انطونيو غوتيريس يوصي بتمديد بعثة المينوروسو إلى غاية 2021.

يمكنكم الاطلاع على نص تقرير أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية والذي قدمه لأعضاء مجلس الأمن الدولي بتاريخ 23 سبتمبر 2020 و نشر يوم أمس عن الحالة و الوضع بالصحراء الغربية :
و فيه أوصي بأن يمدد مجلس الأمن ولاية البعثة لمدة سنة واحدة حتى 31 أكتوبر 2021.
أولا – مقدمة
1 – يقدم هذا التقرير عملا بقرار مجلس الأمن 2494 ( 2019 ) الذي مدد المجلس بموجبه ولاية
بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية حتى 31 أكتوبر 2020 ، وطلب مني أن أقدم تقريرة عن الحالة في الصحراء الغربية قبل نهاية فترة الولاية.
ويعرض التقرير لما جد من تطورات منذ صدور تقريري السابق المؤرخ 2 أكتوبر 2019 ( 787 / 2019 / S ) وحتی31 أغسطس 2020 ، ويتناول بالوصف الحالة في الميدان ، كما يتناول وضع المفاوضات السياسية المتعلقة بالصحراء الغربية ، وتنفيذ القرار 2494 ( 2019 ) ، والصعوبات الراهنة التي تواجه عمليات البعثة والخطوات المتخذة للتغلب عليها.
ثانيا – التطورات الأخيرة
2 – ساد هدوء عام في الصحراء الغربية على جانبي الجدار الرملي وفي حين استمر بوجه عام
احترام الطرفين لاتفاق وقف إطلاق النار ، حدث انخفاض ملحوظ في مستوى الامتثال لأحكام الاتفاق العسكري رقم 1 ، ولا سيما شرق الجدار الرملي.
3- وكان تأثير جائحة مرض فيروس كورونا ( کوفید -19 ) في الصحراء الغربية معتدل غرب
الجدار الرملي وفي أعقاب تدابير الوقاية والاحتواء المبكرة والشاملة التي اتخذتها المغرب ، لم يسجل في
هذا الجزء من الإقليم سوى عدد قليل من الحالات حتى 30 مايو وفي تلك الأثناء ، تفشى الفيروس
بشكل ملحوظ في بؤرة بمنطقة العيون وحتى أغسطس ، كان عدد حالات الإصابة في العيون قد بلغ 41 حالة.
وأفادت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ( جبهة البوليساريو ) أنها اتخذت تدابير صارمة لمنع انتشار الفيروس شرق الجدار الرملي ، حيث لم يبلغ رسميا عن أي حالات.
وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين قرب تندوف ، بالجزائر ، أعلن رسميا عن ثلاث حالات إصابة بالفيروس حتى 31 أغسطس .
وفي مدينة تندوف ، حيث توجد مكاتب لعدد من الجهات العاملة في مجال الأنشطة الإنسانية ، الدولية منها وتلك التابعة للأمم المتحدة ، سجلت حالات في أغسطس وظلت هناك 43 حالة إصابة بالفيروس حتى 31 أغسطس.
4 – واعتبارا من الأسبوع الثالث من مارس ، عندما كان عدد الحالات في الصحراء الغربية وبقية منطقة عمليات بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لا يزال محدودا جدا خفضت البعثة بشكل كبير من وجودها في المقر الواقع في العيون ، واعتمدت أسلوب العمل من بعد لجميع الموظفين ، ونفذت مجموعة شاملة من التدابير والبروتوكولات الوقائية.
ونتيجة لهذه التدابير وتلك التي اتخذتها السلطات المغربية في المغرب وفي الإقليم غرب الجدار الرملي ، لم يبلغ عن أي حالات في صفوف أفراد البعثة.
وتمكنت البعثة من كفالة تنفيذ الولاية عن طريق مواصلة أنشطتها المتعلقة بمراقبة وقف إطلاق النار ، وذلك بمستويات كافية وإن كانت ، مخفضة وقد تيسر ذلك من خلال قيام الطرفين كليهما بتخفيض أنشطتهما العسكرية في أثناء جائحة ” كوفيد -19 “.
5 – وفي 5 نوفمبر 2019 ، وفي معرض خطابه السنوي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء ، أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس أن المغرب “سيواصل العمل ، بصدق وحسن نية ، طبقا للمقاربة السياسية المعتمدة حصريا من طرف منظمة الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ، عملي وتوافقي”.
وقال أيضا إن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في عام 2007 هو السبيل الوحيد للتسوية ، في إطار الاحترام التام للوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
وفي بيان صدر في 7 نوفمبر 2019 ، أعلنت جبهة البوليساريو أن الشعب الصحراوي سيواصل نضاله حتى الحرية والاستقلال.
6- وفي الفترة الممتدة من 18 ديسمبر 2019 إلى مارس 2020 ، أفتتحت بوروندي ، وجزر القمر ، وجمهورية أفريقيا الوسطى ، وجيبوتي ، وسان تومي وبرينسيبي ، وغابون ، وغامبيا ، وغينيا ، وكوت ديفوار ، وليبريا ” قنصليات عامة في العيون أو الداخلة.
وفي رسائل موجهة إلي في 3 يوليو 2019 و 20 نوفمبر 2019 و 7 يناير 2020 و 17 يناير 2020 و 18 فبراير 2020 ، وصف إبراهيم غالي ، الأمين العام لجبهة البوليساريو ، هذه الممثليات الدبلوماسية بأنها تشكل “انتهاكا للقانون الدولي وخرقا للمركز القانوني الدولي للصحراء الغربية ، بوصفها إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي“.
7 – وفي 22 يناير ، اعتمد مجلس النواب المغربي قانونين ينصان على تحديث حدود مياهه الإقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة ، بما يشمل المياه الواقعة قبالة سواحل الصحراء الغربية.
وفي 22 يناير ، تلقيت رسالة من السيد غالي يقول فيها إن جبهة البوليساريو “تعتبر أن القانونين يمثلان انتهاكا للمركز القانوني الدولي للصحراء الغربية ، بوصفها إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي“.
8 – وواصل المغرب استثماراته في البنية التحتية غرب الجدار الرملي وأعلن ، على سبيل المثال ، عن إنشاء ميناء جديد يقع على بعد 70 كيلومترا تقريبا إلى الشمال من الداخلة.
وفي رسالة مؤرخة 19 سبتمبر 2019 موجهة إلى وكيل الأمين العام لإدارة عمليات السلام وممثلي الخاص للصحراء الغربية ، أفاد ممثل جبهة البوليساريو في نيويورك أن هذه المبادرة تهدف إلى توطيد وتطبيع الاحتلال العسكري والضم غير القانوني لأجزاء من الصحراء الغربية.
9 – وفي الفترة الممتدة من 19 إلى 25 ديسمبر 2019 ، عقدت جبهة البوليساريو مؤتمرها الخامس عشر في تفاريتي ، شرق الجدار الرملي ، بمشاركة أكثر من 000 2 مندوب صحراوي وحوالي 300 ضيف أجنبي ، حسبما ورد.
ووفقا لبيان الختامي ، اتخذ قرار عقد المؤتمر في تفاريتي تأكيدا ” لممارسة سيادتها على أراضيها الوطنية “.
وقد كان المرشح الوحيد لمنصب الأمين العام لجبهة البوليساريو هو شاغل المنصب الحالي ، إبراهيم غالي ، وقد أعيد انتخابه لفترة أخرى.
وفي 28 ديسمبر 2019 ، تلقيت رسالة من السيد غالي يخبرني فيها أن المؤتمر قد أعرب عن ”دعمه القوي والثابت للقرار الذي اتخذته جبهة البوليساريو بشأن إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام التابعة للأمم المتحدة” وعن قلقه إزاء “عدم تنفيذ ولاية البعثة.
10 – وقبل بداية المؤتمر ، تلقيت في 9 ديسمبر 2019 ، رسالة من الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة يدين فيها عقد هذا الحدث في الإقليم ، واصفا إياه بأنه “عمل مزعزع للاستقرار” و “انتهاك صارخ للاتفاق العسكري رقم 1 وبأنه يشكل تحديا لقرارات مجلس الأمن
2414 ( 2018 ) و 2440 ( 2018 ) و 2468 ( 2019 ) و 2494 ( 2019 )”.
11 – وفي 2 فبراير ، أكد السيد غالي في خطاب له للقوات العسكرية لجبهة البوليساريو أن جبهة البوليساريو ستكون صارمة في تطبيق قوانين ممارسة سيادتها على الأراضي المحررة “.
وفي أيار مايو أشار ممثل جبهة البوليساريو في الجزائر عبد القادر الطالب عمر إلى أن الجهة ستواصل نقل مؤسساتها إلى شرق الجدار الرملي.
12 – وظل الوضع في الكركرات هادئا بشكل عام ، حيث لم تحدث سوى مظاهرات متفرقة بين شهري أكتوبر 2019 وآذار مارس 2020 لم تؤثر في تدفق حركة المرور التجارية والمدنية.
وفي 15مايو ، وخلال فترة الإغلاق الناجمة عن جائحة كوفيد- 19 ، تظاهر سائقو الشاحنات والعمال المدنيين الذين تقطعت بهم السبل في المنطقة العازلة مطالبين بالدخول إلى الصحراء الغربية.
وعلى غرار ما حدث في السنوات السابقة ، زادت التوترات بشكل كبير في أوائل يناير نتيجة مرور سباق أفريقيا البيئي السنوي للسيارات عبر الصحراء الغربية و الكركرات في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير .
وأشارت جبهة البوليساريو إلى اعتزامها عرقلة السباق ، في حين أعلن المغرب اعتزامه التدخل عبر خط وقف إطلاق النار لإبقاء مسار السباق مفتوحا.
ونشرت البعثة فريقا مدنيا – عسكريا لمنع نشوب النزاع من أجل رصد الحالة ومنع التصعيد ، وفي 13 يناير ، نجح الفريق في التوسط بين مجموعة مكونة من نحو 30 رجلا وامرأة من الموالين لجبهة البوليساريو ، كانوا قد أقاموا معسكرا في المنطقة العازلة ، وهللوا بعرقلة مرور السباق ، ومجموعة من الأفراد الموالين للمغرب دخلوا المنطقة العازلة لمواجهتهم ، ونتيجة لذلك ، تمكنت قافلة السباق من المرور عبر المنطقة العازلة دون وقوع حوادث تذكر.
وفي 15 يناير ، تلقيت رسالة من السيد غالي يستنكر فيها ” المرور غير المشروع للسباق عن طريق الخرق غير القانوني الذي قال إنه يشكل “انتهاكا مستمرا للاتفاق العسكري رقم 1 ولروح خطة السلام”.
وفي31 أغسطس و 1 سبتمبر ، تجمع نحو 20 متظاهر صحراوي مرة أخرى داخل المنطقة العازلة ، وأقاموا حواجز على الطرق لفترة وجيزة وأوفدت البعثة فريقا مدنيا – عسكريا إلى المنطقة تفاوض بنجاح لإزالة الحواجز ورحيل المتظاهرين من المنطقة.
وأصدرت جبهة البوليساريو بيانا في 1 سبتمبر أعربت فيه عن تضامنها مع الاحتجاجات.
وأعرب المغرب لممثلي الخاص عن قلقه إزاء هذا الاستفزاز المتعمد وغير القانوني.
13 – وفي 1 أبريل ، توفي امحمد خداد ، منسق جبهة البوليساريو مع البعثة منذ عام 1997 وعضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو . وقد كان محاورا رئيسيا مع البعثة طوال معظم فترة وجودها وترك رحيله فراغا في العلاقات بين جبهة البوليساريو والبعثة في الميدان.
ويتولى سيدي عمر ، ممثل جبهة البوليساريو في نيويورك ، مهام المنسق مع البعثة بصفة مؤقتة.
ثالثا – الأنشطة السياسية
14 – في 27 سبتمبر 2019 ، التقيت بوزير الشؤون الخارجية المغربي ، ناصر بوريطة ، على هامش الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة ، وفي 10 فبراير 2020 التقيت بالأمين
العام لجبهة البوليساريو غالي ، على هامش الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي وأكدت لكليهما التزامي بتعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية.
15 – وفي 30 أكتوبر 2019 ، اتخذ مجلس الأمن القرار 2494 ( 2019 ) وفي ذلك القرار ، أشاد المجلس بالجهود التي بذلها المبعوث الشخصي السابق ، هورست كولر ، من أجل النهوض بعملية اجتماعات المائدة المستديرة التي ولدت زخما جديدا في العملية السياسية وشدد مجلس الأمن على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم لمسألة الصحراء الغربية ، كما شجع على استئناف المشاورات. وأكد المجلس من جديد التزامه بمساعدة الطرفين على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين ، على أساس من التوافق ، من شأنه أن يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره.
وعقب اتخاذ القرار ، أصدرت جبهة البوليساريو في 30 أكتوبر بيانا صحفيا أعربت فيه عن أسفها بشأن سياسة “ترك الأمور على حالها المعهود وذكرت أنه لم يعد أمامها أي
خيار سوى إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام”.
وفي رسالة موجهة إلى بتاريخ 28 ديسمبر 2019 ، أكد الأمين العام لجبهة البوليساريو غالي من جديد التزامه المستمر بحل سلمي النزاع ، لكنه أشار إلى أن الجبهة “لن تكون أبدا شريكا في أي عملية لا تحترم وتكفل بشكل كامل ممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
رابعا – أنشطة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية
ألف – الأنشطة التنفيذية
16 – في أغسطس ، بلغ قوام العنصر العسكري للبعثة 195 فردا ، 43 منهم إناث ، مقابل القوام المأذون به وعده 245 فردا وما فتئت البعثة تعزز جهودها الرامية إلى النهوض بالتوازن بين الجنسين . ونتيجة لذلك ، ارتفعت النسبة المئوية للمراقبات من نسبة تقل عن 5 في المائة في عام 2016 إلى 22 في المائة.
وفي الفترة من 1 سبتمبر 2019 إلى31 أغسطس 2020 ، سيرت البعثة دوريات برية على امتداد مسافات تقارب 235 641 كيلومترا ونفذت دوريات جوية بلغ عدد ساعاتها 1926 ساعة. وجرى رصد نحو 1076 من مقار القيادة والوحدات والوحدات الفرعية والنقاط الحصينة ومراكز المراقبة شرق الجدار الرملي وغربه شهريا ، من خلال ما مجموعه 127 4 زيارة ( غرب الجدار الرملي و 314 13 زيارة الشرق الجدار الرملي قامت
بها دوريات برية أو جوية ، بما في ذلك 141 تحقيقا.
17- وإجمالا كان وقع جائحة كوفيد -19 على الأنشطة التنفيذية للبعثة معتدلا ، وتعين إعادة تخطيط الأنشطة اللوجستية وأنشطة الصيانة وإعادة تنظيمها لاستيعاب التخفيض اللازم في التحركات.
وتمكنت البعثة من مواصلة أنشطتها المتعلقة بمراقبة وقف إطلاق النار بمستويات كافية ، على الرغم
من تخفيض بنسبة 30 في المائة في عدد الدوريات البرية وبنسبة 10 في المائة في عدد الدوريات
الجوية.
وقد تيسر ذلك من جراء التخفيضات الكبيرة التي أجراها الطرفان في الأنشطة العسكرية
العملياتية والتدريبية ، وزيادة استخدام البعثة للصور السائلية.
وبالاتفاق مع الطرفين ، نفذت تدابیر وبروتوكولات وقائية خاصة لضمان سلامة تنقل الموظفين العسكريين والمدنيين بين مواقع البعثة ولضمان تسيير دوريات برية بطريقة تقلل إلى أدنى حد من خطر تعرض المراقبين العسكريين التابعين للبعثة ومحاوريهم المحليين لعدوى الفيروس.
18 – وتعاونت حكومة المغرب وجبهة البوليساريو وحكومة الجزائر تعاونا كاملا مع البعثة في أثناء تفشي هذه الجائحة.
وقدمت حكومة المغرب ، على وجه الخصوص ، الدعم للبعثة في عدد من الجوانب ، حيث قدمت المساعدة في تسريع نتائج اختبار كوفید -19 الذي أجري لأطقم الطيران التابعة للبعثة ، وساعدت الموظفين المدنيين والعسكريين المسافرين من منطقة عمليات البعثة وإليها ، وذلك بمنحهم إمكانية الوصول إلى رحلات جوية تجارية دولية خاصة.
19 – وعلى الصعيد الداخلي ، حملت جائحة ” كوفيد -19 في طياتها تحديات جسيمة للعمليات العسكرية للبعثة.
وعقب إغلاق حدود المغرب وصدور قراري الذي نقل إلى الدول الأعضاء في رسالة مؤرخة 4 أبريل ، أغلقت جميع عمليات تناوب الأفراد النظامين وإعادتهم إلى الوطن ونشرهم حتى 30 يونيو 2020 ، بينما خفضت بشكل كبير أيضا عمليات التناوب الداخلي بين
المناطق الواقعة شرق الجدار الرملي وغربه.
وفي مارس ، وضعت خطة لوجستية طارئة ساهمت في زيادة احتياطيات مواقع الأفرقة من الإمدادات الغوثية لتغطي فترة أربعة أسابيع على الأقل ووضعت البعثة تدابير وبروتوكولات وقائية خاصة ، فضلا عن مبادرات تثقيفية وأخرى للتوعية بالتشاور مع الوحدة الطبية التابعة للبعثة والمقدمة من بنغلاديش. وظلت قيادة البعثة على اتصال منتظم عن طريق التداول بالفيديو مع المراقبين العسكريين للأمم المتحدة المنتشرين في مواقع الأفرقة.
20 – وظلت القيود الأمنية شرق الجدار الرملي تحصر الدوريات البرية في دائرة لا تتجاوز
125 كيلومترا من كل موقع من مواقع الأفرقة ، وظلت الدوريات الليلية معلقة على جانبي الجدار الرملي.
وأما مواقع المنطقة غير المشمولة بالتغطية ، وهي مواقع كان يجري رصدها في السابق عن طریق دوريات برية طويلة أقل كفاءة وأكثر خطورة ، فقد تمت تغطيتها عن طريق توسيع نطاق الدوريات الجوية وزيادة تواترها باستخدام طائرة الهليكوبتر الثالثة التي أرسلت إلى البعثة منذ يناير 2019.
وتأتي هذه التدابير تعزيزا للالتزامات المنصوص عليها في مبادرة العمل من أجل حفظ السلام فيما يتعلق بالأداء وكذلك السلامة والأمن.
21 – وفي ديسمبر 2019 ، أجريت دراسة للقدرات العسكرية للبعثة اضطلعت بها إدارة عمليات السلام ، بقيادة مكتب الشؤون العسكرية ، بالاشتراك مع إدارة شؤون السلامة والأمن.
وشملت الدراسة استعراضا مكتبيا وزيارة ميدانية للوقوف على القدرات المتوافرة للعنصر العسكري للبعثة في ضوء المهام الحالية والمقبلة ويجري حاليا استعراض تقرير دراسة القدرات العسكرية.
22 – وواصلت البعثة توسيع نطاق استخدام الصور والتحليلات الجغرافية المكانية التي تم
الحصول عليها بالاعتماد على الدعم الثنائي المقدم من الاتحاد الأوروبي ، وكذلك الصور السائلية الأخرى العالية الدقة ، لتوجيه واستكمال عمليات الرصد التي تقوم بها من البر والجو.
وقد ساهم استخدام الصور السائلية في تعزيز فعالية عمليات الرصد التي تقوم بها البعثة في الإقليم ، تماشيا مع الالتزامات المتعلقة بالأداء والمنصوص عليها في مبادرة العمل من أجل حفظ السلام.
23 – واستمر تشغيل الآليات الثنائية للعمل والتنسيق المقترحة مع كل من الطرفين ، حسبما تم الإبلاغ عنه سابقا ، حيث يعمل الجيش الملكي المغربي بمثابة منبر الحوار من أجل حل انتهاكات الاتفاق العسكري رقم 1 ومعالجة الانتهاكات المحتملة قبل أن تصبح رسمية ولم تشارك القيادة العسكرية لجبهة البوليساريو بعد في آلية التنسيق الثنائية ، على الرغم من موافقتها من حيث المبدأ
على إنشائها في أكتوبر 2019. وبالتالي ، يقتصر التفاعل مع القوات العسكرية لجبهة البوليساريو على التنسيق المحلي مع مواقع أفرقة البعثة ومكتب الاتصال التابع للبعثة في تندوف وسجلت زيادة كبيرة في انتهاكات جبهة البوليساريو التي لم تعالج بعد ، حسبما هو مبين.
24 – وفي الفترة من 1 سبتمبر 2019 إلى 31 أغسطس 2020 ، لاحظت البعثة وقوع ما مجموعه 61 انتهاكا – منها 20 انتهاكا عاما و 41 انتهاكا لحرية التنقل – ارتكبها الطرفان ، حيث تعزي ثمانية انتهاكات إلى الجيش الملكي المغربي أمنها 7 انتهاكات عامة وانتهاك واحد لحرية التنقل ) ويعزى 53 انتهاكا إلى القوات العسكرية لجبهة البوليساريو ( منها 13 انتهاكا عاما و 40 انتهاكا لحرية
التقل ).
وتتضاف هذه الانتهاكات إلى الانتهاكات التسعة الطويلة الأمد التي ارتكبها الجيش الملكي المغربي ولم تعالج بعد ، حيث أضيف أحد هذه الانتهاكات في يوليو 2020 وأعيد إدراج انتهاك آخر في أغسطس 2020 بعد أن كان قد شطب في فبراير.
ولا تزال الانتهاكات الأربعة الطويلة الأمد التي تعزى إلى القوات العسكرية لجبهة البوليساريو أيضا دون معالجة.
25 – وإلى الغرب من الجدار الرملي ، خلصت البعثة إلى أن أعمال الصيانة المأذون بها على
امتداد أجزاء من الجدار الرملي في أم دريكة وأوسرد قد تجاوزت النطاق المأذون به بسبب إقامة سلاسل جديدة من الصخور. وقد صنفت هذه الأعمال باعتبارها انتهاكات عامة في مايو ويونيو 2020 على التوالي ، وأضيفت كبند واحد إلى قائمة الانتهاكات الطويلة الأمد في يوليو و أغسطس ورفض الجيش الملكي المغربي محاولات البعثة الرامية إلى إزالة هذه
السلاسل من الصخور ، ( مشيرا في جملة ما أشار إليه في رسالة مؤرخة 16 أبريل 2020 موجهة
إلى البعثة إلى أنها شيدت للتقليل إلى أدنى حد من حركة السيارات المرتبطة بالاتجار بالمخدرات ولا يتفق موقف الجيش الملكي المغربي مع القواعد المنصوص عليها في الاتفاق العسكري رقم 1.
26 – وفي مايو ، لاحظت البعثة إعادة نشر أفراد الجيش الملكي المغربي في خط مراکز المراقبة الذي يمتد بموازاة الجدار الرملي داخل المنطقة المحظورة في عدة مواقع في أوسرد وأم دريكة.
وقد أعلنت هذه المراكز باعتبارها انتهاكا طويل الأمد في أغسطس 2012 وقام الجيش الملكي المغربي بإخلائها في عام 2019 عقب مفاوضات مع البعثة ، وتم شطبها من قائمة الانتهاكات التي طال أمدها.
وفي حين كانت البعثة قد وافقت على السماح باستخدام هذه المراكز على نحو محدود للغاية وقصير الأجل في مكافحة تهريب المخدرات ، فقد أبلغ الجيش الملكي المغربي البعثة شفويا في اجتماع تنسيقي رسمي أنه يعتزم تجاوز ذلك الاتفاق ومواصلة استخدام هذه المراكز.
وقد أعلن هذا الموقف باعتباره انتهاكا عاما للاتفاق العسكري رقم 1 في يوليو وأعيد إدراجه في قائمة الانتهاكات الطويلة الأمد في أغسطس.
27 – ولاحظت البعثة وجود فرق واحد بين مخزونات الأسلحة والمعدات المتصلة بالمنظومة العسكرية ، وعدد الأسلحة الثقيلة في الميدان في أم دريكة ، واعتبرته انتهاكا في مارس ، وعلاوة على ذلك ، أعلن في يناير وقوع انتهاك يعزى إلى الجيش الملكي المغربي لدخوله المنطقة العازلة أثناء محاولته إخراج شاحنة تابعة للقوات العسكرية لجبهة البوليساريو كانت توجد داخل المنطقة العازلة بالقرب من أوسرد ( وقد اعتبر وجود الشاحنة أيضا انتهاكا من جانب جبهة البوليساريو ، انظر الفقرة 29 ). وسجل انتهاك آخر بسبب تقييد حرية حركة البعثة في منطقة المحبس في حزيران يونيو.
28 – وإلى الشرق من الجدار الرملي ، سجل تدهور كبير في مستوى التعاون من جانب القوات العسكرية لجبهة البوليساريو .
فقد أمعنت هذه القوات في منع دوريات البعثة من الدخول إلى معظم وحداتها ، وكذلك إلى مناطق ومواقع محددة في المنطقتين العسكريتين الثانية ، والخامسة في انتهاك متكرر للاتفاق العسكري رقم 1 ).
وحاججت جبهة البوليساريو بأن الاتفاق العسكري رقم 1 يمنح مراقبي الأمم المتحدة العسكريين الحق في ” زيارة المواقع العسكرية وليس في “تفتيشها خلافا للممارسة المتبعة منذ أمد بعيد”.
ومنذ بداية جائحة ” كوفيد -19 ” ، ذكرت أيضأ الحاجة إلى الالتزام بالتباعد البدني كسبب لمنع الدخول إلى الوحدات ولئن كانت هذه الحوادث تشكل انتهاكات خطيرة ، فإن الممارسة العملية تشير إلى تمكن الدوريات البرية التابعة للبعثة من الاضطلاع بعمليات رصد بصرية كافية للوحدات من مسافة بعيدة ، بسبب انخفاض الجدران المحيطة بالوحدات. وارتكبت انتهاكات مماثلة لحرية التنقل في محاولة للحد من رصد البعثة للمباني في إطار التحقق من الامتثال للفقرة 7 من قرار مجلس الأمن 2440 ( 2018 ).
وفي إحدى المرات ، منع فريق تابع دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام من الوصول إلى موقع في بير لحلو وأمر بمغادرة المنطقة أثناء قيامه بتطهير طريق الدوريات البرية التابعة للبعثة من الألغام.
29 – وقد شهدت البعثة مؤشرات على زيادة عمليات التوغل التي تقوم بها القوات العسكرية لجبهة البوليساريو في المنطقة العازلة ، في انتهاك للاتفاق العسكري رقم 1 ، وفي مناسبتين ، في أغوينيت ( 1 ) يعكس عند الانتهاكات المذكورة ، ( 33 انتهاكا ) عدد المناطق العامة التي أعلن فيها عن هذه الانتهاكات كل شهر ، ويزيد عدد الانتهاكات الفردية الملحوظة على 1000 انتهاك وأكتوبر 2019 في تيفاريتي في ماي ، كانت الدلائل واضحة ، وأعلنت تلك التوغلات باعتبارها انتهاكات ففي أغوينيت ، لحقت أضرار بشاحنة كانت تسير عبر المنطقة العازلة لنقل أفراد عسكريين تابعين لجبهة البوليساريو إلى مركز المراقبة الواقع عند النقطة الوسيطة 6 ” قرب الكركرات ، وذلك من جراء تعرضها للفم واحتج الجيش الملكي المغربي على هذا الحادث ، وحاول
إخراج الشاحنة من المنطقة ( انظر الفقرة 27 ).
30 – وعلى غرار السنوات السابقة ، وجه الجيش الملكي المغربي رسائل إلى البعثة للإعراب عن قلقه بشأن وجود أفراد مدنيين وعسكريين داخل المنطقة العازلة وكانت معظم هذه الرسائل تتعلق بتجمع متظاهرين مدنيين في المنطقة العازلة بالقرب من بير لحلو ، وهو ما يعتبره الجيش الملكي المغربي استفزازات متعمدة تهدف إلى زيادة التوترات في هذه المنطقة.
وواصل المغرب أيضا الإشارة إلى وجود أفراد عسكريين برفقة المدنيين ، في انتهاك للاتفاق العسكري رقم 1 ، وظلت مخاطر الأمن والسلامة التي تشكلها حركة المدنيين في هذه المنطقة الحساسة والمليئة بالألغام مبعثا للقلق.
31 – وأعلن أيضا أن نقل عدة وحدات تابعة لجبهة البوليساريو في تيفاريتي في ديسمبر 2019 وفي أبريل وماي 2020 يشكل انتهاكا للاتفاق العسكري رقم 1 ، وشملت عمليات النقل تلك نقل مركز مراقبة واحد من المنطقة المحظورة إلى المنطقة العازلة ، حيث ظل قائما رغم الطلبات المتكررة التي وجهتها البعثة لإعادته إلى موقعة الأصلي وأشارت جبهة البوليساريو إلى أن الموقع الجديد يتيح نقطة مراقبة أفضل لاعتراض تجار المخدرات الناشطين في المنطقة ، وهو تعليل لا يتفق مع أحكام الاتفاق العسكري رقم 1. وفي يونيو ، أعلن الفريق العامل المعني بالانتهاكات التابع للبعثة عن وقوع انتهاك إضافي واحد بسبب توسيع أحد مباني هذا المركز.
وفي بير لحلو ، تم الكشف في يونيو 2020 عن وحدة عسكرية مؤلفة من ستة مواقع ونحو 50 فردا واعتبرت انتهاكا في الشهر نفسه واعتبرت أيضا أربعة مشاريع بناء أخرى تابعة للقوات العسكرية لجبهة البوليساريو في بير لحلو وتيفاريتي بمثابة انتهاك للاتفاق العسكري رقم 1.
32 – واعتبرت التباينات التي لوحظت بين المنظومة العسكرية وعدد الأسلحة الثقيلة التي تحتفظ بها وحدات جبهة البوليساريو في أغوينيت وپير لحلو ونيفاريتي في المنطقة المحظورة بمثابة انتهاك في يناير ومارس وأبريل وظلت الطلبات المقدمة من البعثة لإزالة الفائض من الأسلحة من المنطقة المحظورة دون رد.
33 – وبالقرب من بير لحلو ، ظل قيد التشغيل مركز لوجستي يتألف من 10 مبان جديدة موجودة داخل المنطقة المحظورة ، كان قد اعتبر بمثابة انتهاك في عام 2017 وأدرج في قائمة الانتهاكات الطويلة الأمد في عام 2018 ، وخلال جائحة كوفيد -19 ، تم تزويد الموقع بمرافق لتيسير العزل وتوفير العلاج الأساسي تحسبا لأي حالات محتملة.
وشرق الجدار الرملي ، واصلت البعثة رصدها المنتظم للمباني التي شيدتها جبهة البوليساريو في مواقع مختلفة خارج المنطقة المحظورة من أجل ضمان استمرار امتثالها لأحكام الفقرة 7 من قرار مجلس الأمن 2440 ( 2018 ) ، على نحو ما أفيد في الفقرة 32 من الوثيقة 787 / S2019.
34 – وأبلغ الطرفان البعثة بانتظام عن شواغل أمنية رئيسية تتمثل في الزيادات المسجلة في الأنشطة غير المشروعة والتحركات غير القانونية عبر الإقليم ، وفي مقدمتها أنشطة تهريب المخدرات والاتجار بالبشر.
وأفاد الجيش الملكي المغربي أنه نفذ 29 عملية لمكافحة التهريب.
وأفادت جبهة البوليساريو بدورها أنها قامت بعملية كبيرة لمكافحة المخدرات.
وواصل الطرفان تبرير بعض انتهاكاتهما العسكرية بالحاجة إلى مكافحة تهريب المخدرات وغير ذلك من الأنشطة غير المشروعة.
35- ووجه الطرفان رسائل إلى مواقع أفرقة البعثة يدعيان فيها أن الطرف الآخر قد ارتكب انتهاكات للاتفاق العسكري رقم 1.
وحققت البعثة بصورة منهجية في كل ادعاء من تلك الادعاءات.
باء – الإجراءات المتعلقة بالألغام
36 – لا تزال الألغام الأرضية وغيرها من المتفجرات من مخلفات الحرب تشكل خطرا على أفراد البعثة وقوافلها اللوجستية ، وهو خطر تهدف البعثة إلى الحد منه من خلال أنشطة دائرتها للإجراءات المتعلقة بالألغام ، وحتى 31 أغسطس 2020 ، كان لا يزال يتعين تطهير 44 منطقة من مجموع 522 منطقة معروفة استهدفت بذخائر عنقودية ، و 24 حقلا من حقول الألغام المعروفة ، وعددها 61 حقلاء في الجانب الشرقي من الجدار الرملي.
37- وفي 20 مارس ، تم تعليق أنشطة الإجراءات المتعلقة بالألغام جزئيا شرق الجدار الرملي بسبب إغلاق الحدود بين الجزائر وإقليم الصحراء الغربية من أجل السيطرة على انتشار جائحة كوفيد -19.
واستبقي في الإقليم فريق للاستجابة في حالات الطوارئ من أجل التخلص من الذخائر المتفجرة.
38 – وخلال الفترة المشمولة بالتقرير قامت البعثة ، عن طريق دائرتها للإجراءات المتعلقة
بالألغام ، بمسح وتطهير 929 034 2 مترا مربعا من الأراضي الملوثة بالألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب وفي المجموع ، تم التحقق من سلامة مساحة . 179 1 كيلومترا من طرق دوريات وإمدادات البعثة شرق الجدار الرملي ، وهو ما ساهم في تيسير رصد وقف إطلاق النار وكفالة المرور الآمن لأفراد الأمم المتحدة. وأمر ما مجموعه 461 1 قطعة من المتفجرات من مخلفات الحرب بما في ذلك 1026 من مخلفات الأخيرة العنقودية ولغم مضاد للدبابات ، الأمر الذي ساهم في تعزيز سلامة وأمن المراقبين العسكريين التابعين للبعثة والسكان المحليين.
39 – وظلت البعثة ، من خلال تعاونها شرق الجدار الرملي مع المكتب الصحراوي لتنسيق الإجراءات المتعلقة بالألغام ، على اتصال مع جبهة البوليساريو بشأن المسائل ذات الصلة بالإجراءات المتعلقة بالألغام من أجل التحقق بشكل أفضل من أثر الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب وواصلت البعثة ، أيضا من خلال دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام ، تزويد المكتب الصحراوي بالمساعدة التقنية في مجال العمليات ، وإدارة البرامج والبيانات ، والإدارة والمالية.
40 – وعقدت دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام التابعة للبعثة دورات التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة لما عدده 124 من الموظفين المدنيين والعسكريين التابعين للبعثة ( 81 رجلا و 43 امرأة ) في مقر البعثة وفي مواقع الأفرقة ونظمت أيضا دورات مماثلة لما عدده 187 من الرجال والنساء والفتيان والفتيات الذين صودفوا خلال عمليات التطهير شرق الجدار الرملي.
41 – وعلى الرغم من هذه الجهود ، وقعت بعض الحوادث في الإقليم . وفي 15 نوفمبر 2013 ، أصيب أحد موظفي البعثة الوطنيين بجروح خطيرة جراء تعرضه للغم أرضي أثناء سفره خارج أوقات الخدمة ، غرب الجدار الرملي . وفي الفترة ما بين 1 سبتمبر 2019 و 31 أغسطس 2020 ، أبلغ الجيش الملكي المغربي عن إصابة 17 مدنيا وأحد الأفراد العسكريين بجروح بسبب الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب ، غرب الجدار الرملي وإلى الشرق من الجدار الرملي ، سجلت إصابة مدنيين بجروح في نظام إدارة معلومات الإجراءات المتعلقة بالألغام.
42 – وأبلغ الجيش الملكي المغربي عن تطهير أكثر من 253,5 مليون متر مربع من الأراضي غرب الجدار الرملي ، وتدمير 796 قطعة ، منها 37 من الألغام المضادة للأفراد والألغام المضادة الدبابات وواصلت البعثة الدعوة إلى تحقيق التعاون بين الجيش الملكي المغربي ودائرة البعثة للإجراءات المتعلقة بالألغام.
جيم – الأمن
43 – لقد ظلت البيئة الأمنية في الصحراء الغربية مستقرة نسبيا وإن كان يتعذر التنبؤ بحالتها في المستقبل ، وظل مستوى المخاطر إجمالا في المناطق الأمنية الأربع ( العيون وتندوف وغرب الجدار
الرملي وشرق الجدار الرملي ) يتراوح ما بين منخفض ومعتدل.
وفي الفترة الممتدة من 1 سبتمبر 2015 إلى 31 أغسطس 2020 ، أبلغ عن وقوع 247 حادث أمنية ، ألحق 59 حادثأ منها أضرارا بأفراد الأمم المتحدة ومبانيها وأصولها وتضمنت تلك الحوادث ال 59 والتي سجلت زيادة بنسبة 69 في المائة مقارنة بالسنة السابقة ، 7 حالات مضايقة استهدفت أفراد الأمم المتحدة ، استهدفت 4 حالات منها نساء إحالة واحدة في العيون و 3 حالات في تندوف ، ومحاولة اقتحام واحدة ، و 3 حالات تخريب طالت مركبات تابعة للأمم المتحدة ، و 10 حوادث مرور مع طرف ثالث و 38 حادثة مرور أخرى في أنحاء مختلفة من المنطقة الخاضعة لمسؤولية البعثة.
44 – وحسب البلاغات الواردة ، شكل تزاید وجود مهربي المخدرات وغيرهم من العناصر الإجرامية في الإقليم تهديدا متزايدا لا يمكن التنبؤ بأثره على البعثة ( انظر الفقرة 34 ).
45 – وظل خطر الهجمات الإرهابية التي تستهدف البعثة يبعث على القلق البالغ بسبب استمرار وجود الجهات الفاعلة الخبيثة في المنطقة المجاورة ولم توجه أية تهدیدات جديدة أو صريحة إلى البعثة منذ عام 2017 ، رغم ورود بلاغات عن تنفيذ عدة عمليات أدت إلى إلقاء القبض على أشخاص يشتبه في أنهم إرهابيون في الإقليم غرب الجدار الرملي . وكما ذكر سابقا ، نفذت البعثة في عام 2019 تدابير أمنية إضافية في مواقع الأفرقة الواقعة شرق الجدار الرملي لتعزيز التدابير القائمة الهادفة للتخفيف من حدة التهديدات الأمنية.
46 – وفي الكركرات ، ظلت المنطقة العازلة بين البوابتين المغربية والموريتانية تشكل مصدر خطر إلى حد ما على مراقبي البعثة العسكريين ، بسبب عدم وجود ولاية قضائية في المنطقة وتعتر ضمان أمن البعثة الناجم عن ذلك.
ومع ذلك لم يبلغ عن توجيه أي تهديدات للبعثة وفي منطقة ميجيك الواقعة شرق الجدار الرملي ، يبعث على القلق أيضا وجود عمال غير قانونيين في مناجم الذهب قدموا من مختلف أنحاء منطقة الساحل.
47 – وما زال المغرب وجبهة البوليساريو يتحملان المسؤولية الرئيسية عن سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وأصولها ومواردها غرب الجدار الرملي وشرقه، على التوالي، وما زالت البعثة واثقة من التزام الطرفين وقدرتهما على تحمل هذه المسؤولية. وتواصل التعاون بشكل كافي بشان المسائل الأمنية بين البعثة والمغرب غرب الجدار الرملي، وبين البعثة وجبهة البوليساريو شرق الجدار الرملي، وفي مخيمات اللاجئين قرب تندوف، وكذلك مع الجزائر في تندوف وحولها. ومع أن هؤلاء المحاورين يحترمون عموما التزاماتهم الأمنية تجاه البعثة، إلا أنهم نادرا ما يطلعون البعثة على المعلومات المتصلة بالأمن، مما أثر على قدرة البعثة على الإلمام بالحالة السائدة في محيطها.
دال – الأنشطة المدنية الفنية
48 – واصلت البعثة، بموجب ولايتها، رصد التطورات المتعلقة بالصحراء الغربية والعملية السياسية والتطورات التي تؤثر عليهما، كما واصلت تحليل تلك التطورات والإبلاغ عنها. وتابع مكتب الاتصال التابع للبعثة تندوف التطورات التي وقعت في مخيمات اللاجئين وحولها، في إطار إجراء هذا التحليل.
49 – وحتى اندلاع أزمة جائحة كوفيد-19، واصل ممثلو الدول الأعضاء زيارة البعثة في العيون وتندوف، وواصل ممثلي الخاص للصحراء الغربية تقديم إحاطات بانتظام للدول الأعضاء في الرباط ونيويورك.
وفي 18 و 19 سبتمبر 2019، اجتمع أيضا مع موظفي الأمم المتحدة العاملين في مجال المساعدة الإنسانية في تندوف وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين، وكذلك مع رئيس الهلال الأحمر الصحراوي والمنظمات الدولية غير الحكومية الموجودة في المنطقة
50 – وقبل اندلاع الجائحة وأثناءها، واصل ممثلي الخاص التفاعل ففي أكتوبر 2019، بناء على دعوة من المغرب، عقد ممثلي الخاص أربعة اجتماعات في نيويورك مع الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة (انظر 2019 / 787/S، الفقرة 54).
وقبل فرض قيود على التنقل في مارس بسبب جائحة كوفيد-19، لم تكن السلطات المغربية قد استأنفت بعد عقد اجتماعات منتظمة مع ممثلي الخاص، رغم أن التنسيق استمر عبر الهاتف بشأن الاستجابة لفيروس كورونا ومسائل أخرى.
كما استمر التعاون مع المغرب على مستوى القيادات العسكرية. وظلت جبهة البوليساريو ترفض الدعوات لحضور الاجتماعات مع قيادة البعثة، المدنية والعسكرية على حد السواء، في الرابوني، التي عقدت فيها الاجتماعات السابقة وفقا للممارسة المتبعة منذ وقت طويل (انظر 2019 / 787/S، الفقرة 55).
51 – وشرق الجدار الرملي أو في مخيمات اللاجئين الموجودة بالقرب من تندوف، حافظ موظفو البعثة والأمم المتحدة العاملون في مجال تقديم المساعدة الإنسانية على إمكانية الوصول دون عوائق إلى اللاجئين وغيرهم من المحاورين المحليين والدوليين. وواصلت البعثة تعزيز قدراتها في مجال التحليل والإنذار المبكر برصد المعلومات المستمدة من وسائل التواصل الاجتماعي والمعلومات المستقاة من المجتمعات المحلية في تندوف، بالإضافة إلى المعلومات التي توفرها وسائل الإعلام الرئيسية.
52- وفي أواخر عام 2019، وتماشيا مع الالتزامات المتصلة بالأداء بموجب مبادرة العمل من أجل حفظ السلام، شرعت البعثة في تطبيق النظام الشامل لتقويم الأداء ببلورة خطة متكاملة للبعثة إطار النتائج من أجل تنفية ولايتها، إلى جانب مرفق للخطة يشير إلى الجهود التي تبذلها البعثة من أجل الحد من انتشار جائحة كوفيد-19، رغم عدم رصد موارد مخصصة لأغراض التخطيط وستمثل الخطوة التالية في جمع وتحليل البيانات لتقييم أداء البعثة من حيث إنجاز المهام الموكلة إليها وأثرها في المنطقة الخاضعة لمسؤوليتها .
هاء = التحديات التي تواجهها عمليات البعثة
53 – واجهت البعثة سلسلة من التحديات المستمرة التي تعرقل عملياتها والتي أثرت على تنفيذ ولايتها وعلى سلامة وأمن أفرادها. وقد تسببت جائحة كوفيد-19 في تفاقم تلك التحديات، ولا سيما فيما يتعلق بظروف خدمة الأفراد المدنيين والأفراد النظاميين، وتناوب الأفراد النظاميين، والأنشطة المتصلة سلسلة الإمداد. ومنذ أواخر شهر مارس، واجهت البعثة صعوبات أيضا في الحصول على تراخيص للشحنات الدولية. وتسببت القيود الوقائية المفروضة على تنقل موظفي الأمم المتحدة بين غرب الجدار الرملي وشرقه في عرقلة إيصال السلع والخدمات الأساسية إلى مواقع الأقرفة الموجودة شرق الجدار الرملي.
وإضافة إلى تعليق جميع عمليات تناوب الأفراد النظاميين حتى 30 يونيو تسببت تلك القيود في الضغط على كل من الأفراد العسكريين والمدنيين الذين ظلوا معزولين لفترات طويلة دون انقطاع، وكان لذلك أثر مماثل على موظفي الأمم المتحدة العاملين في تندوف وفي مخيمات اللاجئين المجاورة.
54 – وساهم عدم إحراز تقدم على مستوى العملية السياسية في زيادة الانتقادات التي وجهتها جبهة البوليساريو إلى البعثة وإلى الأمم المتحدة، وفي رسالة موجهة إلي مؤرخة 7 سبتمبر، أشار ابراهيم غالي، الأمين العام لجبهة البوليساريو، إلى أن “عدم قيام الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتصرف بحزم قد فوض بشدة مصداقية الأمم المتحدة وعمق الشعور بفقدان الثقة لدى الشعب الصحراوي في عملية الأمم المتحدة للسلام الهشة أصلا”.
وتزامنت هذه البيانات مع تراجع في مستوى التعاون بين القوات العسكرية لجبهة البوليساريو والبعثة في الميدان. وأدى انقطاع الحوار بين القيادات العسكرية إلى عدم تناول أسئلة تتعلق بوقف إطلاق النار، وإلى عدم الاتساق في العلاقات بين المناطق.
55 – وتصيب تعذر الوصول إلى محاورين محليين غرب الجدار الرملي في الحد بشكل كبير من قدرة البعثة على القيام بصورة مستقلة بجمع معلومات موثوقة عن الحالة السائدة، وبتقييم التطورات في جميع أنحاء المنطقة الخاضعة لمسؤوليتها والإبلاغ عن تلك التطورات.
56 – وظل أفراد البعثة وعملياتها وأصولها عرضة للتهديدات المتصلة بالإرهاب والجريمة المنظمة، ولا سيما في المنطقة الصحراوية غير المأهولة الشاسعة الواقعة شرق الجدار الرمليء حيث قد تلتقي الدوريات البرية للبعثة مع الإرهابيين أو غيرهم من العناصر الإجرامية الذين يتنقلون عبر تلك المناطق، مما يعرض تلك الدوريات المخاطر جانبية أو مباشرة .
57- وظل الانطباع العام للسكان عن حياد البعثة متأثرا أيضا باشتراط المغرب استخدام البعثة المركبات تحمل لوحات تسجيل مغربية غرب الجدار الرملي مما يتعارض مع اتفاق مركز البعثة، وفي مارس 2014، توصل ممثلي الخاص إلى اتفاق شفوي مع حكومة المغرب من أجل الاستعاضة تدريجيا عن لوحات التسجيل المغربية بلوحات تسجيل خاصة بالأمم المتحدة (2014 / 258/S الفقرة (50).
لكن هذا الاتفاق لم ينفذ بعد. ولا تزال هذه المسالة غير محسومة، شانها شان ختم المغرب الجوازات سفر أفراد البعثة الذي لا يزال محل اعتراضات متكررة من قبل جبهة البوليساريو.
58 – ما فتئت مسالة الأفراد الذين لا يزالون في عداد المفقودين نتيجة لأعمال القتال السابقة تشكل شاغلا من الشواغل الإنسانية الرئيسية. وتظل اللجنة الدولية للصليب الأحمر مستعدة للتصرف بوصفها وسيطأ محايدة بين الطرفين والاضطلاع بدور استثماري بشان هذه المسألة. تقديم المساعدة لحماية لاجئي الصحراء الغربية واصلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (المفوضية توفير الحماية الدولية كما قامت، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف) وبرنامج الأغذية العالمي، بإيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين الصحراويين الذين يعيشون في المخيمات الخمسة بالغرب من تندوف.
باء – تقديم المساعدة لحماية لاجئي الصحراء الغربية
59 – واصلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (المفوضية توفير الحماية الدولية، كما قامت، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، بإيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين الصحراويين الذين يعيشون في المخيمات الخمسة بالقرب من تندوف.
60 – وما برح سوء التغذية، ولا سيما ارتفاع معدل انتشار فقر الدم في صفوف الأطفال والنساء من اللاجئين الصحراويين، يبعث على القلق منذ عدة سنوات، حيث تواصل المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي العمل معا على علاج هذا المرض والوقاية منه، وقد تعاونت المفوضية مع الهلال الأحمر الجزائري والجهات المعنية من أجل تقديم الدعم للأسر الصحراوية التي تعاني من سوء التغذية، حيث تلقت الأسر المعيشية الأكثر تضررا الماعز المرضع وعلفا للماشية وخدمات بيطرية اللماعز، من أجل تحسين تغذية الأسر عموما. وإضافة إلى ذلك، شرع برنامج الأغذية العالمي في تنفيذ أول مشروع لتوزيع القسائم على نطاق واسع في المخيمات، مما أتاح للنساء والفتيات الحوامل والمرضعات فرصة للحصول على أغنية طازجة، مع إتاحة إمكانية اختيار الأغذية، إلى جانب دعم تجار التجزئة المحليين، ولتعزيز فرص كسب الرزق والقدرة على الصمود والتحسين الأمن الغذائي والتغذية، واصل برنامج الأغذية العالمي تقديم الدعم لأول مزرعة أسماك تقام في مخيم للاجئين في العالم، وبدأ في تنفيذ المشروع المبتكر الجديد المعروف باسم “H2Optimal” لزرع الخضروات والأشجار في الصحراء.
61 – وقدمت اليونيسف الدعم إلى برامج صحة الأم والطفل، بما في و تلك برامج التحصين الموسعة وبرامج بناء قدرات العاملين في قطاع الصحة؛ والأنشطة المعدة للتعليم الابتدائي فيما يتعلق يتهيئة بيئات تعلم جيدة، مع التركيز بصفة خاصة على المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس؛ وحماية الطفل من خلال إدماج الأطفال ذوي الإعاقة؛ وتنظيم أنشطة للشباب من خلال تعزيز المهارات الحياتية. ورغم تطعيم حوالي 000 21 طفل في عام 2019، لا يزال النقص المزمن في اللقاحات وفي الإمدادات الرئيسية للتطعيم يمثل تحدية، وفي الفترة 2019-2020، واستنادا إلى الاستراتيجية الخمسية (2018-2022) لبناء وإعادة تأهيل المدارس في المخيمات الخمسة، قامت اليونيسف وشركاؤها بإعادة تأهيل تسع مدارس ابتدائية بروضة أطفال، وببناء روضة أطفال، ومن المقرر بناء مدرستين إعداديتين ومدرسة ابتدائية بحلول نهاية عام 2020.
62 – ولا يزال التحدي الرئيسي الذي تواجهه الجهات الفاعلة الإنسانية يكمن في نقص الموارد وعدم توفير تمويل يمكن التنبؤ به، وحتى الآن، لم تتلق مفوضية شؤون اللاجئين واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي سوى 58 في المائة من مجموع احتياجاتها مجتمعة لبرامجها العادية لعام 2020. وواجهت المفوضية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة صعوبات جمة في استيفاء المعايير الدولية في سباق اضطلاعها بالأنشطة المنفذة للأرواح في مجالات توفر الماوى، والمياه والصرف الصحي، وخدمات الصحة، والتغذية، والتعليم، والطاقة، وتوفير المواد غير الغذائية، وتأمين سبل العيش. وظل رحيل العاملين ذوي الكفاءات بحثا عن وظائف بأجور أفضل في عدد من القطاعات، مثل الصحة والتعليم أبسبب نقص الحوافز المالية الكافية للمدرسين وقساوة ظروف العمل يبعث على القلق بشدة. وثمة حاجة إلى إصلاح عاجل للمرافق الصحية، كما لا يرقى توزیع لوازم النظافة الصحية على النساء والفتيات في سن الإنجاب إلى المستوى المطلوب لتلبية احتياجاتهن.
وفي عام 2020، عرضت مفوضية شؤون اللاجئين استراتيجيتها المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وخطة عملها المتعددة السنوات للفترة 2020-2024 من أجل تحسين إمكانية حصول اللاجئين الصحراويين في الجزائر على إمدادات المياه وتحسين جودة المياه. ولا تزال هناك حاجة إلى مبالغ مالية كبيرة التنفيذ هذا المشروع، رغم تغيير ترتيب أولويات الميزانية.
63 – ولمنع انتشار مرض کوفید-19 والتخفيف من آثاره، تم تعليق جميع الأنشطة غير المنقذة للأرواح في 16 مارس 2020. ومنحت الأولوية للخدمات المتعلقة بالأغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والخدمات قطاع الصحة وإلى المجالات الحيوية الأخرى.
وتم الإبقاء على الأنشطة المنقذة للأرواح في المخيمات، إلى جانب تقديم الخدمات الأساسية والحيوية.
وقدمت مفوضية شؤون اللاجئين أيضا أدوية بيطرية للمساعدة على القضاء على طاعون الماعز في المخيمات، فقد تسبب هذا الوباء في نفوق المئات من الأغنام، مما زاد من تدهور الأمن الغذائي الذي يعاني منه اللاجئون الصحراويون الضعفاء وأدرجت السلطات الجزائرية اللاجئين الصحراويين ضمن الفئات المستهدفة من جهودها الرامية للوقاية من مرض كوفين -19 والاستجابة له إجمالا.
وأقام الجيش الجزائري مستشفى عسكريا ميدانيا داخل المخيمات وعولج اللاجئون الصحراويون في مرافق.
64 – وتشتت مفوضية شؤون اللاجئين خطة أهب لجانحة كوفيد-19 والاستجابة لها في مخيمات اللاجئين الصحراوين مع أخصائيي الصحة الصحراويين والسلطات المسؤولة عن الصحة في تندوف، بما في ذلك بتوفير اللوازم الطبية، وتنظيم حملات للتطهيرة وتنظيم حملات للتثقيف والتوعية وتقديم الدعم لمراكز العزل المحلية للمصابين بمرض کوفيد-19.
65- وللحفاظ على توفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الحيوية وغير ذلك من معدات الوقاية من العنوی ومكافحتها، واتبع جميع الشركاء بروتوكولات جديدة أيضا في المخيمات للحد من انتقال العدوى، بما في ذلك برصد المشاريع عن بعد وتكييف عمليات التوزيع للتقليل من التجمعات الكبيرة إلى أدني حد، واضطلعت اليونيسف بدور ريادي أيضا في ضمان استمرارية التعليم والعودة الأمنية إلى المدارس، فضلا عن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال في سياق جائحة كوفين -19 بالتعاون مع غيرها من وكالات الأمم المتحدة وشركانهاء وبعد اندلاع الجائحة، وما عليها من إغلاق للمخيمات ووقف للأنشطة الاقتصادية، كان يتوقع حدوث زيادة في عدد اللاجئين الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية. واتضح من استقصاء أجراه في شهر أبريل كل من برنامج الأغذية العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين واللجنة الدولية لتنمية الشعوب عن أثر الجائحة على الأسر المعيشية، أن الجائحة قد أثرت مليا على الأسر المعيشية وأن أغلبيتها فقدت مصادر دخلها، ورفع برنامج الأغذية العالمي عدد المستفيدين من حصص الإعاشة العيئية ب 096 19 مستفيدا لمدة ثلاثة أشهر (أمايو – يوليو) لمساعدة اللاجئين المعرضين لانعدام الأمن الغذائي.
66 – وفي أبريل 2020، أصدرت مفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف، إلى جانب خمس منظمات غير حكومية، تداء مشتركا لمواجهة الحالة الناجمة عن جائحة کوفید-19 من أجل جمع مبلغ يناهز 15 مليون دولار لتلبية الاحتياجات القورية اللازمة لمنع انتقال القيروس، وتوفير الرعاية الكافية، وتكييف البرامج للتخفيف من أسوأ الآثار الناجمة عن الجانحة. وحصلت الوكالات الثلاث على نحو 60 في المائة من احتياجاتها الإجمالية لمواجهة الحالة الناجمة عن جائحة كوفيد -19.
چیم – تدابیر بناء الثقة
67- لم تستأنف بعد تدابير بناء الثقة، عملا بقرار مجلس الأمن 1282 (1999) وقراراته اللاحقة، من أجل إتاحة الاتصالات الأسرية بين اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف ومجتمعاتهم الأصلية في إقليم الصحراء الغربية.
دال – حقوق الإنسان
68 – في القرار 2494 (2019)، شجع مجلس الأمن بقوة على تعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك من خلال تيسير الزيارات إلى المنطقة. ولا يزال تعذر وصول المفوضية إلى الصحراء الغربية يتسبب في ثغرات كبيرة على مستوى رصد حقوق الإنسان في الإقليم. ولا يزال مدافعون عن حقوق الإنسان وباحثون ومحامون وممثلون عن منظمات غير حكومية دولية يواجهون أيضا فيودا مماثلة.
69- وظلت المفوضية تشعر بالقلق إزاء استمرار الاتجاه المتصل بالقيود التي تفرضها السلطات المغربية على الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات في الصحراء الغربية، وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقت المفوضية بلاغات عن تعرض صحفيين ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان لمضايقات واعتقالات تعسفية وإصدار أحكام ضدهما.
وتلقت المفوضية أيضا عدة بلاغات عن التعرض للتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي في السجون المغربية، ودعا محامون ومنظمات المجتمع المدني إلى الإفراج أثناء جانحة كوفين -19 عن السجناء الصحراويين مثل مجموعة سجناء أكديم إزيك ومجموعة من الطلاب.
70 – وتلقيت رسالتين موجهتين من المغرب في 14 أغسطس و 24 أغسطس 2020 تضمنتا معلومات عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية يوميا في الإقليم، وتضمنتا معلومات تحديدا عن الحوادث المذكورة في تقارير الدورية المقدمة إلى مجلس الأمن، فضلا عن معلومات عن المزاعم المتعلقة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية والقانون الدولي الإنساني في مخيمات تندوف.
71 – وعلاوة على ذلك، كان للأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19 أثر سلبي على حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ولا سيما فيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وتلقت المفوضية بلاغات عن التداعيات السلبية الناجمة عن عمليات إغلاق الحدود، والعقبات أمام تقديم المعونة الإنسانية، وانخفاض مستوى الأنشطة الاقتصادية في مخيمات اللاجئين في تندوف.
وتلقت المفوضية بلاغات أيضا عن قيام قوات الأمن التابعة لجبهة البوليساريو بمضايقة واعتقال وإساءة معاملة مدونين وأطباء وممرضين يقومون بتوثيق الإصابات بمرض کوفید -19 في مخيمات تندوف.
خامسا – الاتحاد الأفريقي
72 – في الكلمة التي القاها موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، أثناء الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المعقود في 9 فبراير 2020، أشار رئيس المفوضية إلى أن “نزاع الصحراء الغربية لا يزال أقدم نزاع لم يتم حله في القارة” ودعا إلى “تنفيذ قرار نواكشوط العام 2018 الذي طلب من الترويكا والاتحاد الأفريقي تقديم دعم فعلي للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، التي أوكل إليها الطرفان طوعا مهمة السعي لإيجاد حل دائم وعادل للمنازعة”.
سادسا- الجوانب المالية
73 – في القرار 2494 (2019) المؤرخ 30 أكتوبر 2019، مدد مجلس الأمن ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية حتى 31 أكتوبر 2020.
74- وخصصت الجمعية العامة، بموجب قرارها 29474 المؤرخ 30 يونيو 2020، مبلغا قدره 57,5 مليون دولار للإنفاق على البعثة للفترة الممتدة من 1 يوليو 2020 إلى 30 يونيو 2021.
وإذا ما قرر مجلس الأمن تمديد ولاية البعثة إلى ما بعد 31 أكتوبر 2020، فإن تكلفة الإنفاق على البعثة ستكون في حدود المبالغ التي توافق عليها الجمعية العامة.
75 – وفي 20 أغسطس 2020، بلغت الاشتراكات المقررة غير المسددة للحساب الخاص للبعثة ما قدره 56,6 مليون دولار، وبلغ مجموع الاشتراكات المقررة غير المسددة لجميع عمليات حفظ السلام حتى ذلك التاريخ 247,7 5 مليون دولار.
76 – وشددت تكاليف القوات وتكاليف المعدات الرئيسية المملوكة للوحدات والدعم الذاتي عن الفترة الممتدة حتى 31 ديسمبر 2019، وفقا لجدول السداد الفصلي.
سابعا- الملاحظات والتوصيات
77 – ما زلت مقتنعا بانه يمكن التوصل إلى حل المسالة الصحراء الغربية رغم توقف العملية السياسية منذ استقالة مبعوثي الشخصي، هورست كوهلر ، لأسباب صحية. ولا يزال التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يقبله الطرفان ويكفل الشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره وفقا للقرارات (2440 (2018) و 2468 (2019) و 2494 (2019) يقتضي تحلي الطرفين والمجتمع الدولي أيضا بإرادة سياسية قوية، وقد تمكن مبعوثي الشخصي كوهلر، من إعادة إحياء الدينامية والزخم اللذين تحتاجهما العملية السياسية بشدة، يسيل من بينها عملية عقد اجتماعات المائدة المستديرة التي أطلقها والتي جمعت المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا.
ومن الضروري الحفاظ على استمرارية هذه العملية السياسية. وما زلت ملتزما بتعيين مبعوث شخصي جديد لمواصلة التقدم المحرز، وأدعو أعضاء مجلس الأمن وأصدقاء الصحراء الغربية والجهات الفاعلة المعنية الأخرى ذات الصلة إلى تشجيع المغرب وجبهة البوليساريو على الانخراط بحسن نية ودون شروط مسبقة في العملية السياسية حالما يتم تعيين مبعوثي الشخصي.
