قصة جريح صحراوي و زوجته إبنة شهيد في بيت الخطر.

المصدر : شبكة الكركرات /العيون المحتلة

الإسم :اعلي فال هنون سيداحمد الحافظ من سكان مدينة العيون المحتلة ،تعرضت للإعتقال رفقة والدي بتاريخ 15 يناير 1982 من طرف عناصر من شرطة الإحتلال المغربي و اودعت السجن “الاكحل” ثم نقلتُ الى مقر يسمى الخيرية لكوني قاصرا حيث لم ابلغ من العمر 14 سنة،

وقد خضعت خلال هذه المدة للتعذيب مما سبب لي اضرارا صحية مازلت اعاني منها، و لما افرج عني وجدت نفسي بدون مستقبل و ضاعت دراستي كما ان اعتقال والده اثر على وضعي الاجتماعي.

و بتاريخ 8/11/2010 اثناء التدخل الوحشي على اكديم ازيك تعرضت انا و زوجتي الكورية ابنة الشهيد بركة ولد محمد سعيد وابنائي القاصرين و هما الخليل و حميد الصورة أسفله، اثناء نومنا داخل خيمتنا، تعرضنا للضرب والتعذيب الشديد والشتم والسب و تم اختطاف ابنائي من طرف قوات جيش الإحتلال المغربي والدرك والقوات المساعدة، واصابتهم بالحساسية المعروفة (الصدفية)  بسبب الغازات المسيلة للدموع، المنتهية صلاحيته، فأثناء الهجوم الوحشي والهمجي على إكديم ازيك تعرضت للإغماء ففقدت الوعي، و في اليوم الموالي وجدت نفسي داخل المستشفى، على سرير و اعاني من كسر على مستوى الرجل اليمنى فاجريت لها ثلاث عمليات جراحية، و تم زرع الحديد في الرجل مدة ثمانية سنوات و لازلت اعاني من هذه العمليات الى يومنا هذا والتي كلفتني مبلغ مالية كبير تكفل بها محسنين جزاهم الله خيرا
و وزد على ذلك الأدوية بالاضافة إلى الاصابات بجروح على مستوى الوجه والظهر والركبتين وجروح في العين .

كل هذا مع أمراض نفسية سببها هذا التدخل الهمجي لقوات الاحتلال المغربية دون علاج ، وفي تاريخ 12/12/2017 تم نزع الحديد بصعوبة وقد كلفني ذلك مبلغ كبير. وستجدون رفقة هذه الشكاية شهادات طبية تثبت الاصابات اللتي تعرضت لها.

و حديثي هنا لشبكتكم الموقرة كونها إطار إعلامي صحراوي مستقل بالمناطق المحتلة ،جاء لأكرر على مسامع جميع أفراد الشعب الصحراوي، أن عائلتي المهمشة والمنسية تقدمت بالكثير من الطلبات لتلقي العلاج و شلمت الجهات التي إتصلت بها،
مسؤولين صحراويين يمثلون مؤسسات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، و اخرون تم مراسلتهم عبر البريد الإلكتروني دون جدوى و هذه المؤسسات هي :

1_ مكتب الجبهة بجزر الكناري

2_ وزارة المناطق المحتلة و الجاليات

_3 جميع المسؤولين الصحراويين الذين زارو المناطق المحتلة في إطار الزيارات العائلية التي تشرف عليها الأمم المتحدة حيث تم تسليمهم نسخ من الملف الطبي والذين قدموا وعود كاذبة.

و في هذا الباب فإن عدد
الضحايا الصحراويين المنسيين في الصحراء الغربية موجودين بكثرة و مهمشون، منهم من يتلاقى العلاج في منازله نظرا لقلة الإمكانات حتى يتوفاه الأجل ، و منهم من يختبأ خوفا من الإعتقال.

و إن هذا التهميش قد تسبب للشباب الصحراوي في الهجرة السرية بدلا من الاستمرار في النضال و مواجهة الإحتلال، و جمود الانتفاضة في الاراضي المحتلة، وساعد في انجاح المخطط العدواني في افراغ الوطن من الشباب الصحراوي كفئة نشيطة.

و في هذه الأسطر التي اوجها للراي العام الصحراوي و عيناي تدمع كضحية صحراوي من جهة لا اريد إغاثتي بل إغاثة زوجتي الكورية كصحراوية ابنة شهيد و من جهة اخرى اليوم أجلس بجانب زوجتي الكورية التي ترقد بقسم الإنعاش بالمستشفى حيث ستجري عملية جراحية على مستوى الرأس سببها الضربات القاسية التي تعرضت لها في الوقفات السلمية المطالبة بتقرير المصير للشعب الصحراوي وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين

و هي العملية الثالثة بعد أن اجرت في سنة 2018 عمليتين جراحيتين على الجهاز التناسلي وهذه المرة على مستوى الرأس وأتمنى أن تصل رسالتي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية براهيم غالي.

و ستجدون بالدليل أسفله كل الوثائق التي تثبت ما تحدثت عنه فالكورية تنضاف الى مئات الحالات المرمية المهمشة كان اخرها حالة يكة.

رقم هاتف الضحية هو:

+212699943770

فيديو الجريحة لكورية على سرير التهميش و المرض

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: