الأم فاطمة أمبارك لعروصي سيدي محمد، في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.
‎قال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.
‎ببالغ الحزن والأسى علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة الأم فاطمة أمبارك لعروصي سيدي محمد، بدائرة امكالة ولاية العيون مخيمات اللاجئيين الصحراويين.

الفقيدة من مواليد مدينة العيون بالصحراء الغربية عام 1954.

عُرفت المرحومة بإذن الله قيد حياتها بالوطنية والإخلاص حيث عملت منذ إنخراطها في الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب وعملت كعريفة، وظلت وفية لعملها وعهدها حتى وافاها الأجل المحتوم.
‎وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة ورفقاء الفقيدة راجين من العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ،