إسبانيا تتنفس عبير الحرية وعقّار أميركي جديد لفيروس كورونا.

أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 240 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في الصين أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي، أكثر من 85% منهم في أوروبا والولايات المتحدة. وبينما تنفس الإسبان نسيم الحرية وعادوا إلى الشوارع بعد 49 يوما من العزل، مددت فرنسا حالة الطوارئ الصحية شهرين، وأعلنت واشنطن عن عقّار جديد يُسرّع شفاء المصابين.
وبحسب موقع “وورلد ميتر” المختص برصد ضحايا الفيروس، ارتفع عدد الوفيات اليوم السبت إلى 240 ألفا و222، في حين ارتفع عدد الإصابات إلى 3 ملايين و421 ألفا و226.
وحلت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس بـ65 ألفا و783.
وجاءت إيطاليا في المرتبة الثانية بـ28 ألفا و710 حالات وفاة، تبعتها بريطانيا في المرتبة الثالثة بـ28 ألفا و131.
واحتلت إسبانيا المرتبة الرابعة بـ25 ألفا و100، ثم فرنسا خامسة بـ24 ألفا و594، وبلجيكا سادسة بـ7765.
وفي المرتبة السابعة جاءت ألمانيا بـ6736، ثم البرازيل ثامنة بـ6434، وإيران تاسعة بـ6156، وهولندا عاشرة بـ4893 وفاة.
نسيم الحرية
وعاد الإسبان إلى الشوارع مجددا اليوم السبت مسرورين بانتهاء 49 يوما من العزل في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد، وخرجوا للمشي أو ركوب الدراجات الهوائية في يوم ربيعي مشمس، بعدما سمحت لهم السلطات بممارسة الرياضة في الهواء الطلق والتنزه.
وفي مدريد توافد راكبو الدراجات وألواح التزلج على شوارع المدينة الواسعة. وفي برشلونة امتلأت الممرات القريبة من الشاطئ بالعدائين، بينما سارع راكبو الدراجات المائية وهواة ركوب الأمواج إلى الاستمتاع برياضتهم المفضلة.
وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز “إننا نحصد مكافآت التضحيات التي قدمناها خلال هذه الأسابيع الطويلة”، لكنه شدد على أنه مع انفتاح البلاد سيحتاج الناس إلى الالتزام بضبط النفس والمسؤولية الشخصية للحد من المخاطر المحتملة لعودة الوباء.
كما أعلن سانشيز أن وضع الكمامة سيصير “واجبا” في وسائل النقل العام بدءا من الاثنين، في محاولة لتجنب ارتفاع الإصابات بمرض “كوفيد 19” مجددا.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة الإسبانية ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا إلى 25 ألفا و100، إثر تسجيل 276 حالة جديدة. كما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى 216 ألفا و582، بعد تشخيص 1147 حالة جديدة خلال آخر 24 ساعة.
عقار أميركي
من ناحية أخرى، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على استخدام عقّار تجريبي مضاد للفيروسات يساعد مرضى فيروس كورونا على التعافي بشكل أسرع.
ومنحت الإدارة تصريحا لاستخدام عقّار “ريمديسيفير” بعد أن أظهرت نتائج دراسة أولية أن العقار يقصّر مدة التماثل للشفاء من 15 إلى 11 يوما، وذلك بعد إجراء أكثر من ألف تجربة سريرية. وسيتم استخدام العقار في حالات الطوارئ.
يأتي ذلك بينما بلغت وفيات فيروس كورونا في الولايات المتحدة اليوم السبت 65 ألفا و783، بعد تسجيل 1811 وفاة جديدة، بينما وصلت الإصابات بالفيروس إلى مليون و132 ألفا و89.
ولا تزال نيويورك في مقدمة الولايات المتضررة من الفيروس، حيث وصل عدد الإصابات فيها 315 ألفا و222، توفي منهم 24 ألفا و69.
وتعقبها ولاية نيو جيرسي بـ121 ألفا و190 إصابة، ثم ماساتشوستس بـ64 ألفا و311.
وتشير المعطيات إلى إجراء أكثر من 6 ملايين و700 ألف فحص للكشف عن الفيروس في عموم البلاد، بينما بلغ إجمالي عدد المتعافين 161 ألفا و666.
من جانبه، انتقد حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو تسييس التعامل مع جائحة كورونا، مؤكداً أن كل شيء في البلاد منقسم بين ديمقراطي وجمهوري خلال هذه المرحلة. وأكد أنه يحاول إبعاد السياسة عن عمله، نافيا أن تكون لديه أي أجندة سياسية.
وقال كومو إنه يتفهم المطالبات بإعادة فتح البلاد أمام الحركة الاقتصادية والأعمال، لكنه أكد أنه لن يتخذ أي خطوة قد تهدد صحة الناس.
المصدر : الجزيرة + وكالات