منظمة الصحة العالمية : كورونا أبعد ما يكون من نهايته.

في الوقت الذي بدأت فيه عدة دول في العالم رفع إجراءات الإغلاق بشكل متدرج، تتواتر التحذيرات من موجة ثانية من وباء كورونا خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وقد قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن الوباء -الذي ظهر أول مرة في الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي- “أبعد ما يكون من نهايته”.
وطالب غيبريسوس الحكومات بإجراء فحوص وتعقب وعزل وفرض حجر صحي على المصابين، لإنقاذ الأروح من الفيروس.
وفي غياب لقاح مؤكد مضاد لفيروس كورونا رغم إعلان دول مثل الصين عن بعض الاختبارات “المبشرة”، قالت منظمة الصحة العالمية إن التوقعات على المستوى العالمي لا تزال قاتمة، ودعت لتوقع الأسوأ خاصة في ظل المخاوف من ظهور فيروسات جديدة، بعد اكتشاف سلالة من فيروس إنفلونزا الخنازير في الصين قد تتحول إلى وباء عالمي.
ووفق أحدث الإحصاءات التي ينشرها موقع ورلد ميتر، فقد بلغ مجموع الإصابات على مستوى العالم 10 ملايين و450 ألف إصابة، منها 509 آلاف وفاة.
ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، بينما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، فضلا عن أن عددا من الدول الفقيرة إمكانات الفحص لديها محدودة.
حدود أوروبا
في الأثناء، وافق الاتحاد الأوروبي اليوم على فتح حدوده ومنطقة شنغن بدءا من يوم غد الأربعاء بشكل استثنائي للقادمين من 15 بلدا، منها: تونس والجزائر والمغرب وكندا وأستراليا، كما شمل القرار الصين ولكن بشروط.
وفي المقابل، لن يُسمح للقادمين من الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا بالدخول إلى الاتحاد الأوروبي.
ويستثنى من تطبيق هذه القائمة المواطنون الأوروبيون وحمَلة الإقامات الطويلة في الاتحاد، بالإضافة إلى فئات مثل الدبلوماسيين والطلاب. وسيتم كل أسبوعين تحديث القائمة بالدول التي يعتبر الوضع الوبائي فيها آمنا نسبيا لاستئناف الرحلات الجوية منها، ولا يُنظَر إلى جنسية القادمين وإنما إلى البلد الذي يصلون منه.
وتضم قائمة الدول التي يُسمح لمواطنيها بالقدوم إلى الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن، كلا من: الصين والجزائر وأستراليا وكندا وجورجيا واليابان والجبل الأسود والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وصربيا وكوريا الجنوبية وتايلند وتونس والأورغواي.
المصدر : الجزيرة + وكالات