رسالة من مهاجر صحراوي الى الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون.

السيد الرئيس عيد المجبد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية..

اتوجه الى فخامتكم باسمى آيات التقدير والاحترام و اعبر لكم عن كامل إعجابي بما تحقق على ايديكم لبلدكم الجزائر حتى اليوم، و من دون أدنى شك أن ماتحقق حتى اللحظة بفضل قيادتكم الرشيدة إنما هو إشارة قوية على ما ستكون عليه الجزائر الجديدة تحت قيادتكم الرشيدة.
السيد الرئيس..
انا مواطن صحراوي أعيش مكرما معززا لاجئاً فوق ترابكم الطاهرة ، هاجرت الى إسبانيا منذ سنوات و كغيري من العديد من للاجئين الصحراويين تتواجد عائلاتنا في مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف جنوب غرب الجزائر، و نزورها مرة او مرتين كل عام عن طريق الموانيء و المطارات الجزائرية طبعا، فهي الاقرب لنا و افضل لنا من الناحية المادية خاصة اننا نعيل عائلات كبيرة لا تعيش إلا على المساعدات الإنسانية.
السيد الرئيس..
إننى وانا اتحدث عن نفسي و عن مئات الصحراويين الذين لم يعد بإمكانهم زيارة المخيمات و زيارة ذويهم و عائلاتهم و اطفالهم بسبب ان السلطات الجزائرية في المواني و المطارات اصبحت تمنع أي مواطن صحراوي من السفر خارج الجزائر بحجة أنه سبق و أن جلب سيارة للمخيمات مع العمل أن أكثر من 90 % من هؤلاء استوفوا الشروط القانونية لدى الجمارك الصحراوية في المخيمات ، لكن ذلك لم يشفع لهم اثناء محاولتهم السفر خارج الجزائر بل وصل الأمر ببعض عمال الجمارك الجزائرية بالقول انها لا تعترف بهذه الوثائق الصادرة عن جهات رسمية صحروية و هو مايطرح سؤال كبير ا :
اذا لم تعترف الجزائر بنا فمن يعترف بنا؟
السيد الرئيس..
اننا كلنا امل و ثقة في فخامتكم في إنهاء معاناة أكثر من الف مهاجر صحراوي ممنوعون من السفر عبرى بلادكم الجزائر و هم الذين يقيمون بها لاجئين منذ ازيد من اربعة عقود ، مايضطرهم للسفر عبر موريتانيا لمن هم ميسوري الحال في رحلة شاقة و متعبة تفرض على اللاجئ الصحراوي ان يتوفر لديه مبلغ بالعمل الصعبة يصل إلى الف يورو على الاقل.
السيد الرئيس ..
باعتباركم الاكثر اطلاعا على معاناة اللاجئين الصحراويين، نرجوا تدخلكم على وجه السرعة لحل هذه القضية التى سببت الكثير من المتاعب لافراد الجالية الصحراوية في المهجر و ايجاد حل ممكن يسمح لافراد الجالية الصحراوية بجلب سيارات الى المخيمات تعيل عائلاتهم التى تعاني الكثير من الحرمان و الظروف الصعبة فوق تلك الارض .
تقبلوا في الأخير سيادة الرئيس أسمى عبارات التقدير والاحترام .
و كلنا امل في ان تنتهي معاناتنا و يسمح لنا بالسفر عبر التراب الجزائري .
عاشت الجزائر حرة مستقلة قبلة الاحرار و مكة الثوار .
بقلم : مهاجر صحراوي

 

%d مدونون معجبون بهذه: