون بهذه: