أفراد من الجالية الصحراوية باسبانيا يأملون إجلائهم مع الرعايا الجزائريين.

علمت المستقبل الصحراوي من مصادر خاصة أن الدولة الجزائرية ستشرع في نقل بعض من رعاياها بإسبانيا الذين يودون العودة لبلادهم يوم الثلاثاء القادم عن طريق رحلات بحرية وجوية ، وأن السلطات الصحراوية في إسبانيا تعمل على إدراج بعض أفراد الجالية الصحراوية الذين يلحون على العودة الى مخيمات الاجئيين الصحراويين لأسباب مختلفة .
وقد إتصل أفراد من الجالية الصحراوية بمجلة المستقبل الصحراوي لإطلاع الرأي العام على حالتهم الملحة بضرورة السفر الى مخيمات اللاجئيين ، عن طريق مساعدتهم في استخراج تأشيرة دخول للجزائر ، وعبر هؤلاء عن إستعدادهم التام للإلتزام بالإجراءات المعمول بها في هذه الظرفية الحرجة من إجراء تحاليل طبية والحجر الصحي الإحترازي المطبقة عبر المنافذ الحدودية ، ويأملون من السلطات الصحراوية إغتنام الفرصة للتواصل مع السلطات الجزائرية لنقلهم مع رعاياها كما فعلت مع بلدان أخرى من أماكن إنتشار الفيروس .
واكدت الجهات الرسمية الصحراوية في اتصال مع المستقبل الصحراوي أن الوضع الصحي في إسبانيا صعب للغاية مع إستمرار فيروس كورونا في الإنتشار و تمديد فترة الحجر الصحي الذي فرضته السلطات الإسبانية في عموم مناطقها وغلق الإدارات العامة بما في ذلك القنصليات الجزائرية التى تمنح تأشيرات الدخول الى التراب الجزائري، علما أن معظم الصحراويين يحملون جوزات سفر تحتاج إلى تأشيرات للولوج الى الجزائر .
المصادر ذاتها ذكرت بالوضع الصحي العالمي والإجراءات والتدابير المتخذة في كل أنحاء العالم لمواجهة هذا الوباء وتمنت على الجالية الصحراوية في الخارج المكوث في بلدانهم وتأجيل السفر الى مخيمات اللاجيئين الصحراويين حفاظاً وإحترازاً على عدم إنتقال العدوى الى مخيمات اللاجئين الصحراويين، فالوضع يحتاج الى الكثير من تحمل المسؤولية والمساعدة في التوعية العامة كل من مكانه.