انفجار بيروت يخلف عشرات القتلى وآلاف الجرحى ودمار واسع في منطقة الميناء.

أدى انفجار ضخم في منطقة الميناء وسط العاصمة اللبنانية بيروت إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا، فيما أغلقت قوات الأمن الشوارع المؤدية لمنطقة الحادث وأعلنت المستشفيات حالة الاستنفار.
وحصل الانفجار مساء اليوم الثلاثاء في مستودعات بمنطقة ميناء بيروت، وسط ترقب صدور حكم قضائي بشأن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزارة الصحة اللبنانية قولها إن الانفجار أسفر عن سقوط 50 قتيلا و2750 جريحا.
وقال وزير الصحة اللبناني للجزيرة إن نحو 7 قتلى وعشرات الإصابات بين الأطقم الطبية، وأوضح أن مستشفى الروم توقف عن العمل كليا بسبب أضرار الانفجار.
ونقلت وكالة الإعلام الرسمية أن الانفجار أسفر عن “إصابات لا تحصى” وأن فرق الصليب الأحمر تنتشر لنقل المصابين.
وقد أطلق الصليب الأحمر استنفارا عاما لجميع المسعفين، وناشدت مستشفيات العاصمة المواطنين التوجه إليها للتبرع بالدم.
وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني “هناك العديد من الضحايا والإصابات بالمئات والوضع ليس طبيعيا”.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني لبناني وآخر طبي أن عشر جثث على الأقل نُقلت إلى المستشفيات في أعقاب انفجار ضخم وقع بمنطقة ميناء بيروت.
وطلب وزير الصحة اللبناني نقل الجرحى إلى المستشفيات المحيطة ببيروت بعد امتلاء مستشفيات العاصمة.
ونقل مراسل الجزيرة وفاة الأمين العام لحزب الكتائب اللبناني متأثرا بجراح أصيب بها جراء الانفجار.
وأعلنت سفارة كازاخستان في بيروت إصابة السفير نتيجة الانفجار وتضرر أجزاء من مبنى السفارة
وقال مدير عام الأمن اللبناني إن ما حصل ليس انفجار مفرقعات ، بل مواد شديدة الانفجار كانت مصادرة قبل سنوات.
وكذلك صرح وزير الداخلية اللبناني بأن “مواد شديدة الانفجار صودرت منذ سنوات انفجرت في أحد المستودعات بمرفأ بيروت”.
وأعلن محافظ بيروت العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة، بينما قالت وسائل إعلام لبنانية إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن مفرقعات داخل أحد المستودعات في مرفأ بيروت وتسبب في أضرار بمحيط المنطقة.
وأغلقت القوى الأمنية كل الطرق المؤدية الى المرفأ، ومنع الصحافيون من الاقتراب. ولم يسمح إلا لسيارات الإسعاف والدفاع المدني بالمرور.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن صحفية في الميدان أنها شاهدت عشرات الجرحى يصلون الى مستشفى “أوتيل ديو” في الأشرفية في شرق بيروت، وبينهم أطفال. وكان عدد كبير منهم مغطى بالدماء من رأسه حتى أخمص قدميه.
وأضافت الوكالة أن صحفييها شاهدوا سيارات متوقفة ومتروكة في وسط الشارع القريب من المرفأ وقد لحقتها أضرار بالغة. كما لحقت أضرار بالغة بالمباني وتناثر الزجاج في كل مكان.
ومن جانبه، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلى اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للدفاع لبحث تداعيات الانفجار.
وأعلن رئيس الوزراء حسن دياب أن غدا الأربعاء سيكون يوم حداد على أرواح ضحايا الانفجار.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن انفجارا ضخما حصل في بيروت و”سمعت أصداؤه في كل أنحاء العاصمة”.
وأضافت أنه لم يعرف سبب الانفجار ولا موقعه بالضبط، لكن مكتب الوكالة في وسط بيروت اهتزّ نتيجة الانفجار، ويشاهد دخان كثيف في سماء العاصمة.
ونقلت سي أن أن عن المركز الأوروبي المتوسطي للزلازل قوله إن انفجار بيروت شعر به سكان قبرص الواقعة على بعد 240 كيلومترا.
وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء وبدأت العمل على إخماد النيران.
ووثقت مقاطع مصورة، سماع أصوات انفجارات متتابعة واهتزاز لبنايات، واندلاع أعمدة لهب ودخان واسعة.
ونقلت رويترز عن مصدرين أمنيين وشاهد عيان أن الانفجار وقع في منطقة الميناء التي تحتوي على المستودعات.
من جانبه دفع الجيش بتعزيزات إلى موقع الحادث.
ونقلت الأناضول عن مصادر مطلعة أن الحريري بخير ويتابع آثار الانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت قرب منزله.
باخرة تحترق
واشتعلت النيران في باخرة قبالة مرفأ بيروت، بعد الانفجار الضخم الذي وقع الثلاثاء، ولم يعرف ما إذا كان عليها ركاب او عمال.
وطلب ضابط في المكان من صحافيين مغادرة كل منطقة المرفأ خوفا من انفجار الباخرة التي تحوي وقودا. وبدا ان مستودعات كثيرة في المرفأ تحولت إلى ركام.
المصدر : الجزيرة + وكالات + خدمة سند