غلق معبر الكركرات بعد وصول المجموعة الثانية من مناضلي جبهة البوليساريو.

قام مجموعة من المواطنين الصحراويين باغلاق معبر الكركرات ورفع العلم الوطني الصحراوي يوم 10 اكتوبر 2020، وياتي هذا التطور في ظل وضعية الجمود التي تمر بها قضية الصحراء الغربية أمام عجز منظمة الامم المتحدة عن ايجاد مبعوث أممي لمنطقة الصحراء الغربية.

وقال احد افراد المجموعة في اتصال سابق بمجلة المستقبل الصحراوي أن عملية التحضير للوصول لمنطقة الكركرات جرت بطريقة سرية لتفادي اي منع من قبل القيادة الصحراوية، خاصة بعد منع المجموعة الاولى من الوصول لمنطقة الكركرات قبل اسبوعينن وهو القرار الذي لاقى انتقادات كبيرة لدى الرأي العام الصحراوي.

وكان رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي قد تعهد في لقاء مع القناة التلفزيونية الجزائرية بحماية اي مواطن صحراوي بمنطقة الكركرات او باي نقطة اخرى من الاعتداءات المغربية.

ويعتبر هذا الغلق الثاني من نوعه منذ بدء جائحة كورونا التي فرضت على سلطات الاحتلال المغربية غلق معبر الكركرات الرابط بين الصحراء الغربية وموريتانيا، وكانت القيادة الصحراوية قد اعلنت عن الانسحاب من منطقة الكركرات استجابة لضغوط الاحتلال المغربي وهو ما عرف باعادة الانتشار التي تبين بانها كانت غطاءا للانسحاب من منطقة الكركرات وترك المجال للاحتلال المغربي لنهب الثروات الطبيعية الصحراوية.

وشهد معبر الكركرات في الاعوام الاخيرة العديد من الوقفات الاحتجاجية بحضور افراد بعثة المينورسو التي اكتفت بمراقبة الوضع وبفتح حوا مع المحتجين لفتح المعبر.

صور حديثة من منطقة الكركرات

تعليق واحد

  1. الأمم المتحدة وقضية الصحراء الغربية ستبقى عاجزة ومنحازة للطرف المغربي، يجب على الصحراويين أن لايعولوا عليها كثيرا، عليهم تطبيق ما يقولونه وتجسيده إلى أفعال ملموسة جدية، وحازمة.