الأم مريم عمار جولي، في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.
‎قال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.
‎ببالغ الحزن والأسى علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة
‎الأم مريم عمار جولي المُعلمة التى تتلمذ على يديها أطفال اللاجئيين الصحراويين فأحسنت تعليمهم وتربيتهم وغرست في نفوسهم حب العلم ومكارم الأخلاق كما كانت ممرضة تعالج مرضاها بكل رفق وحنان تاركة بصمة منقوشة في قلوب الصحراويين في ميادين التعليم والصحة منذ إنخراطها في ثورة الشعب الصحراوي تحت لواء الجبهة الشعبية إلى أن أقعدها المرض فلم تستسلم وظلت على عهدها و وعدها لشعبها وقضيتها الوطنية إلى أن وافاها الأجل المحتوم في الجزر الخالدات يومه 06/09/2020
‎وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة ورفقاء الفقيدة
‎راجين من العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ، وأن يلهم أهلها و ذويها جميل الصبر والسلوان
إنَّا لله وإنا إليه راجعون .