الاب القاضي، مصطفى سيدي محمد عبد الحي، في ذمة الله.

يقول الله تعالى “يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الىا ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ونفوس يملأها الاسى والحزن تلقى الشعب الصحراوي رحيل الاب القاضي، مصطفى سيدي محمد عبد الحي، بعد صراع طويل مع المرض.
عمل المرحوم بقطاع التعليم في العيون المحتلة قبل جلاء الاحتلال الإسباني، ومع اندلاع الثورة، انتقل إلى مخيمات اللاجئين أين ظل يزاول عمله بالتعليم إلى غاية سنة 1980 حيث التحق بسلك القضاء. وعمل الفقيد كقاض في ثم عضوا للمجلس الاعلى للقضاء إلى أن وافاه الأجل المحتوم.
ولد المرحوم سنة 1933 بالگلتة.
وللفقيد من الابناء أربعة ذكور وخمس إناث.
و بهذا المصاب الجلل ، تتقدم هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة ورفقاء الفقيد راجين من العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ، وان يلهم اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا اليه راجعون.