“كوديسا”قوة في وجه الإفتراءات وسياسات المخزن.

بقلم :سالم اطويف
بداية و كمدخل رئيسي للمقال الذي جاء بصيغة الرد بشكل منطقي وموضوعي وغير قابل للتأويل علی بعض الترهات الصادرة من أفواه ضوضائية هدفها التشهير واستهداف العمل الجاد والفعلي والنظري في مجال حقوق الانسان بالصحراء الغربية بفضل حنكة وتجربة سنوات من العمل الكفاحي الثوري الصرف لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية .
كل ما يراج عن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية المعروف اختصارا ب كوديسا ، مجرد إدعاءات جوفاء وافتراءات لا تمد بأي شكل من الأشكال الحقيقة او الواقع بصلة .
ان العمل علی تجديد هياكل المكتب التنفيذي لأي جمعية او تجمع او هيئة كيفما كان توجهها او مرجعيتها ،لا يعني وجود خلاف او حل المكتب التنفيذي كما يدعيه البعض ،بل هو اثبات و تأكيد النوايا الصادقة في إستمرار العمل وانجاحه بفتح مجال الانخراط والمشاركة لكل الفئات المهتمة بالعمل الحقوقي السياسي والاجتماعي.
ولعل الاخوة في تجمع المدافعين الصحراويين يدركون اهمية بث النفس الجديد في التجمع وإحياء وتطعيم العمل الحقوقي بالصحراء الغربية كقفزة نوعية يمكنها ان تساهم بشكل حقيقي ملموس في بناء الجسم الحقوقي الذي اصبح يعاني من الشيخوخة والإحتكار.
هذا إن دل فإنما يدل علی شيء واحد ، النوايا الصادقة و الحنكة و البعد في الرؤی المستقبلية وما يمكن ان تتم تهيئته من اجل استمرار النضال الحقوقي وتحصين مكتسباته وضمان امتداده الی ابعد الحدود المستقبلية.
وبالتالي الحديث عن الخلافات في خانة ضيقة ودائرة يظن البعض انها لا تتسع الا لشخصين فهو في اعتقادي امر خاطئ حتی وان كانت هناك بعض التجاذبات و التيارات فهي تبقی ضعيفة امام ارادة الايمان بتقوية و استمرار كوديسا الرائد الفعلي والحقيقي للعمل الحقوقي النزيه والشريف بالصحراء الغربية .
وفي الأخير تحية صادقة للإخوة بتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية .
تحية المجد والخلود لشهداء النضال الحقوقي /فضيلي الكاودي و حسنا الوالي.