هل حصل نظام الاحتلال المغربي على ضوء أخضر من واشنطن ثمنا لتأييده لصفقة القرن؟

أثارت التحركات المتسارعة التي يقوم بها الاحتلال المغربي في الآونة الاخيرة في ظل الصمت الدولي المريب، أثارت إنتباه المراقبين من حيث تزامنها مع احداث دولية كبرى، فقد شهدت الأسابيع الاخيرة قيام الاحتلال المغربي بافتتاح عدد من القنصليات الاجنبية بمدينة العيون المحتلة، ومحاولته ترسيم الحدود البحرية من طرف واحد مع إسبانيا، وإصراره رغم الرفض الدولي على تنظيم بعض البطولات القارية بالمناطق الصحراوية المحتلة، يأتي كل هذا تزامنا مع إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن خطته لتسوية القضية الفلسطينية والمعروفة بصفقة القرن، وبعد إعلانها  Hعلن الاحتلال المغربي عن تأييده الضمني للخطة، وهو ما قد يعتبر ثمنا لصمت واشنطن عن تجاوزات المغرب في حق القانون الدولي بمنطقة الصحراء الغربية.
وأكد وزير خارجية الاحتلال المغربي في جوابه على سؤال حول موقف المغرب من “صفقة القرن”، أن تسوية القضية الفلسطينية هي مفتاح الاستقرار بالشرق الأوسط، “ولهذا السبب، تقدر المملكة المغربية جهود السلام البناءة المبذولة من طرف الإدارة الأمريكية الحالية، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومنصف لهذا الصراع”.
وأضاف أن “المغرب تابع باهتمام عرض رؤية الرئيس دونالد ترامب حول القضية الإسرائيلية الفلسطينية”، مشيرا إلى أنه “وبالنظر إلى أهمية هذه الرؤية وحجمها، فإن المملكة ستدرس تفاصيلها بعناية كبيرة”.
في المقابل جددت الجزائر دعمها القوي للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.
وقال بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف أو السقوط بالتقادم في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيدة عاصمتها القدس .
وأكدت الجزائر أنه لا سبيل للحل من دون إشراك الفلسطينيين، ناهيك إذا كان هذا الحل موجها ضدهم بعد الإعلان عن ما يسمى بـ”صفقة القرن”.
وأعربت الجزائر عن تمسكها بمبادرة السلام العربية المعتمدة خلال القمة العربية ببيروت والمبنية على مبدأ الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة ، كل الأراضي العربية، مقابل السلام في إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لاسيما القرارين رقم 242 و 338.

%d مدونون معجبون بهذه: