ترك منصب المبعوث الشخصي شاغرا لأزيد من سنة أمر غير مقبول.

أكد السيد عبد القادر الطالب عمر السفير الصحراوي بالجزائر بأنه من غير المقبول ترك منصب المبعوث الشخصي للأمين العام في الصحراء الغربية شاغرا لأزيد من سنة دون تعيين مبعوث شخصي جديد خلفا للسيد كوهلر.
وقال السفير الصحراوي بالجزائر في تصريح للإذاعة الجزائرية بأن المبررات المقدمة لم تعد مقنعة، لأن بإمكان الأمم المتحدة أن تعين مبعوثا شخصيا جديدا، حتى ولو لم يكن غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة لبلوغ الحل السياسي، وهذا يتطلب دعما صريحا من مجلس الأمن الدولي الذي كان دائما يغيب بسبب بعض الأطراف المنحازة إلى أطروحة المحتل المغربي.
وفي هذا الإطار يعتبر السفير الصحراوي لدى الجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر أن ندوة الجمعيات والهيئات الصديقة للقضية الصحراوية على المستوى الدولي التي من المقرر أن تنعقد غدا هي طلب صريح للأمم المتحدة من أجل استدراك الوضع في الصحراء الغربية.
واعتبر عبد القادر الطالب عمر في تصريحه للإذاعة الجزائرية بأن تسليط الضوء على هذه الحقيقة أمر من شأنه أن يحرك مياه المجتمع الدولي الراكدة، مضيفا بأنها ندوة ستحتضن شخصيات وازنة من مختلف أنحاء العالم بإشراف زعماء الحركات التضامنية من كتاب وصحافيين وممثلين سابقين للأمم المتحدة وشخصيات في البرلمان الأوروبي وجمعيات صداقة، مؤكدا بأن هذه الشخصيات لها تأثيرها ووزنها في إيصال هذه الحقيقة للرأي العام الأوروبي والدولي، وتحميل الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة المسؤولية باعتبار هذا الفراغ يصل إلى درجة التواطؤ مع المحتل المغربي، وهي سياسة مكشوفة ومعروفة وغير مقبولة.
و سيجري اللقاء عن بعد بسبب جائحة كورونا ،حيث ستتم مناقشة العديد من القضايا ذات الصلة بكفاح الشعب الصحراوي ونضاله من اجل الحرية والاستقلال .