المستقبل الصحراوي ترصد أجواء عيد الاضحى من مناطق مختلفة.

غيّرت جائحة كورونا ملامح وعادات عيد الأضحى المبارك في شكله العام فألغت صلاة العيد أبلغ وأنصع مظاهر الأضحى المبارك حيث اللقاء الأشمل والتسامح الأجمل
الأضحى في مخيمات اللاجئيين إقبال ضعيف على سوق الملابس وغلاء الأضاحي
أفاد مراسل المستقبل الصحراوي من ولاية السمارة بان الإقبال على السوق ( المرسى ) بولاية السمارة بالنسبة لمحلات الملابس كان ضعيفاً مقارنة بسوق المواشي بذات الولاية حيث الإقبال الكبير والإزدحام الشديد رغم غلاء الأضاحي سيما التى تنمى محلياً ( تومزة ) شهدت إرتفاعاً قياسياً بمختلف أصنافها كما لاحظ الغياب التام لإجراءات السلامة والتدابير الوقائية في هذا الظرف الحساس، حيث لا إحترام لمسافة الأمان ولا إستعمال للكمامات وهو ما من شأنه التسبب في إنتشار الوباء كما حذرت الألية الوطنية للوقاية من كورونا التى دعت المواطنين الى الحذر الشديد والإلتزام بالإجراءات والتدابير للحماية من العدوى كما لحظ غياب الملصقات والمناشير التوعوية من خطر الوباء داخل السوق وحتى السلطات المعنية بمراقبة مدى إحترام المواطنين للنصائح والإرشادات في الأماكن العامة المزدحمة
الإحتلال المغربي يترك المناطق المحتلة فريسة للفيروس
علمت المستقبل الصحراوي من مصادر خاصة في مدينة الداخلة المحتلة أن سلطات الإحتلال المغربي لم تتخذ إجراءات الوقاية والتدابير من فيروس كورونا في الصحراء الغربية وتركت الشعب الصحراوي فريسة سهلة لإنتشار فيروس كورونا وقد تعمدت ذلك بتسهيلها دخول المستوطنين المغاربة دون فحصهم مثل ما فعلت مع جالياتها في الخارج حيث أرغمتهم على إجراء إختبارات الكشف عن فيروس كورونا كشرط أساسي لعودتهم للمغرب.
وقد نقل المستوطنين العاملين في مجال الصيد البحري في الجزء المحتل الوباء من المغرب نحو الصحراء الغربية ليترك الشعب الصحراوي يواجه أسلوباً جديداً من أساليب المخزن في إبادة العنصر الصحراوي في كل المدن الصحراوية المحتلة.
الجاليات الصحراوية تحتفل بعيد الأضحى المبارك حسب الإجراءات المتعبة في البلدان المستضيفة
ألغيت صلاة العيد كخطوة إحترازية لمكافحة إنتشار فيروس كورونا التى تشهد عادة توافداً كبيراً وإزدحاماً شديد لكن مظاهر العيد الأخرى كالتسوق والزيارات العائلية تم السماح لها مع مطالبة المواطنين بالإلتزام بالإجراءات والتدابير المطلوبة للوقاية من الوباء
الصحراويون في بلدان المهجر الأكثر إلتزاماً بالإجراءات الخاصة حيث تفرض دول الغرب وأوروبا خاصة تدابير ملزمة وصارمة ومخالفتها يعرضك للعقوبات بالغرامات حيث لا يسمح بالتجمهر لعدد كبير في مكان واحد وفرض مسافة الأمان وإرتداء الكمامات خارج في الأماكن العامة وقد وجد الصحراويون في هذه البلدان الحدائق العامة والشواطئ وحتى بمحاذاة الأنهار مكاناً مناسباً لقضاء يوم العيد خاصة أن بعض المناطق في إسبانياً وفرنساً تشهد موجة حر شديدة دفعت بالكثير من الجالية الصحراوية إلى إختيار هذه المواقع كأماكن مفتوحة لقضاء يوم العيد المبارك بينما حرم عدد كبير من الصحراويين اليوم بسبب العمل من الإحتفال بالعيد مع عائلاتهم الذي صادف يوم الجمعة على أمل الإحتفال به مع نهاية الأسبوع .
تبادل الصحراويون التهاني والتبريكات بالعيد وهم يتضرعون لله عز وجل أن يحقق آمال الشعب الصحراوي في العودة الى وطنهم حراً مستقلاً كامل السيادة على كامل تراب الصحراء الغربية.

اعداد : سلامة حمة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*