تعرض خزانات المياه بولاية السمارة لعمليات تخريب متكررة.

تشهد خزانات المياه التي تزود مخيم السمارة بالمياه الصالحة للشرب، تشهد منذ ازيد من شهر عمليات تخريب متكررة، عن طريق احداث ثقوب بالخزنات في اماكن مختلفة مما انجر عنه سيلان كثيف للمياه مما احدث برك مائية كثيرة ترى بالعين المجردة من بعيد.
فشل السلطات الولائية في إدارة ملف المياه ما جعل الولاية تعيش ازمة عطش حادة دفعت بعض المواطنين الى سلوك طرق غير قانونية للتزود بالماء منها احداث ثقوب بالخزنات او استيلاء بعض المواطنين على صهاريج المياه و تغيير مسارها الى جهة اخرى، كل هذه المعطيات عرت التسيير في الولاية الاكبر كثافة بين المخيمات.
حادثة تخريب خزانات المياه بولاية السمارة وصلت الى حدود محاولة بعض الشباب الاعتداء على تقنيي القطاع لمنعهم من اصلاح الثقوب المتواجدة في الخزنات. الامر الذي دفع بهم الى مطالبة الجهات الوصية بتوفير الحماية لهم اثناء مزاولة عملهم.
حماية خزانات المياه ومراقبتها مسألة اخرى لاتزال تشبه كرة الثلج تتفاذفها الوزارة الوصية على قطاع المياه وكذا سلطات الولاية، فبينما ترى الوزارة ان مسؤوليتها تنتهي عند حدود توفير حارس للخزانات تجد سلطات ولاية السمارة ان أسطول جهاز الشرطة لايكفي لتوفير التأمين اليومي للخزانات بحكم ان الشرطة لاتملك الا سيارة واحدة يراد منها توفير التأمين في كل جهات الولايات ، والى الآن تبقى الخزانات التي تزود ولاية السمارة بلا حارس منذ مايقارب تسعة اشهر مما جعلها عرضة لعمليات التخريب المتكررة.

صور خاصة بمجلة المستقبل الصحراوي