الصورة من الارشيف

جيش التحرير الشعبي الصحراوي بوصلة النصر وضمانة الإستقلال.

جسد الأمين العام للجبهة ورئيس الدولة ، وهو يخطو خطواته بثبات إلى الأمام ، الرمزية الكبيرة للأب المقاتل والسياسي الفذ ، وهو المعروف بوطنيته وثوريته رغم المطبات والتحديات الكبيرة وعظمة الرهان.
الرئيس المعروف بالرزانة والهدوء حاول جاهدا وبكل الثقل تفكيك الغام مجتمع يواجه آلة تدمير بيد عدو متحالف مع قوى دولية .
مخططات العدو الجهنمية بزرع التفرقة والإحباط وبث اليأس والدعاية المغرضة ، واجهها الرجل الكيس ، المشهود له ببياض اليد وكراهيته للقبلية ، كما شهد له بذلك الزعيم الشهيد محمد عبد العزيز ، من بين جميع الرفاق.
صورة التسليم اليوم بوزارة الأمن والتي اشرف عليها الاخ الأمين العام تعكس نجاحا سياسيا و وطنيا وعبقرية فذة ، أحبطت صيد البعض في المياه النتنة و أغلقت نافذة حاول البعض النفاذ منها اضعافا للمشروع الوطني ، والتأثير على انسجام القيادة السياسية الوطنية ، هذا الانسجام المطلوب دوما لمواجهة مشاريع العدو .
يفرح الصحراويين لرؤية الرفيقين بزي عسكري صحراوي وفاء لعهد الشهداء و لعهد اسود جيش التحرير ومن أجل تحقيق أهداف الشعب الصحراوي.
إنها صورة معبرة ، مفرحة لكل المخلصين ، ومربكة للأعداء، مهلكة ومدمرة لمخطط بث الفُرقة و نشر الإشاعة و التأثير على الممثل الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
نتمنى والله الموفق على كل خير ، ان تكون البادرة بداية لأفق رحب من الفعل الوطني في كل الجبهات ، و لجم افواه الانتهازيين والقبليين ، وتحقيق الانتصارات .
عاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
عاش جيش التحرير الشعبي الصحراوي..
بقلم : محمد فاظل احسينة