تجديد العهد في ذكرى رحيل الرمز.

لا يمكن ان يمر علينا تاريخ الواحد والثلاثين من ماي دون ان نستحضر ذكرى رحيل الزعيم والبطل الشهيد محمد عبد العزيز الذي افنا حياته خدمتا لشعبه وقضيته العادلة دون كلل ولا ملل لنتذكر هنا مقولة الشهيد المؤسس الولي مصطفى السيد ” اذا ارادة القدرة الخلود للإنسان سخرته لخدمة الجماهير ” مثل هؤلائي هم القادة الصادقون الذين يتنكرون لذواتهم خدمتا لشعبهم ولو على حساب مصالحهم الشخصية ضاربين بعرض الحائط كل الامتيازات من سفسفات الأمور الضيقة، فالشهيد محمد عبد العزيز تميز بخصال اخلاقية نادرة مكنته من ان يستمر في منصبه على رأس الهرم دون أن يتعرض له أحد أو يفكر في منافسته فاستحوذ على قلوب الصحراويين قبل عقولهم بكل ثقة وجدارة كما ساهم وحافظ على توحيد صفوفهم محافظا على نسيجهم الاجتماعي وثقافتهم المتميزة التي لا يمكن أن تقوم وحدتهم الوطنية إلا عليها، فكان رحمه الله صبورا حليما وقورا عطوفا يحترم الكبير ويوقر الصغير وينزل الناس منازلهم ،
نستحضر ذكرى وفاته الرابعة بتجدد العهد لشهدائنا الأبرار اننا سنواصل النضال والكفاح من اجل تحرير ارضنا سلما او بالقتال حتى آخر رمق، فالزعيم الحقيقي لا يمكن أن يمتلك قلوب شعبه إلا إذا كان يتحلى بخصال نادرة بين اقرانه كالتواضع الذي يطغى على شخصية الرئيس الراحل ، فالتواضع لا يتحلى به الا الشخص الواثق من نفسه وافعاله كما كان عليه الشهيد الرمز محمد عبد العزيز فاللهم ارحم ميتا مازال في قلوبنا حيا.

بقلم : شباهي الشيخ ماء العينين