الأب محمد يحظيه ولد الرزمة، في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.
‎قال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.
‎ببالغ الحزن والأسى علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة الأب الوقور وأحد رجال المبادئ والقيم والوفاء من آباء الشعب الصحراوي المخلصين : محمد يحظيه ولد الرزمة، كان الفقيد مقاتلا في الناحيه الثالثه.
بعد توقف الحرب راجع الى موطنه الثاني موريتانيا و ذهب في رحلة علاج إلى إسبانيا و بعد ذلك رجع إلى نوكشوط حتى وبقي فيها حتى وافاه الاجل المحتوم بعد صراع  مع مرض خبيث.
وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة ورفقاء الفقيد راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ، وأن يلهم أهله و ذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله و إنا اليه راجعون