برلمان إقليم الأندلس يفرد يوم مرافعة عن القضية الصحراوية.

في لقاء بمقر البرلمان الأندلسي بعاصمة الإقليم إشبيلية طرق أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية جهويا مع الشعب الصحراوي وممثلي حركة التضامن بالمنطقة وبعض العائلات المضيفة لبرنامج عطل في سلام الذي اطل بديلا هذا العام بفعل تداعيات جائحة كورونا ، جوانب القضية الوطنية سياسيا وإنسانيا وحقوقيا في إستعراض لأبرز التحديات التي تواجه النضال الصحراوي بفعل ما يشهده العالم من أوضاع معقدة تبعاتها تغدو أكبر وأكثر تأثيرا على اللاجئين سيما الصحراويين منهم والأطفال على وجه التحديد معاناة وظروف مضاعفة .
الجانب الصحراوي عبر مداخلة لعضو تمثيلية الجبهة الشعبية بالإقليم السيد ماء العينين الحاج أمبارك تطرق للوضعية الحالية لمسألة الصحراء الغربية بمختلف أوجه النزاع ، مؤكدا أن إستمرار حالة الجمود المسجلة مبعث مقلق على الاستقرار وأرضية خصبة للتوتر لدى أجيال تفقد الثقة يوما بعد آخر في المجتمع الدولي ، مثمنا في الوقت عينة جهود التضامن والمساندة التي ما فتئت شعوب الأندلس تقدمها في وقفة تاريخية مشهودة على تعاقب السنين وتقلب الاحوال عبر دعم سياسي وإنساني وحقوقي واجتماعي شكل وما زال دعامة كبرى لصمود وصبر الصحراويين في مواجهة الإحتلال وقساوة اللجوء واليوم في وجه فايروس كورونا ومخاطره .
المجتمعون الذين إلتقوا رئيسة البرلمان الأندلسي السيدة مارتا بوسكيت أملوا في آن يجد العالم حلا لمأساة تدخل عقدها الخامس في استمرار لفصول حالة انتظار صامتة وضحاياها متشبثون بالعدالة ونصرة القانون والامتثال لمواثيقه .
ودعا المشاركون إسبانيا إلى لعب الدور الرئيسي المنوط بها لإنهاء النزاع والعمل على الخطوات المؤدية للتسوية العاجلة والعادلة من حماية حقوق الإنسان وإطلاق سراح كافة الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية ورفع إيادي النهب المغربي عن الثروات الطبيعة بتواطىء أوروبي فاضح وصمت عالمي مخجل .