100 مواطن صحراوي يعانون في ظروف مزرية على الحدود الجزائرية-الصحراوية.

في الوقت الذي تتسابق فيه الدول لجلب مواطنيها العالقين بمختلف البلدان بعد تفشي جائحة كورونا، تبقى الدولة الصحراوية عاجزة عن حل مشاكل المواطنين العالقين على نقطة الحدود الصحراوية الجزائرية، حيث و إلى الآن لازال مايقارب الـ 100 مواطن من بينهم 26 من النساء والاطفال، عالقين على الحدود في ارض جرداء.
و في اتصال اجرته مجلة المستقبل الصحراوي مع أحد العالقين على الحدود الصحراوية الجزائرية، سألناه عن كيف يتدبرون أمورهم مع الماء والغذاء؟ فقال باللهجة الحسانية “يعلم الله الغذاء ألا كيف متعرف شوي، و الناس كلها يرحم خوه ، والماء وكفنا اليوم كوبا للدولة كايسة الإبل اوعمرنا منها”.
وفي جوابه عن سؤال عن كيف ينامون في تلك المنطقة، قال المواطن باللهجة الحسانية “كلها راقد في لخلاء، الا الله المستعان انا بعد ذا مكط شفتو يعلم الله”.
وبعد اتصال المواطنين بالمسؤول العسكري الجزائري ببرج المراقبة الحدودية قال لهم أن قرار المنع صادر من القيادة الصحراوية، ولازال العالقون على الحدود ينتظرون تدخل عاجل من السلطات الصحراوية للتخفيف من معاناتهم، خاصة وان الكثير منهم من اهل البدو الذين اضطرتهم الظروف التي فرضتها جائحة كورونا للعودة لمخيمات اللاجئين الصحراويين.

صور من الحدود الصحراوية الجزائرية

تعليق واحد

  1. والله هذا اكبر دليل على فشل الحكومة والدولة الصحراوية. 100 مواطن لا تستطيع حل مشاكلهم. فا بالك بكل الصحراويين.

%d مدونون معجبون بهذه: