الصورة من الارشيف

بعثة المينورسو تحاول جمع المعلومات عن مخيم الكركرات.

تحاول بعثة المينوسو بمنطقة الكركرات جمع أكبر قدر من المعلومات عن مخيم الاعتصام الذي شيده المواطنين الصحراويين بمنطقة الكركرات منذ خمسة أيام.
وحاول أفراد البعثة الأممية الوصول إلى نقطة المراقبة الموريتانية، لكن لم يسمح لهم من قبل المعتصمين، مما دفعهم الى الاستعانة بطائرة مروحية لرصد التطورات في المنطقة وجمع اكبر قدر من المعلومات عن مخيم الكركرات.
وجدد المعتصمون لافراد البعثة الاممية مطالبهم التي اعلنوا عنها في بيانهم الأول، وقال افراد المينورسو انهم ارسلوا المطالب للهيئة الاممية ولقياداتهم وينتظرون الرد من قبلهم.
ولم يطرأ أي تطور على الوضع الميداني في منطقة الكركرات، فبعد السماح بمرور بعض المواطنين الموريتانيين العالقين في المناطق الصحراوية المحتلة، تم السماح يوم السبت بعبور بعض رعايا البلدان الافريقية، حيث قام المعتصمين الصحراويين بمساعدتهم للعبور للجانب الموريتاني، ويتعلق الامر برعايا من عدة جنسيات منها السنغالية ، المالية والنيجيرية.
ولوحظ منذ أيام وصول تعزيزات عسكرية مغربية لمنطقة الكركرات، كما حاولت احدى الجرافات التسلل إلى المنطقة وهو الامر الذي تم التبليغ به لافراد بعثة المينورسو من قبل المعتصمين الصحراويين بمنطقة الكركرات، وكان رد افراد البعثة الاممية انهم ليسوا على علم بما جرى.
وحاول بعض البلطجية المغاربة ومن ضمنهم بعض الصحراويين الموالين للإحتلال المغربي، حاولوا الاعتداء على المعتصمين غير انهم فشلوا في محاولتهم الخبيثة بسبب تضامن المعتصمين وجديتهم في التصدي لاي بلطجية من الجانب المغربي.