لقاء خاص مع رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا : الدكتور عبد الرحمان الميراس.

أجرت مجلة المستقبل الصحراوي لقاء خاص مع الدكتور عبد الرحمان الميراس، رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا، حول العديد من القضايا التي تشغل بال الرأي العام الوطني.
كيف ستتعامل الآلية مع أفراد الجالية الذين وصلوا المخيمات ولم يعرضوا أنفسهم للفحص الطبي؟
قبل كل شيء شكرا لمجلة المستقبل الصحراوي على إتاحة هذه الفرصة لتوضيح بعض النقاط للرأي العام الوطني،
التسمية الرسمية والصحيحة للجنة هي ” اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا” وذلك بناء على القرار الوزاري رقم 01/2020 المنشى لها والذي يحدد مهامها واختصاصها .
اما في ما يتعلق بسؤالكم نريد ان نوضح لكم أن جميع المواطنين القادمين من الخارج يخضعون للفحص الطبي بجميع المعابر(جوية ، برية ) لإجراءات وقائية أولية وبمجرد وصولهم الى المخيمات نوجههم الى مركز الحجر الصحي بمدرسة الشهيد احمد عبد الفتاح لمدة 15 عشر يوما لاستكمال الاجراءات الطبية الأخرى الضرورية .
بالتأكيد ليس كل المواطنين ملتزمين بهذا الاجراء لكن نحن في البيانات السابقة نطالب المواطنين الوافدين من الخارج بضرورة التقييد والالتزام بهذا الاجراء لضمان سلامتهم وسلامة ذويهم والمجتمع .
ونحن في إتصال يومي مع امتدادات اللجنة على المستوى الجهوي لإحصاء الحالات القادمة من الخارج ومعرفتها والزمها على ضرورة التقييد بالإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية .
هل يؤكد اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا، وجود متقدمين للحجر الصحي في المراكز التي فتحتها اللجنة، وهل هذه المراكز مجهزة بشكل كامل لاستقبالهم؟
يوجد بمقر الحجر الصحي مواطنين قادمين من الخارج والتزموا طواعية للإجراءات المتخذة من طرف اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا خاصة بمقر الحجر الصحي المخصص للوافدين القادمين من الخارج وهنا تسجل للجنة ارتياحها للتعاطي الايجابي من قبل بعض المواطنين القادمين من الخارج وتقيدهم بالإجراءات المعمول بها بمراكز الحجر الصحي .
بخصوص الشق الثاني من السؤول حول مدي تجهيز مراكز الحجر الصحي بالتأكيد مقرات الحجر الصحي مجهزة بمختلف الوسائل والادوات الطبية الضرورية لعملها وتشرف على ذلك اطقم طبية احترافية تعمل ليل نهار بغية الوقاية من إنشار الفيروس .
هل ثمة مراكز حجر صحي في الأراضي المحررة؟
يوجد باللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا منسق من المديرية المركزية للصحة العسكرية تتابع من خلاله اللجنة الوضعية الصحية بالأراضي المحررة ومنذ تأسيس اللجنة حددت ثلاث معابر في الاراضي المحررة كمعابر رسمية وهي زوك ، ميجك ، ابير تغسيت هذه المعابر تتوفر على مراكز للحجر الصحي ومزودة بالإمكانيات اللازمة وكذلك فريق طبي متكامل .
هل هناك تنسيق بين الآلية ومكاتب الجاليات الصحراوية خاصة في إسبانيا، وهل لديكم اطلاع على اوضاعهم الصحية في هذه الأزمة؟
الى حد الساعة لا يوجد تنسيق رسمي بين اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا مع مختلف المكاتب الوطنية بالجاليات والمهجر سواء في اسبانيا وغيرها من الدول الاوربية رغم الاتصالات التى تجري بين مكتب الجاليات بأوروبا ووزارة الصحة العمومية.
والبيان الذي اصدرته الجالية حول اصابة مواطنة صحراوية بإسبانيا بالفيروس شفاها الله لم يصل الى اللجنة الوطنية بصفة رسمية رغم ان اللجنة الوطنية تقر فقط عن الوضعية الصحية بالمخيمات او في الاراضي المحررة .
هل تفكرون في إنشاء صندوق وطني للوقاية من فيروس كورنا، يساهم فيه كل المواطنين الصحراويين كل حسب مقدرته؟
لا نفكر في هذا الموضوع البتة لأننا نعول أن الانسان الصحراوي بطبعه متطوع واينما وجدت الحاجة له سيلبي النداء سواء في الجانب التطوعي او المادي .
نحن في اللجنة مرتاحين لمبادرات شخصية تقدم بها اشخاص من اطباء ، ممرضين و موظفي بالمؤسسات الوطنية وشباب متطوع وهذه المبادرات تشكل اضافة نوعية لعمل اللجنة ونحن في تنسيق دائم مع جميع من تقدم بمبادرات ودراستها وفقا للظروف الاستثنائية التي تطبعها الوضعية الصحية .
كيف تقيم الآلية مستوى تعاون الهيئات الوطنية مع عملها؟
نحن في تنسيق دائم مع مختلف المؤسسات الوطنية كل حسب اختصاصه لأننا نؤمن ان جميع الجهود الوطنية يجب ان تنصهر في جهد وطني يهدف للوقاية من هذا الفيروس العالمي .
كما توجد هناك الية وطنية اعلى مستوى من اللجنة الوطنية للوقاية من فيروس كورونا تضم كافة الجهات المعنية تعنى بوضع الخطط والبرامج للوقاية من الفيروس ولها امتدادات على المستويين الجهوي والمحلي .