الصورة من الارشيف

الكركرات…السيادة عليها او اغلاقها.

كانت ثغرة الكركرات مغلقة وكان الوضع مقبولا امميا وجوارا. ثم لاسباب لا قيمة استراتيجية لها، قبلنا فتح الثغرة، وكبرت مع الوقت حتى صارت معبرا. بل شريانا اقتصاديا وقيمة جيو سياسية للاحتلال المغربي، ما لايقدر بثمن اهدي مجانا للعدو.
نشأ واقع اخر تمسكت به الامم المتحدة، مدفوعة من باريس . الان المغرب وموريتانيا وماوراء موريتانيا يجنون فوائد هذه المعبر، موريتانيا والاخرون مصلحة اقتصادية اما المغرب فالمصالح لا حصر لها اهمها السيادة بفرض الامر الواقع. الخاسر الوحيد والمتضرر الاوحد هو الشعب الصحراوي صاحب الارض والشرعية .
حان اوان تغيير هذا الوضع. من خلال فرض احد الحلين . الاول ان كنا نراعي مصالح لنواقشوط في المعبر ولا نريدها ان تخسرها ـ رغم انها لا تراعي لنا مصلحة ولا قضية ـ فليكن ذلك . ولكن علينا اقامة نقطة جمركة على الحدود ، فوق الفائدة الاقتصادية لنا اسوة بالاطراف الاخرى هي ايضا فرض للسيادة ورفض للامر الواقع وسحب للذريعة الانسانية والاقتصادية …..وغيرها من اعذار الامم المتحدة او باريس او اعبيد ولد اميجن في هلاوسه التي يتقرب بيها من الرباط او ربما بالامرالمباشر من حاكم نواقشوط الجديد المريب الى الان في كل حركاته تجاه قضيتنا الوطنية. ان وجود قواتنا وجماركنا على الحدود حل اقرب للعدل للجميع .
والا وجب اغلاقه وعدم المساومة بيه مرة اخرى وفرضه كامر واقع كما كان اول مرة، وعدم الانصات للتهديدات من اي جهة كانت، فمصالح الاخرين محترمة مالم لم تكن تهدد وجودنا او تعرقل حل قضيتنا. اصبروا شهرا او اثنين على اغلاقه وسترون ان العالم ينساه وسط ازماته المتعددة والمتجددة.

بقلم : سلامة الناجم

3 تعليقات

  1. كل هدا صحيح لكن الوصول الى الكركات لابدا من المرور على موريتانية. وفي السابق وصلت القوة الصحراوية إلى هناك لأن الرئيس السابق لموريتانيا له مشاكل عدة مع النظام المغربي ومن هدا المنطلق لابد من التفاهم مع الحالي في بلاد شنقيط

  2. من وجهت نظري إنشاء نقطة جمركية صحراوية في المنطقة أصعب لأن الآن هناك تنسيك أمني بين النظام الموريتاني و الإحتلال المغربي

  3. بِسْم الله ضيق الأفق و حب الذات …و التصور اننا نملك الحقيقة لوحدنا … يعمي البصيرة … آسف

%d مدونون معجبون بهذه: