المغرب يرغم فريق جزيرة موريس على دفع تكاليف باهضة لعودته الى بلاده.

ذكرت وزارة الشؤون الخارجية الصحراوية أن محاولة المغرب جر وتوريط بعض الدول الافريقية باستعمال الطرق الملتوية دليل قاطع على العزلة التي يعاني منها على الصعيد الدولي، مشيرة الى أن المغرب اعتمد أسلوب “الابتزاز” ضد فريق جزيرة موريس بعد انسحابه من المشاركة في البطولة الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة بمدينة العيون الصحراوية المحتلة.
وأوضحت الوزارة الصحراوية في بيان لها أنه بغرض الحد من انسحاب فرق أخرى من التظاهرة، لجأ المغرب الى ابتزاز فريق جزيرة موريس ب”إرغامه على دفع تكاليف الإقامة وثمن تذاكر العودة، وهي تكاليف باهضة يصعب على كثير من الفرق تحملها لوحدها”.
واضاف البيان “إن هدر أموال الشعب المغربي الفقير والمقهور لم تأت بخير للمغرب، وان ورطة احتلاله لأجزاء من الجمهورية الصحراوية لن تزيد المغرب الا جهلا وفقرا وحرمانا، ولن تجني المملكة المغربية منها الا مزيد من العزلة والفشل”.
وجاء في البيان الصحراوي ان “إقدام المغرب، بالتواطؤ مع رئيس الفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على تنظيم نهائيات البطولة الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة بمدينة العيون المحتلة من الجمهورية الصحراوية، تسبب في أزمة حادة نجم عنها انقسام داخل الكونفدرالية الإفريقية، خاصة بعد إعلان جزيرة موريس انسحابها من البطولة وقرار الموزمبيق رفضها تنظيم التظاهرة بالعيون المحتلة وعن نيتها إطلاع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن رفضها استغلال الفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، لأغراض سياسية تتنافى مع المبادئ التى تم إنشاؤه لأجلها”.
وكانت جنوب إفريقيا هي الأخرى قد أدانت المؤامرة التي أحيكت ضد الفدرالية الإفريقية لكرة القدم من قبل المغرب ورئيس الفدرالية الملغاشي، أحمد أحمد، وقامت بتعليق مشاركتها في التظاهرة المنظمة بالعيون المختلة، احتراما منها للشرعية الدولية ولمبادئ الفدرالية.
و استنكرت وزارة الشؤون الخارجية الصحراوية من جديد، “تعمد المغرب تنظيم البطولة الافريقية لكرة القدم في أجزاء من بلد مؤسس للاتحاد الافريقي، في غفلة من الدول والمنظمات والشخصيات الاعتبارية الأخرى المشاركة، بما يفضح وبشكل واضح نيته في توريط المجتمع الدولي في محاولة تشريع مخططاته التوسعية والاستعمارية، وفي السعي لفرض الأمر الواقع”.
وأضح البيان أن “محاولة المغرب جر وتوريط بعض الدول الافريقية والمصالح الاجنبية باستعمال الطرق الملتوية دليل قاطع على العزلة التي يعاني منها على الصعيد الدولي وعلى تعرى كل اطروحاته الإستعمارية التوسعية”.