سلطات الاحتلال المغربي تسمح لحركة السلام يتنظيم تجمعاتها دون مضايقات.

في الوقت الذي تتعرض فيه الوقفات السلمية التي ينظمها المناضلين الصحراويين في المناطق المحتلة لعمليات حصار و ترهيب من قبل قوات الاحتلال المغربية، سمحت سلطات الاحتلال لما يسمى بحركة صحراويين من اجل السلام بتنظيم تجمعين في مدينتي الداخلة والعيون المحتلتين، وشهدت التجمعات حضورا لافتا رغم قرار الحد من التجمعات الذي فرضته جائحة كورونا اضافة إلى تناقض هذه الخرجات مع قانون دولة الاحتلال الذي يمنع تنظيم أي تجمعات لحركات أو تنظيمات غير مرخصة.
مصادر المستقبل الصحراوي اكدت أن تجمع مدينة الداخلية المحتلة تم تمويله من قبل مايسمى برئيس الجهة ومستثمرين مغاربة وكلف مبلغ 7 الاف يورو اي مايعادل 7 ملايين بعملة الاحتلال المغربي.
وكان الحضور مزيج من الصحرايين والمستوطنين المغاربة بالزي التقليدي الصحراوي وتمت توجيه الدعوات للحضور وكان الأمر يتعلق بمناسبة إجتماعية اي من دون دعوات رسمية.
وبعد تنظيم إجتماع الداخلة توجهت العناصر النشطة إلى مدينة العيون المحتلة حيث نظم اجتماع مماثل شهد حضور معتبر من الصحرايين والمستوطنين المغاربة بالزي التقليدي الصحراوي، وتم تمويل الحفل من قبل والي سابق موالي للاحتلال المغربي ورجال اعمال صحراويين.
وتهدف هذه الاجتماعات إلى التمهيد لعقد المؤتمر التأسيس للحركة وهو المؤتمر الذي يلقى دعم مباشر من قبل سلطات الاحتلال المغربي حيث وجهت الدوائر الرسمية المغربية تعليمات للمنظمين بضرورة تفادي رفع أي علم مغربي او أي إشارة عن تأييد الحركة للسياسات المغربية، وهذا تمهيدا لتقديمها مستقبلا كطرف مفاوض للتشويش على جبهة البوليساريو.