الأم أنزاهة محمد أمبارك، في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.

قال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ” صدق الله العظيم. ببالغ الحزن والأسى علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة الأم أنزاهة محمد أمبارك، الفقيدة من مواليد العيون المحتلة 1964 أم لخمسة أبناء وبنت، وهي من أوائل المناضلات اللاتي ساهمنا في التحضير وإنشاء مخيم أگديم.

ازيك ظلت المرحومة باذن الله أنزاهة نزيهة صادقة في عهدها لشعبها وقضيته العادلة وتدعو له بالنصر والتوفيق في الحرية و الاستقلال أنتقلت المرحومة الى جوار ربها يومه 24/09/2020 بالعاصمة الصحراوية المحتلة العيون.

وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة ورفقاء الفقيدة راجين من العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ، وأن يلهم أهلها و ذويها جميل الصبر والسلوان