أيعقل أن يتوارى القمر في الثرى!؟

بقلم: مينان بابا الديه
أتختفي العبقرية الثورية في الثرى،بعد رحلة عمر في دروب الكفاح والعطاء اللامحدود،امتعب انت؟ لترحل عنا دون أن نودعك ،وانت من كنت تمشي على ضفاف جراحنا فتضمدها،مبجلي انت لاتعذلني أن كشفت لك عن مواجعي،فقد علمتني ان قول الحقيقة هو قمة الصواب،أأرهقناك ؟لتترجل من على صهوة جوادك الدنيوي ،الى الخلود الأبدي،لكن مالا تعرفه أن جوارحي تتألم،وقلبي يحاصرني بالأسئلة،كيف لمن أنار السماءوصغرت الدنيا بوجوده،ان يوارى في الثرى؟،كيف لعزيز ترك رحيله خنجرا مغروزا في وجداني أن يختفي؟حتى من دون أن نتبادل عناق الوداع .اخي ومعلمي وأستاذي وقدوتي سأمشي في جنازتك البعيدة جغرافيا مثلما تمشي فى ركابها النجوم والاقمار والأشجار ،لتعزف اروع سمفونية للخلود الأبدي،اسكنك الله في الفردوس الاعلى وجميع شهداء الشعب الصابر والمحتسب الشعب الصحراوي الأبي.وعلى الدرب سائرون.