انتقادات بوسائل التواصل الاجتماعي لاحد الموالين للاحتلال المغربي.

لاقت التغربيدة التي نشرها المدعو محمد الشيخ بيدالله، رئيس مجلس المستشارين المغربي سابقًا (الغرفة الثانية لبرلمان الاحتلال)، يوم الثلاثاء، انتقادات كبيرة بوسائل التواصل الاجتماعي، وهذا بعد مطالبته لجبهة البوليساريو بوضع السلاح و الانضمام إلى ماوصفه بالحل الذي اقترحه المغرب لتسوية النزاع في الصحراء الغربية المحتلة
وقال بيدالله، الأمين العام الأسبق لحزب ”الأصالة والمعاصرة“ المغربي، في تغريدة نشرها عبر حسابه الخاص على موقع ”تويتر“، إنه“آن الأوان للبوليساريو أن يستخلص الدروس من تجربة الحركات المشابهة في إيرلندا وأمريكا الجنوبية، ويطرح السلاح، ويتحول إلى كيان سياسي.
ولاقت تصريحات المدعو محد الشيخ الكثير من الانتقادات وهذه عينة منها :
Mohamed ElBaikam
واضح أن العديد من الجهات تحاول إستغلال قراءة عملية التحول التي يعيشه العالم ومنطقتنا خصوصا وعليه يحاولون التموقع في ظل هذه الظروف. الاعتقاد هو التحليل الذي يعتمد على الحسابات الإقليمية التي تلقي وجودنا وتحاول بكل قوتها دعم المغرب على حساب قضيتنا العادلة ، ففرنسا وإسبانيا يستغلون قوة الاتحاد لإضعاف قضيتنا + تراكمات الصراع والشعور العام ، لهذا يحاولون عبثا الاستثمار في هذا المعطي ، “يسمنو في الشدة إلا اذياب ” مع ذالك على ما يتوهمون أن الصحراويين والصحراوييات سوف يتراجعون عن حقوقهم وعلى رأسهم الحرية والاستقلال وبناء دولة الصحراويين كل الصحراويين ، أن يتذكروا جيدا تاريخ هذا الشعب وشموخه أمام كل المخططات .

Said Zarwal
نقول لـ محمد الشيخ بيدالله أن تنازل جبهة البوليساريو عن سلاحها يعني أن المغرب سيعامل الشعب الصحراوي كمواطنين من درجة ثالثة حينها لن يحلم محمد الشيخ وامثاله لا بمنصب وزاري و لا بكريمات ولا حتى بالمبيت على حساب الدولة في الفنادق الفخمة.
Salek Muftah
يقول المثل” يأكل الثمرة ويسب الملة ”
يصدق على الكثير من الذين ولوا الادبار وتولوا يوم الزحف
الكثير من اوليك يعيش مستغلا القاب منحتها إياه جبهة البوليساريو بشكل مباشر أو غير مباشر
الأحداث الأخيرة، خاصة ما أظهره الشعب الصحراوي من التفاف حول أهداف ومبادي الاستقلال التي تنافح عنها البوليساريو ، لم تجد أبواق العياشة ومن يدور في فلكها، بدءا من إطلاق العنان للدعاية والحرب الباردة والتي تستهدف المشروع الوطني ..
فليس غريبا أن نسمع الغربان الناعقة وهي تجتر خطاب المخزن، بل منها من بات” أكثر ملكية من الملك ”
بعد حملة التشويه وركوب موجة ، إخراج شهادات وحقايق تاريخية عن سياقها ، نجد محاولة النفخ في “لقيط ” لفظه الشعب الصحراوي مع اسبانيا قبل خمسين سنة ، وليست له ارضية لا في الدستور المغربي ولا حتى في عقلية المخزن المتقادمة هي الأخرى!؟
Medbir Bir
هذا ما لا يعلمه البعض من الصحراويين في المناطق المحتلة أن الفتات الذي يعيشون عليه هو بعد فضل الله بفضل الضغط الذي يمارسه من تحمل المسؤولية من الشعب الصحراوي ممثلا في الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب.

تعليق واحد

  1. ہذا المسی محمد الشيخ بيداللہ ۔ كان من الاواءل الذين انضم الی الحركة لاكن تبين لہ بعد ذلك انہا ليست نزہا سياحية۔ وتراجع فورا لانہ راء بعد ذلك ان الامان ۔التضحية والصبر ہي من شيمة الرجال و الامان بالقضية الوطنية و حتمية النصر وان لامكان لہ بينہم فاختار الاءمبطاح ۔وتناسي عيب الدار علي من بقی في الدار۔