المستقبل الصحراوي تنقل ما جرى في ولاية العيون من أحداث.

منذ يوم الثلاثاء 9 يونيو 2020 يشهد مخيم ولاية العيون توترات أمنية عديدة وصلت إلى حدود الإعتداء على إحد اعوان قوة الدرك التي تحرس إحد أبراج المراقبة في الولاية، وجاء الاعتداء جاء ردا على إعتداء فرقة تابعة للدرك الوطني على مواطن صحراوي قادم من الحدود.
المستقبل الصحراوي اتصلت بكل الاطراف التي لها علاقة بما حدث لتنقل رواية كل منها قصد الوقوف على حقيقة ماجرى.
اول الاطراف التي التقتها المستقبل الصحراوي كان المواطن الذي تم الاعتداء عليه من قبل ما يعرف شعبيا بقوة 20 ، و التي يبدو من تحريات المستقبل الصحراوي أنها لا تتبع لأي جهة أمنية رسمية محددة رغم انها تنتسب إلى وزارة الدفاع الوطني، المواطن ضحية الاعتداء وحسب ماصرح به للمستقبل الصحراوي اكد انه واثناء سفره إلى الحدود مر بالفرقة ليخبرهم بإنه ذاهب لجلب سيارته من الحدود وبعد رجوعه انضم لقافلة سيارات تعدادها 15 سيارة كانت متجهة إلى مركز الحجر الصحي بالكورسو وقبيل وصول القافلة مفترق الطرق الرابط بين مخيم بوجدور ومخيم ولاية السمارة فرت السيارات التي تم مطاردتها من قبل الفرقة التي كانت تحرسها،وانتهت المطاردة قرب الجدار الرملي المحاذي لمركز الحنفي وهنا تم الاعتداء عليه بشكل همجي ليتم نقله الى مركز الحجر الصحي الذي رفض استقباله خوف على وضعه الصحي الذي كان جد متدهور يقول المواطن الحسين بريك في اتصاله بالمستقبل الصحراوي.
العيون محطة اخرى في الاحداث المأساوية التي باتت حديث الشارع الصحراوي في المخيمات.المستقبل الصحراوي زارت مقر اقامة فرقة الدرك الوطني التي تعرض احد أعوانها للاعتداء انتقاما مما حدث للمواطن وشكل شرارة الاعتداءات .في المقر قابلت المستقبل الصحراوي عون الدرك الوطني المعتدى عليه حيث اكد انه كأن رفقة 7 من زملائه .6جنود و قائدهم.وكانوا في مهمة اداء عملهم عند برج المراقبة الخاص بالطريق بين ولاية العيون وولاية اوسرد قبل ان يتعرض لهجوم مباغت .الاعتداء بحسب عون الدرك الوطني تم في حدود مابعد منتصف النهار الى الظهيرة وتم بواسطة حجرة تزن مايقارب مابين 4 الى 5 كلغ مما سبب له كدمات عميقة في الجسد واصابة بعض اضلاعه ولايزال حتى كتابة الخبر طريح الفراش بمقر الدرك بولاية العيون.
بعد الاعتداء على زميلهم اكد اعوان الدرك بولاية العيون انهم حالوا الملف الى القضاء الصحراوي لتحقيق العدالة وانصاف زميلهم المعتدى عليه دون اي ذنب اقترفه لمجرد الانتقام
قائد ما يسمى فرقة العشرين اكد في رده على الاتهامات الموجهة لكتيبته وفي اتصال للمستقبل الصحراوي معه انه غير مخول للحديث في وسائل الاعلام وان ذلك اختصاص جهة اعلى منه لم يسمها مؤكدا ان فرقته لاتعتدي الا على من لم يمتثل للاوامر بعبارة حسانية “مانا معدلين شيء لحد كون اعلى اثرو”.واوضح انهم مستعدون للمثول امام اي جهة قضائية في حالة اتهام اي مواطن لهم بالاعتداء عليه خارج القانون.