الحكومة الإسبانية لا تستبعد فتح الجزر للسياحة الدولية منتصف يونيو.

صرحت اليوم وزيرة الخارجية الإسبانية، آرانتشا غوثاليث لايا، أن بلادها لا تستبعد إمكانية فتح الحدود “بشكل متفاوت” بين الأقاليم للسماح باستقبال السياح، بعد سيطرتها على الوباء.
وشددت الوزيرة على أن الشيء المهم، بالنسبة للسلطات الإسبانية، هو تحديد المعايير التي تسمح بهذا الفتح المحتمل للحدود، وهو أمر تريد الحكومة الاتفاق عليه مع الشركاء الأوروبيين داخل منطقة شنغن.
وأوضحت غونثاليث لايا أن المفوضية الأوروبية تتيح، في توصياتها بشأن إعادة فتح الحدود، للدول فتح الحدود في بعض المناطق.
ودافعت الوزيرة عن ضرورة الاتفاق على شروط فتح الحدود بين الشركاء الأوروبيين، لأنه “إذا اعتمدت كل دولة معاييرها الخاصة، فمن المحتمل أن تحدث تجزئة وانعدام التنسيق في منطقة شنغن”.
جزر البليار تطالب بفتح حدودها الدولية أمام السياحة
وتسعى الحكومة للسماح لبعض الأقاليم التي تُسيطر على الوضع الوبائي باستقبال السياح، ومواصلة إغلاق الحدود بالأقاليم التي لا تزال الإصابات فيها مرتفعة.
وبذلك، سيُسمح لجزر الكناري والبليار، والتي تتواجد في المرحلة الثانية من خطة رفع القيود، باستقبال السياح الأجانب قبل تاريخ الفاتح من بوليو المحدد من طرف الحكومة.
وسبق وأن أعلنت الحكومة عن فتح الحدود للسياحة الدولية في يوليو المقبل، لكنها تخطط لتقديم موعد فتح الحدود بمناطق معينة يسهل فيها ضمان الأمن الصحي فيها.
من جانبها، أكدت رئيسة إقليم جزر البليارأنها تعمل على خطة لإعادة فتح الجزر للسياحة في أمان. وتريد حكومة جزر البليار أن يتم فتح مطاراتها وموانئها لاستقبال السياح الدوليين قبل بقية المناطق الإسبانية. واقترحت حكومة الجزر البدء ببعض التجارب في النصف الثاني من يونيو.
وأطلقت بعض الدول مثل إيطاليا أو اليونان سباقاً لتجنب خسارة موسم السياحة. ويخطط البلدان لبدء استقبال السياح الدوليين من الشهر المقبل.

المصدر : موقع إسبانيا بالعربي