أغلبهم من دول الساحل الإفريقية والجزائر والمغرب.. وصول 700 مهاجر إلى إسبانيا خلال أسبوع.

أفادت وكالة “أوروبا بريس” الإسبانية بوصول ما لا يقل عن 215 مهاجرا إلى السواحل الإسبانية في كناريا ومورثيا خلال الـ 24 ساعة الماضية. ووصلت أربعة قوارب إلى مدينة قرطاجنة وعلى متنها 130 مهاجرا جزائريا تم اعتراضهم ليل الخميس قبالة سواحل المدينة، حسبما أفادت مصادر من مندوبية الحكومة لمنطقة مورثيا في بيان تلقت الوكالة نسخة منه.
وكان على متن القارب الأول 19 من الذكور البالغين، بينما في الثاني 14 مهاجرا. فيما تم اعتراض الثالث على بعد 44 ميلا جنوب قرطاجنة وعل متنه 18 شخصا، وجميعهم بالغون. أما الرابع فهو سفينة صيد جزائرية، كان على متنها 79 مهاجرا وعثر عليها جنوب قرطاجنة. وكان جميع المهاجرين بصحة جيدة وتم نقلهم إلى ميناء إيسكومبريسراس بمورثيا، حيث تم تفعيل بروتوكول الهجرة للوقاية من فيروس كورونا.
جزر الكناري
وتم اعتراض قاربين آخرين مع إجمالي 85 راكبا من قبل قوات الإنقاذ البحري الليلة الماضية وتم نقل ركابهما إلى رصيف أرغينيغين (غران كناريا)، وفقا لما أفاد به مركز تنسيق الطوارئ والأمن 112.
وكان على متن القارب الأول 54 مهاجرا من جنوب الصحراء الكبرى، وكان القارب الثاني يحمل على متنه 31 شخصا آخرين من جنوب الصحراء؛ وجميع بالغين.
وتمت إضافة هاذين القاربين إلى آخر تم نقل ركابه في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الخميس إلى ميناء لوس كريستيانوس (تينيريفي) وعلى متنه 31 شخصا.
السواحل الجنوبية
وعلى الرغم من أن جزر الكناري لا تزال الطريق الأكثر اختيارا للوصول إلى إسبانيا، إلا أن المدن الساحلية الأخرى تسجل عددا لا بأس من المهاجرين الواصلين إلى السواحل الإسبانية.
وبعد ظهر اليوم نفسه، أنقذت خفر السواحل 56، من بينهم طفلان، كانوا على متن زورقين في بحر البوران وتم نقلهم إلى موانئ ملقة والميريا.
كما تم تسجيل وصول 13 مهاجرا إلى بنيدورم، وستة إلى سبتة، و27 إلى غرناطة، والأكبر إلى قرطاجنة، مع 130 مهاجرا.
ازدهار طريق جزر الكناري
ومنذ بداية العام، زادت نسبة وصول القوارب إلى جزر الكناري بنحو 600 في المئة، حيث طالبت السلطات بتسهيلات لاستقبال المهاجرين بسبب نقص البنية التحتية.
ووصفت رئيسة بلدية موغان (غران كناريا)، أوناليا بوينو، حالة مئات المهاجرين الذين يقيمون لمدة 15 يوما في مخيم أقيم في رصيف أرغوينغوين بـ”الكارثة الإنسانية”.
من جانبه، حث الرئيس الكناري، أنخيل فيكتور توريس، الحكومة المركزية على اتخاذ إجراءات “عاجلة وقوية” لإيلاء العناية لوضع المهاجرين في الجزر وتقديم رعاية “تليق بهم”.
واعترف وزير الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة، خوسي لويس إسكريفا، يوم الجمعة بأن الوضع في جزر الكناري “خطير” وأكد نيته السفر إلى الجزر رغم عدم تحديد موعد لذلك.

المصدر : اسبانيا بالعربي