حركة zapatero

بقلم : ياسين محمد صالح

ما برحت حركة ما يسمى صحراويون من أجل السلام تتبلور أهدافها ومراميها وتتكشف طبيعتها يوما بعد يوم.
وفي بداية هذا الشهر تجلت في صورتها الحقيقية والاصلية في مؤتمرها التأسيسي عندما اجتمع كبار الحركة أمام شاشة تلفاز في قرية في جنوب فرنسا ينصتون إلى كلمة موجهة لها من zapatero رئيس الحكومة الإسبانية الاسبق. يصفقون جلوسا وقياما لاستجداء عطفه ودعمه جاعلين منه راعيا ووصيا.
ولقد (حثهم على المثابرة في الحركة ووعدهم بدعم المجتمع الدولي لهم وانه بفضل حركتهم هذه سيتغير الكثير.)
ومنذالاسابيع الأولى من الاعلان عن التحضير (لمؤتمرها) توقع الكثير من الوطنيين والمناضلين على إنها ستكون حركة ظل للاعداء.
لخبرة رأس الحركة في القوى السياسية بإسبانيا.
ولأن هذا التحضير تماهى مع شغور منصب الممثل الخاص بالصحراء الغربية..واثناء هذا الفراغ المتعمد من مجلس الأمن سارع المغرب وحلفه اسبانيا وفرنسا بإخراج الحركة في طبعتها الأولى بعد مؤتمر تأسيسي شكلي للتعامل معها والنفخ فيها وابرازها بموجب الادعاء إنها تمثل جزءا ولو يسيرا من الصحر اويبن ومحاولة كسر احتكار جبهة لبوليسارو التمثيل للشعب الصحراوي…
ورغم اعاقة الحركة الواضحة من خلال تأطيرها لعناصر مشبوهة واخرين مجندين يفتقدون لأدنى مصداقية وأصبحوا أوراقا محروقة مستنفذة سيجز بها في خضم الصراع.(صرة عاكبة الصيف مزغوبة). ولن تجني منه الا ما جنت “براقش على نفسها).
نعم كما شاهدنا وعلمنا ان الحركة اسبانية المولد والمنشأ باركها وزكاها أعداء الشعب الصحراوي مما يجزم إنها مغربية الاهداف.حملوها المسؤلية قبل رشدها وأسقطوا عنها القناع واتضحت الملامح وكشفت النوايا وعلى الغانيات جر الذبول…
كانت صحراوية من أجل السلام وارتقت الى حركة zapatero من أجل الاستسلام!!.