دكتور صحراوي يحذر من الإستهانة بفيروس كورونا.

حذر الدكتور الصحراوي السالك علي وهو طبيب مختص في مستشفى بمقاطعة اليكانتي الإسبانية ومستشار وزارة الصحة الصحراوية، حذر من الإستهانة بفيروس كورونا الذي صنفته منظمة الصحة العالمية بالجائحة بسبب مستوى الخطورة الذي جعل بعض الدول تغلق حدودها وإداراتها ومؤسساتها التعليمية وشركاتها و حتى مساجدها وتفرض الحجر على مواطنيها رغم الضرر الإقتصادي إلا أن حياة المواطن هي الأهم وهي الطريقة الوحيدة للحد من العدوى وإنتشار المرض وحذر من الإستهزاء به.
ويقول الدكتور السالك علي، في تسجيل صوتي توصلت المستقبل الصحراوي بنسختة منه ان فيروس كورونا هو من الأمراض المعدية التى تنتقل من الحيوان الى الإنسان وتصعب معالجتها لأنها جديدة على جسم الإنسان وقد سبقه أمراض مشابه في ما سبق ك إيفلونزا الخنازير ، جنون البقر والدواجن وكذلك “مارس كوف” الذي جاء من الأبل وظهر في المشرق العربي وجلها يأتي في فصل الشتاء وتتشابه أعراضهم جميعا كالعطس والكحة ، ألم الرأس ، إحمرار العينين ، السعال ، ألم الرقبة ، الحمى وهي ذات الأعراض تقريبا يقول الطبيب الصحراوي.
اما طريق العدوى فهي متشابه أيضا منها اللمس ، الشرب ، الأكل ، التنفس وتبدأ العدوى عبر هذه الطرق الأربعة.
وحول خطورة هذا الفيروس عن غيره تكمن في سرعة إنتشار عدواه بين الناس حيث يمكن للمريض أن يسبب العدوى لمجموعة أشخاص دفعة واحدة في وقت وجيز ، والسبب الأخر ضرره الكبير على كبار السن سيما أصحاب الأمراض المزمنة كمرض القلب والشرايين ، السكري ، الكبد وهذه الفئة من المرضى تقع على عاتقنا حمايتها جميعا وهي مسؤوليتنا لكي لا تصلها العدوى والأمراض .
ويؤكد الطبيب المختص السالك علي أنه الى حدود اللحظة ليس هناك دواء خاص بهذا المرض وما يحدث الان في مستشفيات الدول الكبرى هو فقط تجارب لادوية لامراض سابقة مع إضافات ويتم تجريبها حسب كل مريض وحالته.
واي دواء جديد يمر عبر مراحل كثيرة تراع فيه إجابياته وسلبياته وتاثيراته على المريض وعلى أمراض أخرى، تبدا التجارب على الحيوانات ثم على متطوعين و هذه المرحلة قد تطول.

وتمنى الطبيب الصحراوي ان يتوفر العلاج في غضون أشهر ، والحل الوحيد الفعال الآن هو منع إنتشار العدوى كحل الحجر وعزل المدن التى إنتشر فيها المرض والوقاية خير من العلاج والعالم ، لقد بداؤ بهذه الخطوات وعلينا ان نحذو حذوهم وكل شخص يبدأ بنفسه حتى لا يسبب العدوى لنفسه ولا للاخرين، فعليه ان يحافظ على نفسه ومحيطه وشعبه، وعلينا جميعا تطبيق الحملة التحسيسية التى تقوم بها الدولة و وزارة الصحة عن طريقة اللجنة المكلفة بوباء الكورونا فالوضع ليس بالسهل ونقلل من الزيارات غير الضرورية خاصة غلى المستشفيات لانها اماكن لانتقال العدوى والتجمعات، كما حث الطبيب على غسل اليدين وهي مهمة للغاية ، واوصى كذلك ان التيمم عن طريق الحجر يسبب العدوى اذا لم يتم غسل الحجر نفسه، حتى كوؤس الشاي يجب غسلهم بعد كل إستعمال ولا يعد الشاي شخص يعاني من اعراض المرض، وكذلك تبادل الأغراض بين الأشخاص والأساس غسل اليدين باستمرار، ويختم الطبيب الصحراوي السالك علي أن الوقت يتطلب منا تحمل المسؤوليات والوقاية خير من العلاج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: