الدكتور والمستشرق الالماني : هارالد لِست

دكتور و مستشرق الماني يقدم مقترحات عملية حول منطقة الكركرات.

تقديم : سعيد زوال.

بعد مقالي الأخير حول قضية الكركرات، وصلتني رسالة على الخاص من الدكتور والمستشرق الالماني : هارالد لِست، وهو احد المهتمين بأحوال منطقتنا منذ نصف قرن تقريبا.
وهذا نص الرسالة التي سأنشرها بعد موافقته على ذلك لما فيها من أفكار مفيدة :
مرحبا بك يا سعيد.
قرأت بفائق الاهتمام تحليلك لدور الكركرات. و اوافقك بصفة عامة.
ذلك ممر الحدود هو فرصة للدولة الصحراوية واغلاق الممر لا يعني الا ضياع هذه الفرصة.
يقع ممر الكركرات في منطقة خاصة وخصوصيتها انها حسب الاتفاق المبرم منزوعة من السلاح ولكن الاتفاق هو عسكري فقط وليس له اي معنى مدني.
المنطقة ليست “ارضا غير تابعة لاحد” بل هي جزء من اراضي الدولة الصحراوية.
فيعطي ذلك للدولة الصحراوية جميع الحقوق لاستغلال هذه المنطقة مدنيا ولاجراء كل الاجرآت والتدابير اللازمة لتأمين مصالحها ومصالح مواطنيها هنالك.
فيشمل ذلك استخدام عناصر الشرطه ، الجمارك وحتى الدرك الوطني، وطبعا فرض تأشيرات مرور، و بيع المحروقات للشاحنات ومسلتزمات اخرى..
اما الاهم هو بناء إشارات واضحة جنب الطرق تدل المسافرين مثل إشارة “مرحبا بكم في جمهورية الصحراء الغربية”، و إشارة “طريق رئيسي رقم 1 ” او “الداخلة 100 كم” مثلا، او عند مفرق طرق “تيفاريتي” / “العيون” والخ…
لماذا ذلك وما اهميته؟
الاشارات المرورية ستؤدي الى إظهار و إشهار الدولة علنيا ودوليا. هذا هو المهم، كما سياعد في ذلك ختم جوازات الاجانب واعطاء تأشيراتهم ومن ضمنها جوازات السفرالمغربية، طبعا.
ولا يمكن لاحد وحتى لو كان غوتيريس من الامم المتحدة، إتهامكم بإعاقة المرور العام…
و أظن انه حان الاوان لتتمتع دولتكم بحياة مدنية فعالة، فيما لديكم من الاراضي.
فيشمل ذلك الوجود المدني الفعال في منطقتكم، مع طرق معبدة من تيفاريتي حتى لكويرة، ووجود ثابت كل 20 كم الخ.
افضل تحياتي