المعتصمون بمنطقة الكركرات يجددون رفضهم لفتح ثغرة الكركرات غير الشرعية.

جدد المعتصمون في منطقة الكركرات مطالبهم لبعثة المينورسو التابعة للامم المتحدة بعد رفضهم لفتح ثغرة الكركرات امام شاحنات الاحتلال المغربي التي تنهب الثروات الطبيعية الصحراوية.


كما لوحظ في اليوم الرابع من الاعتصام بدء انسحاب بعض الشاحنات المغربية وعودتها بعد أن تأكد اصحابها إستحالة المرور الى موريتانيا عبر منطقة الكركرات.


و أكد وزير الشؤون الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، يوم السبت، أن المجتمع الدولي لن يعترف أبدا للمغرب بالسيادة المزعومة على الصحراء الغربية، وأن ما يسميه بمشروع “الحكم الذاتي ولد ميتا”، مشيرا إلى أن “سياسة التعنت والهروب إلى الأمام” التي ينتهجها نظام الاحتلال المغربي تثبت محاولاته التنصل من مسؤولياته اتجاه الشعب الصحراوي، حسبما جاء في بيان لوزارة الخارجية الصحراوية.
وجاء تصريح السيد ولد السالك، عضو الامانة الوطنية لجبهة البوليساريو، تعقيبا على مغالطات قال فيها وزير خارجية الاحتلال المغربي، ناصر بوريطة ، امس، إن “من يمارس الاستفزازات يخرج عن الشرعية الدولية ويضع نفسه في مواجهة مع الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
وقال أن بوريطة “أظهر وجهه الحقيقي عبر المفردات و العبارات التي تعبر عن الاحباط و الشعور بالتيه و الفشل الذي يسيطر على نظام الاحتلال أمام الإرادة الصلبة و الفولاذية للشعب الصحراوي الذي يثبت كل يوم تصميمه القوي وعزمه الثابت للدفاع عن استقلاله الوطني ووحدة بلاده مهما كلفه ذلك من ثمن”.