الجزائر ترسل باخرة لترحيل رعاياها العالقين بإسبانيا.

قالت جريدة الخبر أن السلطات العمومية الجزائرية قررت إرسال باخرة “الجزائر 2” القابعة بميناء وهران لترحيل الرعايا الجزائريين العالقين باسبانيا من ميناء أليكانت، ويجري حاليا اجتماع بميناء وهران بين مختلف الهيئات لوضع اللمسات الأخيرة للرحلة قبل الإقلاع.
تشير بعض المعطيات بأن عدد العالقين حسب القوائم المعدة من طرف السفارة والقنصليات الجزائرية بأكثر من 200 رعية وعدد كبير من السيارات المركونة بميناء أليكانت منذ شهور. سيكون لزاما على الرعايا العالقين بمختلف المدن الأسبانية التنقل نحو مدينة أليكانت للإبحار نحو الجزائر، وهذا يتطلب تدخل السفارة والقنصلية لمد يد العون للعائلات التي تفتقد للأموال من أجل التنقل على مسافات بعيدة وتوفير وسائل نقل لغاية مدينة أليكانت. كما يجب التكفل بالحالات الاستثنائية على غرار وضعية 18 شاب جزائرية “حراڨ” متواجد بمصنع مهجور بمدينة فالنسيا.
حسب مراسل جريدة ” الوطن”، يعيشون ظروف مزرية وبلا مؤونة منذ ستة أسابيع لافتقادهم لوثائق الإقامة، ولقد تطلب الأمر تدخل سلطات مدينة فالنسيا والصليب الأحمر للتكفل بهم وإدراجهم ضمن قوائم الأشخاص المعوزين للحصول على الإعانات. ومن غير المستبعد وجود حالات كثيرة لحراڨة في نفس الوضعية، وهو ما يستلزم تنسيق بين السفارة والجمعيات النشطة في مجال العمل الإنساني لإنقاذهم من العوز وانعدام الموارد المالية بعد الحجر الصحي المفروض على مختلف المدن الاسبانية.
تجدر الإشارة، أن الرحلة البحرية جاءت بناءا للأوامر الصادر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد الاجتماع الأخير مع المجلس الأعلى للأمن لاتخاذ الإجراءات لترحيل كل الرعايا العالقين في الخارج.