رواد التواصل الاجتماعي يشيدون برؤية وزير الداخلية الصحراوي.

أشاد الكثير من رواد التواصل الاجتماعي الصحراويين برؤية وزير الداخلية الصحراوي وعضو امانة الجبهة السيد مصطفى سيد البشير، و التي عبر عنها في لقاءه الاخير على التلفزة الصحراوية ، الوزير عبر بكل صدق عن رؤيته للواقع الصحراوي بشكل أكبر عقلانية وتبصر مما عبر عنه بعض رفقاءه في القيادة الذين سبقوه للبرنامج.

وزير الداخلية الصحراوي ظهر بمظهر المسؤول الحصيف الذي يرى في كل صحراوي ذخيرة مفيدة للقضية معتبراً النقد حالة طبيعية وظاهرة سليمة وتفادى الرجل تقسيم صكوك الوطنية او احتكارها وهي خطوة تحسب له وجلبت له اشادة معتبرة بين رواد التواصل الاجتماعي الصحراويين، معتبرين حديث وزير الداخلية أشبه برؤية سياسية حكيمة سيما في هذا الظرف الحساس الذي تمر به القضية الصحراوية وهذه بعض العينات من بوستات الاشادة بما حمل حديث وزير الداخلية.

وهذه عينات من أراء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي :

Hadi Kentawi

ما ذهب اليه وزير الداخلية وبعيدا عن الشخص، كان موفقا إلى أبعد الحدود، من محاولاته ملامسة حرباء يتغير لونها حسب الحاجة، في جميع المربعات مثار الجدل، دون الغوص في تفاصيل الأشياء التي يسكنها الشيطان…
ابان الرجل بروح المقاتل الذي دفن الرفاق في ساحة المعركة، ان عهد الشهداء يعلو ولا يعلى عليه… والوطن يتسع للجميع مالم يرفع احدهم راية المحتل المغربي الذي شرد واباد وهجر هنا نفترق!…
كان الرجل يداعب العبارات الحسانية بلسان الصحراوي البدوي المتشبع بالثقافة الشعبية الأصيلة، المعتز بانتمائه للعائلة التقليدية الصحراوية البسيطة…
غير انه فاجأ الكثيرين بذكاء واطلاع واسع، حداثي بجب البدوي الصحراوي الثائر، المتفهم لتناقضات المرحلة ومتطلباتها في نفس الوقت…
الرجل نجح إلى حد بعيد في إعادة زمام المبادرة للتنظيم وتسجيل الحضور في زمن الضبابية في الكثير من تفاصيل التسيير وبعيدا عن لغة الخشب…
جمعتني بالرجل لجان عمل تحضيرية، وتخاصمنا بحدة في احداها دون أن اتجاوز حد اللباقة طبعا، وعملت كمقرر معه في اجتماعات الخلية الأمنية عندما كنت على رأس ديوان التنظيم السياسي، منذ ثلاث سنوات تقريبا…
اليوم اقول انني وبكل تواضع انزع القبعة للرجل، الذي أعاد لنا بصيص الأمل في انتظار دعم الرفاق له، الغير متورطين في توزيع تركة الدم، المعاناة الصبر والجلد طبعا…
واخيرا، البوليساريو رهان أجيال وليس قضية جيل واحد وبالتاكيد ان 70٪ من المتواجدين بالمخيم التي تحدث عنها المرحوم أمحمد خداد، هي اغلبية صامتة اليوم، وهي الرهان الحقيقي والضامن الفعلي لصيرورة واستمرار رسالة الشهداء، حتى طرد المحتل المغربي طال الزمن او قصر.
فالبوليساريو ظاهرة تاريخية لن تتكرر ابدا، في الوقت الذي
توارت دول وانهارت اقطاب من المشهد الدولي بقيت البوليساريو واقفة منتصبة القامة، ودخل حلفاؤها النفق المظلم ومروا باصعب الظروف، صمدت البوليساريو وتكيفت مع كل تلك المتغيرات.
فكيف باليوم ان يطلب منها البعض ان تنتهي؟! وهي التي علمتنا من تاريخها انها، ما أن تتراجع بخطوة إلى أن تتقدم بخطوتين إلى الأمام.
تعلمت البوليساريو كيف تبقى شامخة صامدة أنيقة مهما حاول التافهون تشويهها في أحلك الظروف!
عندما يخطيء الوزير يجب إنتقاده وعندما تصدر عنه مواقف مشرفة تخدم الصالح العام ينبغي علينا جميعا تثمينها، وفي هذا الإطار أرى أن ماقاله السيد وزير الداخلية في لقائه الأخير يجب تثمينه وتعميمه و اعتماده كخارطة طريق في المرحلة القادمة التي تتطلب الكثير من التعقل وفتح أبواب الحوار لقطع الطريق على الإحتلال المغربي.
ما ورد في حديث الاخ مصطفى سيدي البشير وزير الداخلية الذي أجراه معه محمد سالم لعبيد مدير التلفزيون الصحراوي ينم عن الكثير من الفهم المتجذر لطبيعة مجتمعنا و دعوة صريحة و صادقة ان الشعب هو صانع المكاسب و هو من يجب ان يحافظ عليها.
و اضاف أن الثورة تتوارثها الأجيال.
الخلافات الشخصية مع عناصر قيادية في الصف الأول لا يجب أن تكون مطية للسقوط في و حل الخيانة.
مضى من الوقت و الأحداث ما يجعل الذين خانوا العهد أن يراجعوا الذات و أن يعودوا إلى أحضان ثورتهم.
كلنا نخطئ و أخطأنا هذا ليس مشكل و لكن المشكل هو في الإصرار على تكرير الخطأ و عدم تقبل النقد .

 

%d مدونون معجبون بهذه: