تصريحات وزير خارجية الاحتلال تثبت حجم الورطة التي يوجد فيها.

أكدت وزارة الشؤون الخارجية أن تصريحات وزير الخارجية المغربي تثبت حجم الورطة التي يوجد عليها الاحتلال المغربي من جراء فشل مشروعه العدواني ضد الشعب الصحراوي .
الخارجية الصحراوية وفي بيان لها ردا على تصريحات وزير الخارجية المغربي في كلمة له في القمة الافتراضية لدول حركة عدم الانحياز ، أكدت من خلاله أن النرفزة التي أظهرها الوزير المغربي تثبت حجم الورطة التي يوجد فيها الاحتلال من جراء فشل مشروعه العدواني التوسعي ضد الشعب الصحراوي الذي أحبط كل المؤامرات الرامية إلى مصادرة حقوقه في تقرير المصير و الاستقلال و السيادة.
نص البيان :
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة الشؤون الخارجية
بيان
صرح وزير الشؤون الخارجية لدولة الاحتلال المغربي أثناء الاجتماع عبر الإنترنت الذي نظمته يوم أمس حركة بلدان عدم الانحياز أن الجزائر تساند ما نعته ب “الانفصال” و تزرع ما وصفه ب “عدم الاستقرار في المنطقة” و كان ذلك ردا علي الخطاب التاريخي الذي ألقاه فخامة الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون الذي أكد فيه علي ضرورة إنهاء الحروب و الاحتلال مطالبا مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤولياته بهذا الخصوص.
لا شك أن الوزير المغربي يعرف جيدا أن المجتمع الدولي لا يعترف للمغرب بأي سيادة على الصحراء الغربية و أنه قد أطلع على أن الأمم المتحدة قد صنفت سنة 1979 التواجد المغربي في أجزاء من الجمهورية الصحراوية بالاحتلال اللاشرعى.
و لا شك كذلك أنه يعرف أن الآراء القانونية لكل من الإتحاد الأفريقي و الأمم المتحدة أكدت هي الأخرى على أن المغرب بلد محتل و ليست له أي منزلة أو مركز قانوني أخر ، و هو الشيء نفسه الذي أقرته محكمة العدل الأوروبية على امتداد السنوات الأخيرة الماضية.
النرفزة التي أظهرها الوزير المغربي تثبت حجم الورطة التي يوجد فيها الاحتلال من جراء فشل مشروعه العدواني التوسعي ضد الشعب الصحراوي الذي أحبط كل المؤامرات الرامية إلى مصادرة حقوقه في تقرير المصير و الاستقلال و السيادة.
أما أسباب عدم الاستقرار في المنطقة فتعود جملة و تفصيلا إلي مواصلة المحتل المغربي للاحتلال اللاشرعي لأجزاء من التراب الصحراوي و عدم الالتزام بحدوده الدولية و المطالبة بأراضي الجيران و إغراق المنطقة بالمخدرات.
الوزير المغربي الذي يعمل في الآونة الأخيرة كل ما في وسعه للحصول علي مقايضات يبيع فيها المواقف و الكرامة بطريقة مفضوحة و مخزية يشعر بحرج كبير و بخجل عميق أمام الموقف المبدئي للجزائر، بلد المليون و نصف المليون شهيد، و الاحترام الذي تتمتع به على الصعيد العالمي كنتيجة لمواقفها الثابتة الي جانب الشعب الصحراوي كما فعلت دوما فيما يتعلق بقضايا التحرر من خلال تضامنها و تأييدها لكفاح الشعوب المستعمرة و مساندتها لنضالاتهم المشروعة.
بئر لحلو، 5 ماي 2020 .

تعليق واحد

  1. عباس عبد الله

    وهل تظنون أنهم يثقون في احقيتهم فيما يدعون ، والعالم لا يعترف لهم
    بالسيادة غلى الصحراء