شباب صحراوي يستغل قدراته الابداعية لمجابهة نتائج سرقة المغرب لموارده الطبيعية.

أبرزت مجلة “فليت بليكي” الألمانية في مقال لها صورة من صور نضال الشعب الصحراوي لمجابهة نتائج سرقة الاحتلال المغربي للثروات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها أراضيهم.
وتحدثت المجلة عن الثقة الكبيرة في النفس التي يتسم بها الشباب الصحراوي والتي تعد – كما قالت- أحد العوامل التي مكنتهم من إبراز قدراتهم مثل بناء مزارع صغيرة وغيرها من الأنشطة “في ظل الاحتلال وغياب أي أفق لحل النزاع وخطة التسوية التي تشرف عليها الأمم المتحدة لتصفية الإستعمار من أخر مستعمرة في القارة الإفريقية”.
ونشرت مجلة “فليت بليكي” مقالا مطولا عبارة عن مجموعة من المقابلات الصحفية أجراها الصحفي, تيمو دورش, مع شبان صحراويين سلطت الضوء على حياتهم اليومية وأملهم في العيش في كنف الحرية كسائر شباب العالم والاستفادة من الثروات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها أراضيهم المحتلة, كالفوسفات والثروة السمكية إلى جانب المناطق السياحية لولا تواجدها تحت وطأة الإحتلال العسكري المغربي”.
وقد أشار الصحفي تيمو دورش إلى أن “مأساة الصحراويين تعود أسبابها إلى تخلي إسبانيا عن الصحراء الغربية لصالح المغرب”, مستنكرة وجود “جدار العار المغربي” في الصحراء الغربية “مليئ بالأسلاك الشائكة والألغام التي تخلف بشكل سنوي عشرات الضحايا بين الرحل والمواشي”.
وأشادت المجلة, في مقالها, بالاهتمام الذي توليه الحكومة الصحراوية للبرامج الشبانية وبالجهود التي يبذلها الشباب في المشاريع المصغرة التي يشرفون عليها” , إلا انها أكدت على أن ذلك “لا يجب فهمه قبولا ورضا بالأمر الواقع أو تنازلا عن حقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال واستكمال بسط سيادة دولتهم الجمهورية الصحراوية على كامل أراضيها الوطنية وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية”.