بيان المكتب الدائم للامانة الوطنية حول فيروس كورونا.

عقد اليوم المكتب الدائم للامانة الوطنية اجتماعا برئاسة رئيس الجمهورية ، الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي ، خصص لدراسة الاجراءات المتخذة للوقاية من الفيروس .
نص البيان :
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
الأمانة الوطنية
المكتب الدائم
التاريخ : 23 مارس 2020
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيان
ترأس الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، اجتماعاً للمكتب الدائم للجبهة، بحضور أعضاء من الآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا.
الاجتماع ركز على الوضع الوطني في ظل استمرار وباء كورونا في الانتشار في بقاع العالم، والمخاطر الناجمة عن ذلك وسبل التعاطي معها، وهو موضوع حظي بنقاش معمق وتقييم شامل من طرف المكتب الدائم للأمانة الوطنية.
كما توقف المكتب الدائم عند الوضع في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية، وخاصة عند الوضعية الخطيرة التي يعاني منها الأسرى المدنيون الصحراويون في السجون المغربية وعائلاتهم جراء استشراء داء كورونا.
وطالب المكتب الدائم من الأمم المتحدة بالعمل العاجل على إطلاق سراحهم فوراً التحاقهم بوطنهم وأهلهم وذويهم، محملاً دولة الاحتلال المغربي كامل المسؤولية عن حياتهم، وهم يتعرضون لمخاطر محدقة في ظل ظروف الاعتقال المزرية، الفاقدة لشروط السلامة الصحية لمواجهة مثل هذه الجائحة.
واستمع الاجتماع إلى عرض قدمه الأخ بشرايا حمودي بيون، الوزير الأول، رئيس الآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا، تضمن تقييماً للإجراءات التي تم اتخاذها وتلك المقررة في قادم الأيام لمواجهة هذه الجائحة.
كما استمع الاجتماع إلى عرض آخر من الأخت خيرة بلاهي، وزيرة الصحة العمومية، عن آخر المعلومات والتطورات المتعلقة بالوضعية الصحية عامة وحول وباء كورونا والاحتياطات المتخذة على مستوى الوزارة وامتداداتها.
رئيس الجمهورية حيا مستوى الوعي والمسؤولية والتجاوب الذي أبداه المواطنون الصحراويون في كل مواقع تواجدهم مع الإجراءات والخطوات التي تم اتخاذها من طرف الآلية الوطنية للوقاية من وباء كورونا، والجهود التي قامت بها اللجنة المكلفة على مستوى وزارة الصحة ومختلف مكونات الآلية والجهات الوطنية عامة، والتغطية الإعلامية المستمرة.
وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة استمرار وتعزيز هذا المجهود الوطني، وعلى كل المستويات، انطلاقاً من الخطورة المتزايدة لهذا الوباء وانتشاره المتسارع في العالم، وعلى عمل الجميع في كنف تعاون وثيق بين المواطنين والسلطات، مستحضرين غياب أي علاج لهذا الوباء حتى الآن، وأن السلاح الفعال الوحيد هو الوقاية التي شكلت ويجب أن تبقى الركيزة الأساسية في السياسة الصحية للدولة الصحراوية.
وأوضح الرئيس بأنه انطلاقاً من هذه الوضعية الاستثنائية سيتم تكييف البرامج الرزنامات المقررة، والتركيز على وقف حركة الآليات والأشخاص إلا في حالات الضرورة القصوى، مع الحرص على ضمان الخدمات الأساسية والاحتياجات الضرورية، والبقاء على استعداد دائم للتعاطي مع ما يستجد من تطورات وما تتطلبه من إجراءات.
كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: