نشطاء دوليين: يجب على المغرب ضمان الإفراج عن المعتقل الصحراوي احمد عليوات.

حثت مجموعة نشطاء دوليين في الحملة الدولية من اجل إطلاق سراح المعتقل الصحراوي احمد عليوات في رسالة مفتوحة إلى السلطات المغربية على اتخاذ تدابير فورية لضمان اطلاق سراح المعتقل الصحراوي احمد عليوات.
وقالت المجموعة انه تم إرسال هذه الرسالة في سياق التقارير المثيرة للقلق التي تصدرت بشأن تفشي فيروس كرونا (COVID-19) داخل السجون المغربية.
في الرسالة المفتوحة، طالبت المجموعة بالإفراج الفوري ولا مشروط عن احمد عليوات سجين صحراوي ضحية الاعتقال التعسفي يبلغ من العمر 23 عامًا، يواجه عقوبة السجن المؤبد في المغرب. أعتقل في مارس 2017، بتهمة الرد على رسائل فيسبوك من أشخاص في مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر. وقد اتُهم “بالتحريض والاتحاق بجماعات ثائرة” حسب القانون المغربي بسبب هذه الاتصالات المزعومة.
“تعرض أحمد للاعتقال التعسفي، واضطر تحت التعذيب للتوقيع على اعتراف أعدت سلفًا له. هذا، إلى جانب محادثات على الخاص على الفيسبوك كدليل رئيسي لإدانته. في 4 يوليو 2017 ، حُكم على أحمد بالسجن المؤبد بعد محاكمة جائرة.” تبرز المجموعة في رسالتها
أشارت المجموعة في رسالتها انه “صدر في سنة 2018 قرار من الفريق العامل من اجل الاعتقال التعسفي التابع لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة يدعو السلطات المغربية الى اطلاق سراح المعتقل الصحراوي احمد عليوات لان توقيفه تم بشكل تعسفي بسبب هويته الصحراوية وأكد الفريق العامل ان أحمد كان ضحية اعتقال تعسفي وتعذيب ومحاكمة غير عادلة وان معاملته تسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.”
“مما لا شك فيه أن طلب الإفراج عن احمد عليوات هو أكثر صحة اليوم من أي وقت مضى، حيث أن هناك خطر حقيقي من العدوى بفيروس كورونا داخل السجون المغربية، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين هم في السجون مثل سجن القنيطرة، والتي ، وفقا لشهادة احمد نفسه، فهو في وضع غير إنساني “، تقول جيني روبرت عضو مجموعة نشطاء دوليين من اجل إطلاق سراح احمد عليوات.
“يجب على السلطات المغربية الإفراج عناحمد عليوات وضمان عدم تعرضه للمضايقة أو التهديد أو الترهيب أو السجن الانفرادي. يواجه احمد و نزلاء اخرون خطرًا كبيرًا للإصابة بـ COVID-19 ، حيث لا يمكن عزلهم أو الحفاظ على التباعد الاجتماعي أو اتباع التوصيات الصحية الأخرى. ” تضيف جيني روبرت عضو المجموعة في ختام الرسالة.