جمعية حرية و تقدم تعقد إجتماعها التقيمي الثاني بولاية السمارة.

عقدت صبيحة اليوم السبت جمعية حرية و تقدم بولاية السمارة إجتماعها التقيمي الثاني  و سط حضوري شعبي كبير لمنتسبيها و بإشراف من أطقمها التنظيمية ممثلة في أعضاء مكتبها التنفيذي برئاسة الاخ احمد حميدة و بمعية الاخوةابلال امبارك المكلف بالتنسيق مع المجتمع المدني و الاخ المبروك مسعود نائب منسق ولاية العيون المكلف بالشؤون الاجتماعية و الاخ لعروسي مسعود المكلف بالاعلام اضافة الى الاخت انگية سالم المكلفة بالإدارة العامة للجمعية.
أُستهل الملتقى بكلمة ترحبية ألقاها الاخ احمد حميدة شكر فيها الحضور على التواجد و تلبية دعوة الجمعية لحضور الملتقى مثمنا مجهود كافة المنخرطين و المتعاونين الذين حضروا مشددا على الدور الرائد و الطلائعي و التنويري الذي تمثله الجمعية شاكرا في الوقت ذاته كل الهيئات و السلطات الرسمية و الاهلية التي ساهمت في عقد الملتقى قبل أن يسلم رئاسة الملتقى للاخ أبلال امبارك ليتولى مسؤولية إدارة جلسات الملتقى و التي شملت عرض عمل اللجان و تقييم النتائج المحصلة و كذا إعداد أرضيات عمل مستقبلية و تحديد الأولوليات.
وقد قدمت مختلف اللجان عروضا مستفيضة و بالشرح المفصل للقضايا التي كلفت بمعالجتها مستندة الى جداول و أرقام مدروسة لتوضيح الصورة و تقريبها لأذهان الحضور.
و في ما يتعلق بأهم الانشغالات و التحديات التي تواجه الجمعية فإن قضية عجز الدولة عن حل بعض الاشكالات المتعلقة بقضايا العبودية لا تزال هي الهاجس،حيث سجلت الجمعية استمرار بعض الملفات المتعلقة بالعبودية طي النسيان بوزارة العدل منذ ما يزيد عن الست سنوات دون حل إضافة الى استمرار حالة التمييز الممنهج و الإقصاء المتعمد لشريحة الملونين بالمجتمع و حرمانها حق  الوصول و الولوج الى المراكز المتقدمة في السلك الدبلوماسي و مختلف الهيئات السياسية التي تخضع لمعيار التعيين  كما تمت الاشارة كذلك الى قلق الجمعية المتزايد من استمرار الرفض بالتصريح و الترخيص بالنشاط للجمعيات الأهلية التي تشكل حاضنة للفئات الهشة و المهمشة بالمجتمع و التصريح المحتشم و الخجول لبعض مجموعات التطوع بمزاولة النشاط شرط  ان تكون مسايرة لارادة المسيرين بالسلطة وهو ما ينقض نص و روح الجمعيات الاهلية بل و يناقض حتى مواثيقها الاساسية.
كما إستنكر الملتقى ايضا تمادي السلطة في غض الطرف عن إنشغالات الجمعيات الناشطة في المجال الحقوقي و كذا محاولات تدجينها و الضغط على منتسبيها لاجبارهم على مغادرتها و ابتزازهم بل و نعتهم بابشع الاوصاف فقط لكونهم يدافعون عن حقوق مشروعة تكفلها كل المواثيق و الشرائع الدولية.
الملتقى كذلك اكد على استمرار معركته في الدفاع عن مبادئ الجمعية و السعي المستمر في تحقيق الاهداف المرسومة مهما كانت العواقب و شدد في ختام جلسته المسائية على رفضه لسياسة التجاهل التي يسعى النظام الى تحطيم  المعنويات بها و رفضه القاطع لسياسة المحاصصة الغير منصفة و الغير هادفة والتي تزيد الطين بلة .
معا  من اجل  حرية  وتقدم  المجتمع  الصحراوي.
%d مدونون معجبون بهذه: