الگرگارات وقفة شعب.

بقلم : بباه أحمد زين.
قرر المجتمع المدنى الصحراوى اتخاذ زمام المبادرة و غلق ثغرة الگركارات التى تكرس احتلال أرضه معتبرا انها خطوة عملية من أجل تحريك المياه الراكدة فى ما بت اطلق عليه شخصيا أزمة المجتمع الدولى الأخلاقية فى تعامله مع شعب الصحراء الغربية .
لقد اتخذ المجتمع الدولي ممثلا فى مجلس الأمن والسلم اسلوب شيطانى بحيث يرضى ملائكة العالم بالقرارات التى تجسد حق الشعب الصحراوى فى تقرير مصيره ويرضى شياطينه بالسماح للمحتل بانتهاك أعراض الصحراويين و قتلهم وسحلهم و رميهم فى السجون و المعتقلات ونهب خيراتهم وتجويعهم و تجهيلهم و السماح للعالم بالمشاركة فى سرقة خيراتهم تحت يافطات المفاوضات الاقتصادية و الحلول المبنية على المقاربات التى تجسد للاحتلال و تهجر الإنسان الصحراوى من أرضه و تطيل من معأناة لاجئيه و أهله فى الشتات والمهجر .
اليوم نحن كشعب و كمجتمع مدنى صحراوى و كلاجئين و مهاجرين ومبعدين من وطننا قهرا . نعلن للعالم أننا صوت و لسنا قطيع انعام فى ارض جدب ، نمثل أنفسنا قبل اى انتماء سياسى او حزبى او دولى او قارى مطالبنا ستصل مباشرة للعالم دون حاجب .
اولها أرضنا لنا فعجلوا بحلولكم السياسة و السليمة قبل أن تصنعوا من كل شابة و شاب صحراوى قنبلة موقتة ستنفجر فى أوجوهكم المتعددة الاوجوه التى ارهقها النفاق .
ثانيا نحن باقون فى أرضنا حتى النصر أو الشهادة .
ثالثا لن تخرج بعد اليوم من أرضنا حفنة تراب فقد سرقتم كفايتكم و زيادة تحت إشراف المجتمع الدولى و برعايته .
رابعا عار على الأفارقة تركنا نواجه مصيرنا وحدنا بحجة التنمية و السلم الافريقى .
خامسا إطلاق سراح كل معتقلين فى السجون المغربية ورفع العسكرة من داخل مدننا المحتلة كبادرة سلام .
خامسا تفكيك جدار الذل والعار و الفصل العنصرى البغيض و تنظيفه من الألغام .
لقد أعطينا لسلام حياة أربعة أجيال من ابنائنا وحياة كاملة للجيل المؤسس للثورة الا يكفى هذا .
عار على العالم السكوت عن قتلنا ببط فى غياهب الصحارى تحت حجة السلام الذى لا ننعم به ولا نرى بوادره و لا ينعكس على حياتنا.
الگرگارات وقفت شعب يريد الحياة بكرامة فى أرضه وهذا بالنسبة له أكسجين وماء و ليس مطلب.