78 – ولكن يساورني القلق لأن الطرفين قد ابتعدا أكثر عن بعضهما من تقديم تقريري السابق إلى مجلس الأمن (5/2019/787).
وقد تفاقمت حالة انعدام الثقة القائمة بينهما بسبب التصريحات التأكيدية والإيماءات الرمزية في الإقليم التي يمكن أن تقوض وقف إطلاق النار وأن تشكل مصدرا التأجيج التوترات، ويمكن أن يؤثر ذلك سلبا على إمكانية التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يقبله الطرفان عن طريق التفاوض.
ومع ذلك، أعتقد أنه لا يزال لدى الطرفين الكثير من المصالح المشتركة التي ينبغي أن تشجعهما على العمل معا. ولذلك، فإنني أحث الطرفين على أن يبنيا بجدية ما يدل على حسن النية ويثبت استعدادهما لإحراز تقدم نحو التوصل إلى حل سياسي للنزاع، وأن يمتنعا عن الخطابات والأفعال التي تؤثر سلبا على المساعي الرامية للتوصل إلى هذا الحل.
79 – ورغم بعض التحديات التي جرت الإشارة لها في هذا التقرير، استمرت البعثة في تنفيذ ولايتها وفي الحفاظ على بيئة ملائمة الاستئناف العملية السياسية. ومن خلال رصد تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بوقف إطلاق النار عن كثب، والسعي باستمرار للتفاعل مع الطرفين لنزع فتيل المصادر المحتملة للتوتر، تضطلع البعثة بدور حاسم في منع نشوب النزاع. وبفضل هذه الجهود، تم التخفيف من حدة حالات التوتر التي حدثت، ووضع حد لعدة انتهاكات هامة وطويلة الأمد غرب الجدار الرملي، مما سمح بتحقيق نتائج ملموسة تجسد فوائد الدبلوماسية الوقائية وفتح قنوات للاتصال.
80 – وتتوقف الثقة في وقف إطلاق النار على امتثال الطرفين للشروط المتفق عليها واحترام سلطة الأمم المتحدة التي تخول لها الفصل في هذه المسائل. ويساورني القلق إزاء الانخفاض الذي حدث مؤخرا في معدل الامتثال للاتفاق العسكري رقم 1، إذ أن ذلك يقوض الترتيبات التي يقوم عليها وقف إطلاق النار الدائم.
وأدعو جبهة البوليساريو إلى مقابلة قائد قوة البعثة وإلى التعجيل بإيجاد حل للعديد من الانتهاكات المتبقية للاتفاق العسكري رقم 1.
وأدعو المغرب إلى الحفاظ على التعاون العسكري الذي ذكرته في تقريري السابق.
وأشجع مجلس الأمن كذلك على أن يكرر تأكيد هذا المبدأ الأساسي ودعمه الثابت للبعثة في مساعيها الرامية إلى الحفاظ على أحكام وقف إطلاق النار ومنع نشوب النزاع.
81 – ويتطلب حل الخلافات والمشاغل التفاعل مع قيادة البعثة، ولكن للأسف، مر أكثر من عام على أخر اجتماع عقده أي من الطرفين مع ممثلي الخاص، وحرصا على مصلحة الجميع، أناشد جميع الأطراف مرة أخرى أن تظل ملتزمة وأن تتواصل بشكل منتظم مع قيادة البعثة، المدنية والعسكرية على حد سواء. وإن تمكن ممثلي الخاص من الاجتماع باي من الطرفين دون عوائق، حسب الاقتضاء، أمر أساسي لأداء دوره بصفته ممثلي الخاص في الإقليم.
وأشجع جبهة البوليساريو أيضا على تعيين منسق جديد مع البعثة في منطقة البعثة.
82 – ولا يزال مركز المنطقة العازلة بوصفها منطقة مجردة من السلاح بشكل حجر الزاوية لوقف إطلاق النار في الصحراء الغربية، ويساورني القلق من عمليات التوغل التي حدثت مؤخرا في هذه المنطقة.
وأدعو الطرفين إلى وقف أي نشاط أو وجود عسكري داخل هذه المنطقة.
83 – ويساورني القلق أيضا إزاء تزايد البلاغات الواردة عن وجود مهربي المخدرات وغيرهم من العناصر الإجرامية في الصحراء الغربية، رغم إبداء الطرفين التزامهما بالتصدي لها.
وإذ أسلم بان هذا الوضع يشكل مصدر قلق حقيقي، أنكر الطرفين بان التصدي لهذه التحديات بالوسائل العسكرية على نحو يتعارض مع الاتفاق العسكري رقم 1 يقوض وقف إطلاق النار وبالتالي لا يمكن تبريره.
84 – وأدعو الطرفين مجددا إلى احترام وحماية وتعزيز حقوق الإنسان لجميع الأشخاص في الصحراء الغربية، بما في ذلك بمعالجة مسائل حقوق الإنسان العالقة وتعزيز التعاون مع مفوضية حقوق الإنسان والیات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وتيسير بعثات الرصد التي توفدها.
85 – وفي سياق جائحة كوفيد-19، ينبغي النظر في تطبيق عقوبات غير احتجازية وإطلاق سراح فئات معينة من السجناء، لأن الأشخاص المحرومين من حريتهم أكثر عرضة لخطر العدوى.
وإضافة إلى ذلك، ينبغي التعجيل بخفض عدد الأشخاص رهن الاحتجاز التحفظي، أو المحتجزين بمخالفات بسيطة أو لجرائم سياسية، أو من شارفوا على نهاية مدة عقوبتهم، أو المحتجزين بصورة غير قانونية، ومن المهم أيضا ضمان توفير الرعاية الصحية الكافية للأشخاص الذين لا يمكن الإفراج عنهم.
86 – وتواجه مفوضية شؤون اللاجئين والجهات الفاعلة الإنسانية في مخيمات تندوف صعوبات تلبية احتياجات اللاجئين الصحراويين الضعفاء، وفضلا عن مؤشرات الصحة والتغذية التي ظلت في مستويات مفزعة، وخدمات توفير مياه الشرب التي لا تزال أنني بكثير من مستوى المعايير الدولية، والتقص المزمن المستمر في اللقاحات، أدت التهديدات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم مواطن الضعف، ولذلك، فإنني أشجع المجتمع الدولي على مواصلة تقديم الدعم للعمليات الإنسانية في مخيمات تندوف.
87 – وتسمح زيادة مشاركة المرأة في حفظ السلام بتحسين أداء عمليات الأمم المتحدة للسلام وتعزز فعاليتها، وتمشيا مع أهداف مبادرة العمل من أجل حفظ السلام، أود الإعراب عن تقديري للبلدان المساهمة بقوات في البعثة على الدعم الذي تقدمه من أجل مساعدة البعثة على أن تكون بعثة نموذجية في هذا الصدد، وأشجعها على مواصلة هذا الدعم.
88- والبعثة هي المصدر الرئيسي، والوحيد في معظم الأحيان، الذي أعول عليه ويعول عليه كل من مجلس الأمن والدول الأعضاء والأمانة العامة للحصول على المعلومات والمشورة غير المتحيزة بشان التطورات المستجدة في الإقليم.
وفي هذا الصدد، تمثل البعثة آلية حيوية للإنذار المبكر وتضطلع البعثة أيضا بدور لا غنى عنه لمنع نشوب النزاعات وهي تقدم مثالا واضحا ودائما على التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإيجاد حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين للنزاع في الصحراء الغربية وفقا للقرارات 2440 (2018) و 2468 (2019) و 2494 (2019).
لذلك، أوصي بأن يمدد مجلس الأمن ولاية البعثة لمدة سنة واحدة، حتى 31 أكتوبر 2021.
89 – لقد تركت جانحة كوفيد-19 أثرا مدمرا على الناس في جميع أنحاء العالم. ولم تنته معركتنا ضد هذا العدو المشترك بعد.
وقد تمكنت البعثة من مواصلة أداء المهمة الأساسية الموكلة لها والمتمثلة في رصد وقف إطلاق النار ومن تفادي أن تأثر أي حالات على البعثة بفضل الالتزام الثابت لجميع أفراد البعثة، الذين أجل العديد منهم إجازاتهم وأو تجاوزوا مدة خدمتهم المتوقعة بكثير، وكذلك يفضل الدعم الذي قدمته البلدان المساهمة بقوات في البعثة.
وأود أن أعبر عن خالص شكري إلى نساء ورجال البعثة على التزامهم الراسخ بالبعثة وباهداف الأمم المتحدة ومقاصدها، بما في ذلك في مواجهة التحديات الناشئة عن جانحة كوفين -19.
وأود أن أشكر أيضا ممثلي الخاص للصحراء الغربية ورئيس البعثة، گولن ستيوارت، وقائد القوة، اللواء ضیاء الرحمن، على قيادتهما المثالية في ظل هذه الظروف الصعبة للغاية.
متابعة الصحفي : الرقيبي حيدار